شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٦
٥٩٩.الملهوف ـ در يادكرد كشته شدن امام حسين عليه السلام و خاند پشت است ، بى عمامه و رَدا . پدرم فداى آن كه لشكرش روز دوشنبه به تاراج رفت ! پدرم فداى آن كه طناب هاى خيمه اش را گُسستند ! پدرم فداى آن كه نه ناپيداست ، تا به پيدا شدنش اميد رود ، و نه زخمى است تا مداوايش كنند ! پدرم فداى آن كه جانم به قربان اوست ! پدرم فداى آن كه غمگين بود و به همان حال ، جان داد ! پدرم فداى آن كه تشنه كام ماند تا آن كه از دنيا رفت ! پدرم فداى آن كه خون از موى سپيدش مى چكيد ! پدرم فداى كسى كه نيايَش ، فرستاده خداى آسمان بود ! پدرم فداى كسى كه نوه پيامبرِ هدايت بود ! ... » . به خدا سوگند ، [زينب عليهاالسلام] هر دشمن و دوستى را گرياند . آن گاه سكينه ، پيكر [پدرش] حسين عليه السلام را در آغوش گرفت . گروهى از باديه نشينان ، گرد آمدند و او را از حسين ، جدا كردند . [١]
[١] أخرَجُوا النِّساءَ مِنَ الخَيمَةِ وأشعَلوا فيهَا النّارَ ، فَخَرَجنَ حَواسِرَ مُسَلَّباتٍ حافِياتٍ باكِياتٍ ، يَمشينَ سَبايا في أسرِ الذِّلَّةِ ، وقُلنَ : بِحَقِّ اللّه ِ إلّا ما مَرَرتُم بِنا عَلى مَصرَعِ الحُسَينِ . فَلَمّا نَظَرَتِ النِّسوَةُ إلَى القَتلى صِحنَ وضَرَبنَ وُجوهَهُنَّ . قالَ [الرّاوي] : فَوَاللّه ِ لا أنسى زَينَبَ ابنَةَ عَلِيٍّ وهِيَ تَندُبُ الحُسَينَ عليه السلام ، وتُنادي بِصَوتٍ حَزينٍ وقَلبٍ كَئيبٍ : وا مُحَمَّداه صَلّى عَلَيكَ مَليكُ السَّماءِ ، هذا حُسَينٌ بِالعَراءِ ، مُرَمَّلٌ بِالدِّماءِ ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ ، وا ثُكلاه ، وبَناتُكَ سَبابا ، إلَى اللّه ِ المُشتَكى ، وإلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وإلى عَلِيٍّ المُرتَضى ، وإلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وإلى حَمزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ . وا مُحَمَّداه ، وهذا حُسَينٌ بِالعَراءِ ، تَسفي عَلَيهِ ريحُ الصَّبا ، قَتيلُ أولادِ البَغايا . وا حُزناه ، وا كَرباه عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، اليَومَ ماتَ جَدّي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . يا أصحابَ مُحَمَّدٍ ، هؤُلاءِ ذُرِّيَّةُ المُصطَفى يُساقونَ سَوقَ السَّبايا . وفي بَعضِ الرِّواياتِ : وا مُحَمَّداه ، بَناتُكَ سَبايا ، وذُرِّيَّتُكَ مُقَتَّلَةٌ تَسفي عَلَيهِم ريحُ الصَّبا ، وهذا حُسَينٌ مَحزوزُ الرَّأسِ مِنَ القَفا ، مَسلوبُ العِمامَةِ وَالرِّداءِ . بِأَبي مَن أضحى عَسكَرُهُ في يَومِ الإِثنَينِ نَهبا ، بِأَبي مَن فُسطاطُهُ مُقَطَّعُ العُرى ، بِأَبي مَن لا غائِبٌ فَيُرتَجى ، ولا جَريحٌ فَيُداوى ، بِأَبي مَن نَفسي لَهُ الفِداءُ ، بِأَبي المَهمومُ حَتّى قَضى ، بِأَبي العَطشانُ حَتّى مَضى ، بِأَبي مَن يَقطُرُ شَيبُهُ بِالدِّماءِ ، بِأَبي مَن جَدُّهُ رَسولُ إلهِ السَّماءِ ، بِأَبي مَن هُوَ سِبطُ نَبِيِّ الهُدى ... . قالَ الرّاوي : فَأَبكَت وَاللّه ِ كُلَّ عَدُوٍّ وصَديقٍ . ثُمَّ إنَّ سُكَينَةَ اعتَنَقَت جَسَدَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَاجتَمَعَ عِدَّةٌ مِنَ الأَعرابِ حَتّى جَرّوها عَنهُ (الملهوف : ص ١٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٨) .