شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٦
٥٦٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از عبد السلام بن صالح هِرَوى ـ معاويه ـ كه خدا لعنتش كند ـ در شام بود . آن را براى او و در سفره اى كه بر سر حسين عليه السلام برپا كرده بودند ، حاضر كردند و او آن را مى نوشيد و به همراهانش مى نوشاند و ـ خدا لعنتش كند ـ مى گفت : بنوشيد ! اين ، شرابى مبارك است و اگر تنها بركتش همين بود كه ما نخستين كسانى هستيم كه آن را به دست گرفته ايم و در حالى كه سرِ بريده دشمنمان پيش روى ما و سفره مان بر آن است ، با جان هايى آرام و دل هايى بى اضطراب مى خوريم ، كافى بود . [١]
٥٦٨.كتاب من لا يحضره الفقيه ـ به نقل از فضل بن شادان ـ: شنيدم امام رضا عليه السلام مى فرمايد : «هنگامى كه سر حسين عليه السلام را به شام بردند ، يزيد ـ كه خدا لعنتش كند ـ فرمان داد آن را بر زمين بگذارند و در كنار آن ، سفره انداخت و او و همراهانش به خوردن و نيز نوشيدن آبْ جو پرداختند و چون فارغ شدند ، فرمان داد سر را در تَشتى زير تخت بگذارند و بساط شطرنج را در كنار آن گشود . يزيد ـ كه خدا لعنتش كند ـ به شطرنج بازى نشست و حسين بن على عليه السلام و پدر و پدربزرگش صلى الله عليه و آله را ياد مى كرد و مسخره شان مى نمود و هر گاه همبازى اش را در قمار مى برد ، آبْ جو را مى گرفت و آن را سه جرعه مى نوشيد و سپس ته مانده اش را نزديك تشت بر زمين مى ريخت . [٢]
٥٦٩.الكامل فى التاريخ : زنانِ خاندان حسين عليه السلام را بر يزيد وارد كردند ، در حالى كه سر ،
[١] سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام يَقولُ : أوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الفُقّاعُ فِي الإِسلامِ بِالشّامِ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَاُحضِرَ وهُوَ عَلَى المائِدَةِ ، وقَد نَصَبَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يَشرَبُهُ ويَسقي أصحابَهُ ، ويَقولُ لَعَنَهُ اللّه ُ : اِشرَبوا ، فَهذا شَرابٌ مُبارَكٌ ، ولَو لَم يَكُن مِن بَرَكَتِهِ إلّا أنّا أوَّلَ ما تَناوَلناهُ ورَأسُ عَدُوِّنا بَينَ أيدينا ، ومائِدَتُنا مَنصوبَةٌ عَلَيهِ ، ونَحنُ نَأكُلُهُ ونُفوسُنا ساكِنَةٌ ، وقُلوبنا مُطمَئِنَّةٌ (عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٣ ح ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٤) .[٢] سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام : لَمّا حُمِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى الشّامِ ، أمَرَ يَزيدُ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ فَوُضِعَ ، ونُصِبَ عَلَيهِ مائِدَةٌ ، فَأَقبَلَ هُوَ وأصحابُهُ يَأكُلونَ ، ويَشرَبونَ الفُقّاعَ ، فَلَمّا فَرَغوا أمَرَ بِالرَّأسِ ، فَوُضِعَ في طَستٍ تَحتَ سَريرِهِ ، وبُسِطَ عَلَيهِ رُقعَةُ الشِّطرَنجِ ، وجَلَسَ يَزيدُ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ يَلعَبُ بِالشِّطرَنجِ ، ويَذكُرُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وأباهُ وجَدَّهُ صلى الله عليه و آله ويَستَهزِئُ بِذِكرِهِم ، فَمَتى قامَرَ صاحِبَهُ تَناوَلَ الفُقّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مَرّات ، ثُمَّ صَبَّ فَضلَتَهُ عَلى ما يَلِي الطَّستَ مِنَ الأَرضِ (كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٩ ح ٥٩١٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٢ ح ٥٠) .