شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٧
٩٣.الملهوف ـ به نقل از محمّد بن عمر ـ خبر داده است و خبر داده كه قبر من ، نزديك قبر وى خواهد بود. تو مى پندارى چيزى را مى دانى كه من نمى دانم ؟ به راستى كه هيچ گاه خودم را خوار نخواهم ساخت و به راستى كه فاطمه پدرش را در حالى ملاقات مى كند كه از رفتار امّتش با فرزندانش شاكى است و كسى كه فاطمه را از ناحيه فرزندانش آزار دهد ، هرگز وارد بهشت نمى شود» . [١]
٢ / ٤
وصيّت هاى امام عليه السلام به برادرش محمّد بن حنفيّه
٩٤.الفتوح ـ در باره وصيّت امام حسين عليه السلام به برادرش م: حسين عليه السلام فرمود : «تو ـ اى برادرم ـ منعى نيست كه در مدينه بمانى و از سوى من ، مراقب امور باشى و چيزى از اخبار آنان را از من مخفى مدارى». راوى مى گويد: آن گاه حسين عليه السلام ، كاغذ و قلمى خواست و نوشت: «به نام خداوند بخشنده مهربان . اين است آنچه حسين بن على بن ابى طالب ، به برادرش محمّد بن حنفيّه فرزند على بن ابى طالب عليه السلام ، وصيّت مى كند: به راستى كه حسين بن على ، شهادت مى دهد كه جز خداى يگانه ، خدايى نيست و همتايى ندارد ، و به راستى كه محمّد ، بنده و فرستاده اوست و پيام حق را از جانب او (خدا) آورْد و به راستى كه بهشت ، حق است و دوزخ ، حق است و قيامت ، بى شك ،
[١] سَمِعتُ أبي عُمَرَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام يُحَدِّثُ أخوالي آلَ عَقيلٍ ، قالَ : لَمَّا امتَنَعَ أخِي الحُسَينُ عليه السلام عَنِ البَيعَةِ لِيَزيدَ بِالمَدينَةِ دَخَلتُ عَلَيهِ فَوَجَدتُهُ خالِيا ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، حَدَّثَني أخوكَ أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ عَن أبيهِ عليهماالسلام ، ثُمَّ سَبَقَتنِي الدَّمعَةُ وعَلا شَهيقي . فَضَمَّني إلَيهِ وقالَ : حَدَّثَكَ أنّي مَقتولٌ؟ فَقُلتُ : حوشيتَ يابنَ رَسولِ اللّه ِ . فَقالَ : سَأَلتُكَ بِحَقِّ أبيكَ ، بِقَتلي خَبَّرَكَ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، فَلَولا ناوَلتَ وبايَعتَ ! فَقالَ : حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخبَرَهُ بِقَتلِهِ وقَتلي ، وأنَّ تُربَتي تَكونُ بِقُربِ تُربَتِهِ ، فَتَظُنُّ أنَّكَ عَلِمتَ ما لَم أعلَمهُ! وإنَّهُ لا اُعطِي الدَّنِيَّةَ عَن نَفسي أبَدا ، ولَتَلقَيَنَّ فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَتْ ذُرِّيَّتُها مِن اُمَّتِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها (الملهوف / طبعة أنوار الهدى : ص١٩) .