شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦
٣٦١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از محمّد بن قيس ـ تو نزديك تر داشتم ، خوش داشتم كه او را پيش بيندازم تا پاداش شكيبايى بر او را به حساب خدا بگذارم كه امروز، برايمان سزاوار است با هر چه مى توانيم، كسبِ پاداش كنيم ؛ زيرا پس از امروز ، ديگر عملى نيست و تنها محاسبه است . شَوذَب آمد و بر حسين عليه السلام سلام داد و روانه ميدان شد و جنگيد تا كشته شد . [١]
٣ / ١٩
عابِس بن ابى شَبيب
عابِس بن ابي شبيب شاكرى يكى از دلاورترين و كوشاترين ياران امام حسين عليه السلام بوده است . وى ، نخستين كسى است كه وقتى مسلم عليه السلام ، نامه امام حسين عليه السلام را در خانه مختار براى جمعى از شيعيان كوفه قرائت كرد ، از جا برخاست و در حمايت از او به سخنرانى پرداخت . عابِس ، نامه مسلم به امام عليه السلام را به مكّه بُرد و در صحنه هاى مختلف نهضت امام حسين عليه السلام ، حضور جدّى داشت . سخنان او هنگام وداع با امام حسين عليه السلام در روز عاشورا ، حاكى از نهايت ايمان ، ايثار و عشق او به خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله است . وى خطاب به امام عليه السلام گفت : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، وَاللّه ِ ما أقدِرُ عَلى أن أدفَعَ عَنكَ القَتلَ وَالضَّيمَ بِشَيءٍ أعَزَّ عَلَيَّ مِن نَفسي ، فَعَلَيكَ السَّلامُ ! [٢]
[١] جاءَ عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيُّ ومَعَهُ شَوذَبٌ مَولى شاكِرٍ ، فَقالَ : يا شَوذَبُ ، ما في نَفسِكَ أن تَصنَعَ ؟ قالَ : ما أصنَعُ ؟ اُقاتِلُ مَعَكَ دونَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى اُقتَلَ ، قالَ : ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ ، أمّا لا فَتَقَدَّم بَينَ يَدَي أبي عَبدِ اللّه ِ حَتّى يَحتَسِبَكَ كَمَا احتَسَبَ غَيرَكَ مِن أصحابِهِ ، وحَتّى أحتَسِبَكَ أنَا ، فَإِنَّهُ لَو كانَ مَعِي السّاعَةَ أحَدٌ أنَا أولى بِهِ مِنّي بِكَ لَسَرَّني أن يَتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيَّ حَتّى أحتَسِبَهُ ، فَإِنَّ هذا يَومٌ يَنبَغي لَنا أن نَطلُبَ الأَجرَ فيهِ بِكُلِّ ما قَدَرنا عَلَيهِ ، فَإِنَّهُ لا َّعَمَلَ بَعدَ اليَومِ وإنَّما هُوَ الحِسابُ . قالَ : فَتَقَدَّمَ فَسَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ مَضى فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٤٣) .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٤ .[٣] تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٤٤ .[٤] الإقبال : ج ٣ ص ٧٣ .