شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٥٩
٧٩٩.مصباح المتهجّد ـ به نقل از عبد اللّه بن سِنان، از امام صادق عليه بر زمين افتاده بود، كه كشته شدن آنان بر پيامبر خدا، گران بود و اگر پيامبر ـ كه درود خدا بر او باد ـ آن روز زنده بود، صاحب عزا بود . [١]
٨٠٠.مَسارُّ الشيعة: امام حسين عليه السلام در روز دهم محرّم، به سال ٦١ هجرى، كشته شد و اين روز، روزى است كه اندوه هاى خاندان محمّد صلى الله عليه و آله و پيروانشان، تجديد مى شود . از امامان عليهم السلام روايت شده كه در عاشورا، بايد از كامجويى پرهيز شود و مراسم ماتم برگزار شود. نيز از خوردن غذا و آب، تا ظهر خوددارى گردد و پس از آن ، غذايى در حدّ غذاى مصيبت ديده، خورده شود، مانند شير و امثال آن، بى آن كه از غذاها و نوشيدنى هاى لذيذ، استفاده شود. [٢]
٣ / ٢ ـ ٣
شدّت اندوه و گريه
٨٠١.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از ابراهيم بن ابى محمود، از امام رضا علي: هر گاه محرّم مى شد ، پدرم ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ خندان ديده نمى شد و اندوه، بر او چيره مى گشت تا دهه محرّم به پايان برسد و وقتى روز دهم مى شد، آن روز ، روز ماتم و اندوه و گريه اش بود و مى فرمود: «امروز ، همان روزى است كه حسين ـ كه درود خدا بر او باد ـ كشته شد» . [٣]
[١] علّامه مجلسى گفته است: «بدون تصميم شبانه»، يعنى بى آن كه شب، قصد روزه كنى، و افطار كن؛ امّا نه براى شماتت و خوش حالى؛ بلكه به منظور مخالفت با كسانى كه به قصد تبرّك، روزه مى گيرند.[٢] صُمهُ مِن غَيرِ تَبييتٍ وأفطِرهُ مِن غَيرِ تَشميتٍ ، ولا تَجعَلهُ يَومَ صَومٍ كَمَلاً ، وَليَكُن إفطارُكَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ بِسَاعَةٍ عَلى شَربَةٍ مِن ماءٍ ، فَإِنَّهُ في مِثلِ ذلِكَ الوَقتِ مِن ذلِكَ اليَومِ تَجَلَّتِ الهَيجاءُ عَن آلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَانكَشَفَتِ المَلحَمَةُ عَنهُم ، وفِي الأَرضِ مِنهُم ثَلاثونَ صَريعا في مواليهِم ، يَعِزُّ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَصرَعُهُم ، ولَو كانَ فِي الدُّنيا يَومَئِذٍ حَيّا لَكانَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ هُوَ المُعَزّى بِهِم (مصباح المتهجّد : ص ٧٨٢ ، المزار الكبير : ص ٤٧٣ ح ٦) .[٣] فِي اليَومِ العاشِرِ مِنهُ [أي مِن شَهرِ المُحَرَّمِ] مَقتَلُ سَيِّدِنا أبي عَبدِ اللّه ِ الحُسَينِ عليه السلام مِن سَنَةِ إحدى وسِتّينَ (٦١) مِنَ الهِجرَةِ ، وهُوَ يَومٌ يَتَجَدَّدُ فيهِ أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وشيعَتِهِم . وجاءَتِ الرِّوايَةُ عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام بِاجتِنابِ المَلاذِّ ، وإقامَةِ سُنَنِ المَصائِبِ ، وَالإِمساكِ عَنِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ إلى أن تَزولَ الشَّمسُ ، وَالتَّغَذّي بَعدَ ذلِكَ بِما يَتَغَذّى بِهِ أصحابُ أهلِ المَصائِبِ ، كَالأَلبانِ وما أشبَهَها دونَ المَلَذِّ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ (مسارّ الشيعة : ص ٤٣) .[٤] كانَ أبي صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكا ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ ، كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ (الأمالى ، صدوق : ص ١٩٠ ح ١٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٢٨) .