شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
٢٨٣.أنساب الأشراف : كنند و چون نزد آنان آمده، او را وا نهاده و بر او تاخته اند تا او را بكُشند و هفتاد تن نيز با او ، همراه شده اند . از ميان كسانى كه آن جا بودند، مردى به نام جَبَلة بن عمرو ، نزد عمر بن سعد آمد و باخبرش كرد . او نيز اَزرَق بن حارث صيداوى را با سوارانى ، روانه كرد و ميان آنان و حسين عليه السلام ، مانع شدند . حبيب بن مُظهّر نيز به سوى حسين عليه السلام باز گشت و ماجرا را باز گفت . حسين عليه السلام فرمود : «ستايش فراوان ، ويژه خداست ! » . [١]
١ / ١١
باز داشتن امام عليه السلام و يارانش از آب ، در روز هفتم محرّم
٢٨٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حميد بن مسلم اَزْدى ـ: نامه اى از عبيد اللّه بن زياد ، براى عمر بن سعد آمد [ كه متنش چنين بود] : «امّا بعد، ميان حسين و يارانش و آب ، مانع شو و قطره اى از آن را نچشند، همان گونه كه با پرهيزگار پاكِ مظلوم، امير مؤمنان عثمان بن عَفّان كردند» . عمر بن سعد، عمرو بن حَجّاج را با پانصد سوار ، روانه كرد و بر شريعه (آبْ راهِ) فرات ، فرود آمدند تا ميان حسين عليه السلام و يارانش و آب ، مانع شوند و نگذارند قطره اى از آن را بنوشند . اين ، سه روز پيش از شهادت حسين عليه السلام بود .
[١] قالَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : إنَّ هاهُنا حَيّا مِن بَني أسَدٍ أعرابا يَنزِلونَ النَّهرَينِ ، ولَيسَ بَينَنا وبَينَهُم إلّا رَوحَةٌ ، أفَتَأذَنُ لي في إتيانِهِم ودُعائِهِم ، لَعَلَّ اللّه َ أن يَجُرَّ بِهِم إلَيكَ نَفعا أو يَدفَعَ عَنكَ مَكروها ؟ فَأَذِنَ لَهُ في ذلِكَ فَأَتاهُم ، فَقالَ لَهُم : إنّي أدعوكُم إلى شَرَفِ الآخِرَةِ وفَضلِها وجَسيمِ ثَوابِها ، أنَا أدعوكُم إلى نَصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكُم ، فَقَد أصبَحَ مَظلوما ، دَعاهُ أهلُ الكوفَةِ لِيَنصُروهُ ، فَلَمّا أتاهُم خَذَلوهُ ، وعَدَوا عَلَيهِ لِيَقتُلوهُ ، فَخَرَجَ مَعَهُم مِنهُم سَبعونَ . وأتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ مِمَّن هُناكَ يُقالُ لَهُ : جَبَلَةُ بنُ عَمرٍو ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُم ، فَوَجَّهَ أزرَقَ بنَ الحارِثِ الصَّيداوِيَّ في خَيلٍ ، فَحالوا بَينَهُم وبَينَ الحُسَينِ ، ورَجَعَ ابنُ مُظَهِّرٍ إلَى الحُسَينِ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ كَثيرا (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٨) .