شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨
٣٤٤.تاريخ دمشق ـ به نقل از بشر بن طانحه ، از مردى از قبيله هَمْد: حسين بن على عليه السلام ، صبحِ روزى كه به شهادت رسيد ، برايمان سخنرانى كرد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود : «بندگان خدا ! از خدا ، پروا كنيد و از دنيا ، بر حذر باشيد كه اگر دنيا براى كسى مى مانْد و كسى در آن مى مانْد ، پيامبران ، سزاوارترين افراد به ماندن و سزامندتر به خشنود شدن از قضاى الهى و خشنودتر به آن بودند؛ امّا خداى متعال ، دنيا را براى آزمايش ، و اهلش را براى نابودى آفريده است . نوى آن ، كهنه و نعمتش زايل و شادى اش تلخ مى شود . سراى آن ، فقط براى رسيدن و خانه اش براى دل كَنْدن است . توشه برگيريد كه بهترين توشه ، پرهيزگارى است ، و پروا كنيد ، شايد كه رستگار شويد» . [١]
٣٤٥.الأمالى ، شجرى : حسين بن زيد بن على ، از پدرانش عليهم السلام نقل كرده است كه : امام حسين عليه السلام ، روز حادثه [ ى عاشورا] ، سخن گفت و پس از حمد و ثناى الهى فرمود : «ستايش ، ويژه خدايى است كه آخرت را براى پرهيزگاران ، قرار داد و آتش و كيفر را براى كافران . به خدا سوگند ، ما در اين راه ، به طلب دنيا نيامده ايم تا درباره[ ى بهشت]پروردگار خود ، به شك بيفتيم ! شكيب ورزيد كه خدا با پرهيزگاران است و سراى آخرت ، برايتان بهتر است» . گفتند : جان هايمان را فدايت مى كنيم . حسين بن زيد بن على مى گويد : به خدا سوگند ، آنان بر او (امام حسين عليه السلام) سبقت مى جستند تا پيشِ روى او به شهادت برسند و امام عليه السلام ، در شهادت آنان ، پاداش ببرد و برايشان آمرزش خواهى كند . [٢]
[١] خَطَبَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام غَداةَ اليَومِ الَّذِي استُشهِدَ فيهِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : عِبادَ اللّه ِ ، اتَّقُوا اللّه َ وكونوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ ، فَإِنَّ الدُّنيا لَو بَقِيَت لِأَحَدٍ وبَقِيَ عَلَيها أحَدٌ كانَتِ الأَنبِياءُ أحَقَّ بِالبَقاءِ ، وأولى بِالرِّضى ، وأرضى بِالقَضاءِ ، غَيرَ أنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وخَلَقَ أهلَها لِلفَناءِ ، فَجَديدُها بالٍ ، ونَعيمُها مُضمَحِلٌّ ، وسُرورُها مُكفَهِرٌّ، وَالمَنزِلُ بُلغَةٌ ، وَالدّارُ قُلعَةٌ فَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى ، وَاتَّقُوا اللّه َ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ (تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٨ ، كفاية الطالب : ص ٤٢٩) .[٢] إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام خَطَبَ يَومَ اُصيبَ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الآخِرَةَ لِلمُتَّقينَ ، وَالنّارَ وَالعِقابَ عَلَى الكافِرينَ ، وإنّا ـ وَاللّه ِ ـ ما طَلَبنا في وَجهِنا هذَا الدُّنيا ، فَنَكونَ الشّاكّينَ في رِضوانِ رَبِّنا ، فَاصبِروا فَإِنَّ اللّه َ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا ، ودارُ الآخِرَةِ خَيرٌ لَكُم . فَقالوا : بِأَنفُسِنا نَفديكَ . فَقالَ الحُسَينُ بنُ زَيدِ بنِ عَلِيٍّ : فَكانوا ـ وَاللّه ِ ـ يُبادِرونَهُ إلَى القِتالِ ، حَتّى مَضَوا بَينَ يَدَيهِ ، فَيَحتَسِبُهُم ويَستَغفِرُ لَهُم (الأمالى ، شجرى : ج ١ ص ١٦٠) .