شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩١
٦٥٠.تفسير القمّى ـ از امام صادق عليه السلام ـ على بن الحسين عليه السلام فرمود : «هرگز ! اين آيه در حقّ ما نازل نشده است . در باره ما ، تنها اين آيه نازل شده است : «مصيبتى در زمين [مانند زلزله] و يا در خودتان [مانند بيمارى] به شما نمى رسد ، جز آن كه پيش از آن كه ايجادش كنيم ، ثبت شده است . اين براى خدا آسان است ، تا بر آنچه از دستتان رفت ، اندوهگين نشويد و بر آنچه به شما داد ، سرمستى نكنيد» [١] . ما كسانى هستيم كه بر آنچه از دست ما برود ، اندوهگين نمى شويم و بر آنچه [خدا] به ما داده است ، شادى [فزون از حد]نمى كنيم» . [٢]
٦٥١.المناقب ، ابن شهرآشوب : روايت شده است كه يزيد به ـ اى جوان ـ؛ امّا پدرت و جدّت ، فرمان روايى را مى خواستند و ستايش ، خدايى را كه آن دو را كُشت و خون هايشان را ريخت ! امام زين العابدين عليه السلام فرمود : «نبوّت و فرمان روايى ، همواره در پدران و نياكان من بوده است ، پيش از آن كه تو به دنيا بيايى» . [٣]
[١] سوره حديد : آيه ٢٢ و ٢٣ .[٢] لَمّا اُدخِلَ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، واُدخِلَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وبَناتُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مُقَيَّدا مَغلولاً ، فَقالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَتَلَ أباكَ . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : لَعَنَ اللّه ُ مَن قَتَلَ أبي . قالَ : فَغَضِبَ يَزيدُ وأمَرَ بِضَربِ عُنُقِهِ عليه السلام . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَين عليه السلام : فَإِذا قَتَلتَني فَبَناتُ رَسولِ اللّه ِ عليه السلام مَن يَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ولَيسَ لَهُم مَحرَمٌ غَيري ؟ فَقالَ : أنتَ تَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ، ثُمَّ دَعا بِمِبرَدٍ فَأَقبَلَ يُبرِدُ الجامِعَةَ مِن عُنُقِهِ بِيَدِهِ . ثُمَّ قالَ لَهُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، أتَدري مَا الَّذي اُريدُ بِذلِكَ ؟ قالَ : بَلى ، تُريدُ أن لا يَكونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌ غَيرُكَ . فَقالَ يَزيدُ : هذا وَاللّه ِ ما أرَدتُ أفعَلُهُ . ثُمَّ قالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : كَلّا ما هذِهِ فينا نَزَلَت ، إنَّما نَزَلَت فينا : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَا فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَـاكُمْ» . فَنَحنُ الَّذينَ لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما آتانا (تفسير القمّى : ج ٢ ص ٣٥٢) .[٣] رُوِيَ أنَّهُ [أي يَزيدَ] قالَ لِزَينَبَ : تَكَلَّمي ، فَقالَت : هُوَ المُتَكَلِّمُ ، فَأَنشَدَ السَّجّادُ : {٠ لا تَطمَعوا أن تُهينونا فَنكُرِمَكُم وأن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وتُؤذونا ٠} {٠ وَاللّه ُ يَعلَمُ أنّا لا نُحِبُّكُم ولا نَلومُكُمُ أن لا تُحِبّونا ٠} فَقالَ : صَدَقتَ يا غُلامُ ، ولكِن أرادَ أبوكَ وجَدُّكَ أن يَكونا أميرَينِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَتَلَهُما وسَفَكَ دِماءَهُما . فَقالَ عليه السلام : لَم تَزَلِ النُّبُوَّةُ وَالإِمرَةُ لِابائي وأجدادي مِن قَبلِ أن تولَدَ (المناقب ، ابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٥ ح ٢٢) .