شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٥
١٧٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مخنف ـ به وى فرمود: «هر آنچه تقدير شده، رُخ مى دهد . جان خود و نيز فساد امّت را به [رضا و] حساب خداوند ، وا مى گذاريم» . [١]
١٧١.الأخبار الطوال : چون حسين عليه السلام به منزل زُباله رسيد، فرستاده محمّد بن اشعث و عمر بن سعد با ايشان مواجه شد و پيام مسلم را ـ كه خواسته بود شرح حالش را به حسين عليه السلام گزارش دهد و پراكنده شدن كوفيان را پس از بيعتشان با او ، بازگو كند ـ ، رسانْد. مسلم ، اين كار را از محمّد بن اشعث درخواست كرده بود. حسين عليه السلام چون نامه را خواند ، به درستىِ آن يقين كرد و كشته شدن مسلم بن عقيل و هانى بن عروه ، ايشان را ناراحت كرد. همچنين فرستاده خبر ، كشته شدن قيس بن مُسهِر را ـ كه ايشان او را از مكان «بطن الرِّمّه» فرستاده بود ـ ، به ايشان داد. گروهى ، از منزل هاى بين راه با ايشان همراه شده بودند . چون خبر كشته شدن مسلم را شنيدند ، پراكنده شدند . آنان گمان مى كردند كه ايشان بر ياران و همراهان خود در كوفه وارد مى شود . با ايشان كسى جز ياران نزديكش ، باقى نماند. [٢]
[١] ثُمَّ أقبَلَ [مُسلِمٌ] عَلى مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَقالَ : يا عَبدَ اللّه ِ ، إنّي أراكَ وَاللّه ِ سَتَعجِزُ عَن أماني ، فَهَل عِندَكَ خَيرٌ؟ تَستَطيعُ أن تَبعَثَ مِن عِندِكَ رَجُلاً عَلى لِساني يُبلِغُ حُسَينا عليه السلام ـ فَإِنّي لا أراهُ إلّا قَد خَرَجَ إلَيكُمُ اليَومَ مُقبِلاً ، أو هُوَ خارِجٌ غَدا هُوَ وأهلُ بَيتِهِ ، وإنَّ ماتَرى مِن جَزَعي لِذلِكَ ـ فَيَقولَ : إنَّ ابنَ عَقيلٍ بَعَثَني إلَيكَ ، وهُوَ في أيدِي القَومِ أسيرٌ ، لا يَرى أن تَمشِيَ حَتّى تُقتَلَ ، وهُوَ يَقولُ : اِرجِع بِأَهلِ بَيتِكَ ، ولا يَغُرُّكَ أهلُ الكوفَةِ ، فَإِنَّهُم أصحابُ أبيكَ الَّذي كانَ يَتَمَنّى فِراقَهُم بِالمَوتِ أوِ القَتلِ ، إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَذَّبوكَ ، وكَذَّبوني ، ولَيسَ لِمُكَذَّبٍ رَأيٌ . فَقالَ ابنُ الأَشعَثِ : وَاللّه ِ لَأَفعَلَنَّ ، ولَاُعلِمَنَّ ابنَ زِيادٍ أنّي قَد آمَنتُكَ . قالَ أبو مِخنَفٍ : فَحَدَّثَني جَعفَرُ بنُ حُذَيفَةَ الطّائِيُّ . . . قالَ : دَعا مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إياسَ بنَ العَثِلِ الطائِيَّ ، مِن بَني مالِكِ بنِ عَمرِو بنِ ثُمامَةَ ، وكانَ شاعِرا ، وكانَ لِمُحَمَّدٍ زَوّارا ، فَقالَ لَهُ : اِلقَ حُسَينا فَأَبلِغهُ هذَا الكِتابَ ، وكَتَبَ فيهِ الَّذي أمَرَهُ ابنُ عَقيلٍ . وقالَ لَهُ : هذا زادُكَ وجَهازُكَ ومُتعَةٌ لِعِيالِكَ ، فَقالَ : مِن أينَ لي بِراحِلَةٍ ؟ فَإِنَّ راحِلَتي قَد أنضَيتُها ، قالَ : هذِهِ راحِلَةٌ فَاركَبها بِرَحلِها ، ثُمَّ خَرَجَ فَاستَقبَلَهُ بِزُبالَةَ لِأَربَعِ لَيالٍ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، وبَلَّغَهُ الرِّسالَةَ ، فَقالَ لَهُ حُسينٌ عليه السلام : كُلُّ ما حُمَّ نازِلٌ ، وعِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا ، وفَسادَ اُمَّتِنا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧٤) .[٢] لَمّا وافى [أيِ الإِمامُ الحُسَين عليه السلام] زُبالَةَ ، وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ بَعدَ أن بايَعوهُ ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ . فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ ، رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرِّمَّةِ . وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ ـ وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ ـ تَفَرَّقوا عَنهُ ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ (الأخبار الطوال : ص ٢٤٧) .