شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢
١٨٧.أنساب الأشراف : مردم! پيروانمان ، ما را خوار ساختند. مسلم، هانى، قيس بن مُسهِر و ابن يَقطُر ، به شهادت رسيدند. هر يك از شما كه مى خواهد برگردد، باز گردد» . [١]
١٨٨.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : عبد اللّه بن بُقْطُر ، همشير حسين عليه السلام ، در كوفه به شهادت رسيد . او از بالاى قصر پرتاب شد و جان داد . [٢]
٥ / ٢
شهادت قيس بن مُسهِر صَيداوى
قيس بن مُسهِر ، يكى از ياران امام حسين عليه السلام بود كه در نهضت كوفه ، نقش بسيار فعّالى داشت . وى بارها از كوفه براى امام عليه السلام پيام بُرد و پيام امام عليه السلام را براى كوفيان، باز آورد .
١٨٩.الكامل فى التاريخ : وقتى خبر حركت حسين عليه السلام از مكّه به ابن زياد رسيد ، حُصَين بن نُمَير تميمى ، رئيس شرطه (شهربانى) ، را فرستاد و او در قادسيه، فرود آمد و سپاه را ميان قادسيه [٣] تا خَفّان [٤] و قادسيه تا قُطقُطانه [٥] و تا كوه لَعلَع [٦] ، منظّم كرد . وقتى حسين عليه السلام به سرزمين حاجِر [٧] رسيد ، نامه اى براى كوفيان به همراه قيس بن مُسهِر صيداوى فرستاد و آنان را از آمدن خود ، باخبر ساخت و آنان را به تلاش در كارها دستور داد . چون قيس به قادسيه رسيد ، حُصَين ، او را دستگير كرد و نزد ابن
[١] سارَ [الحُسَينُ عليه السلام] إلى زُبالَةَ وقَدِ استَكثَرَ مِنَ الماءِ ، وكانَ كُلَّما مَرَّ بِماءٍ اتّبَعَهُ مِنهُ قَومٌ ، وبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام أخاهُ مِنَ الرَّضاعَةِ ـ وهُوَ عَبدُ اللّه ِ بنُ يَقطُرَ ـ إلى مُسلِمٍ قَبلَ أن يَعلَمَ أنَّهُ قُتِلَ ، فَأَخَذَهُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ وبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَمَرَ أن يُعلى بِهِ القَصرُ لِيَلعَنَ الحُسَينَ عليه السلام ، ويَنسِبَهُ وأباهُ إلَى الكَذِبِ . فَلَمّا عَلَا القَصرَ ، قالَ : إنّي رَسولُ الحُسَينِ عليه السلام ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ إلَيكُم ، لِتَنصُروهُ وتُؤازِروهُ عَلَى ابنِ مَرجانَةَ ، وَابنِ سُمَيَّةَ الدَّعِيِّ وَابنِ الدَّعِيِّ لَعَنَهُ اللّه ُ . فَاُمِرَ بِهِ فَاُلقِيَ مِن فَوقِ القَصرِ إلَى الأَرضِ ، فَتَكَسَّرَت عِظامُهُ وبَقِيَ بِهِ رَمَقٌ ، فَأَتاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ ، فَقيلَ لَهُ : وَيحَكَ ، ما صَنَعتَ ؟! فَقالَ : أحبَبتُ أن اُريحَهُ . فَلَمّا بَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام قَتلُ ابنِ يَقطُرَ خَطَبَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! قَد خَذَلَتنا شيعَتُنا ، وقُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ وقَيسُ بنُ مُسهِرٍ ويَقطُرَ ، فَمَن أرادَ مِنكُمُ الاِنصِرافَ فَليَنصَرِف (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٩) .[٢] وعَبدُ اللّه ِ بنُ بُقطُرٍ ، رَضيعٌ لِلحُسَينِ عليه السلام ، قُتِلَ بِالكوفَةِ ، رُمِيَ بِهِ مِن فَوقِ القَصرِ فَماتَ (الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٨) .[٣] . ر . ك : نقشه شماره ٣ در پايان كتاب .