شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
٥٧.كامل الزيارات ـ به نقل از جابر ، از امام صادق عليه السلام ـ ابا عبد اللّه ! تو هماره اُسوه بوده اى [و هستى]» ... . سوگند به آن كه جانم به دست اوست، بنى اميّه خونت را خواهند ريخت ؛ ولى نمى توانند تو را از دينت جدا كنند و خدا را از ياد تو ببرند» . [١]
ب ـ كوفيان
٥٨.أنساب الأشراف ـ به نقل از مجاهد ـ: على عليه السلام در كوفه فرمود: «شما در چه حالى هستيد، هنگامى كه خاندان پيامبرتان نزد شما آيند؟» . گفتند: چنين و چنان مى كنيم . على عليه السلام سرش را تكان داد و سپس فرمود: «بلكه آنها را مى آوريد . سپس روى مى گردانيد و آنان را[از گرفتارى] بيرون نمى آوريد و آن گاه در پى پاك كردن خود بر مى آييد و نمى توانيد» . [٢]
٣ / ٥
خبر دادن على عليه السلام از نام پرچمدار لشكرى كه با او مى جنگد
٥٩.الإرشاد : سُوَيد بن غَفله گفت : مردى نزد امير مؤمنان عليه السلام آمد و گفت: اى امير مؤمنان! من از وادى القرى [٣] عبور كردم و خالد بن عُرفُطه را ديدم كه در آن جا مرده است . برايش آمرزش بخواه . امير مؤمنان فرمود: «دست بدار! او نمرده است و نمى ميرد تا سپاه گم راهى را كه پرچمدارش حبيب بن حِماز است، فرماندهى كند» .
[١] قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، إسوَةٌ أنتَ قِدما ... فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَيَسفِكَنَّ بَنو اُمَيَّةَ دَمَكَ ، ثُمَّ لا يُزيلونَكَ عَن دينِكَ ، ولا يُنسونَكَ ذِكرَ رَبِّكَ (كامل الزيارات : ص ١٤٩ ح ١٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ١٧) .[٢] قالَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالكوفَةِ : كَيفَ أنتُم إذا أتاكُم أهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم ؟ قالوا : نَفعَلُ ونَفعَلُ . قالَ : فَحَرَّكَ رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : بَل تورِدونَ، ثُمَّ تُعَرِّدونَ فَلا تُصدِرونَ ، ثُمَّ تَطلُبونَ البَراءَةَ ولا بَراءَةَ لَكُم (أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤٠٩) .[٣] ر . ك : نقشه شماره ٥ در پايان كتاب .[٤] إِنَّ رَجُلاً جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي مَرَرتُ بِوادِي القُرى ، فَرَأَيتُ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ قَد ماتَ بِها ، فَاستَغفِر لَهُ . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَه ! إنَّهُ لَم يَمُت ولا يَموتُ حَتّى يَقودَ جَيشَ ضَلالَةٍ ، صاحِبُ لِوائِهِ حَبيبُ بنُ حِمازٍ . فَقامَ رَجُلٌ مِن تَحتِ المِنبَرِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! وَاللّه ِ ، إنّي لَكَ شيعَةٌ ، وإنّي لَكَ مُحِبٌّ . قالَ : ومَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا حَبيبُ بنُ حِمازٍ . قالَ : إيّاكَ أن تَحمِلَها ، ولَتَحمِلَنَّها ، فَتَدخُلُ بِها مِن هذَا البابِ ـ وأومَأَ بِيَدِهِ إلى بابِ الفيلِ ـ . فَلَمّا مَضى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وقَضَى الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن بَعدِهِ ، وكانَ مِن أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومِن ظُهورِهِ ما كانَ ، بَعَثَ ابنُ زِيادٍ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وجَعَلَ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ عَلى مُقَدِّمَتِهِ ، وحَبيبَ بنَ حِمازٍ صاحِبَ رايَتِهِ ، فَسار بِها حَتّى دَخَلَ المَسجِدَ مِن بابِ الفيلِ . [قالَ المُفيدُ :] وهذا ـ أيضا ـ خَبَرٌ مُستَفيضٌ ، لا يَتَناكَرُهُ أهلُ العلِمِ ، الرُّواةُ لِلآثارِ ، وهُوَ مُنتَشِرٌ في أهلِ الكوفَةِ ، ظاهِرٌ في جَماعَتِهِم ، لا يَتَناكَرُهُ مِنهُمُ اثنانِ ، وهُوَ مِنَ المُعجِزِ الَّذي بَيَّنّاهُ (الإرشاد : ج ١ ص ٣٢٩) .