شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٧
٢٩١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ اگر تو ، كار ما را اجرا كنى، پاداش مطيعِ گوش به فرمان را به تو مى دهيم ، و اگر خوددارى كردى، از كار و سپاه ما ، كناره بگير و لشكر را به شمر بن ذى الجوشن ، وا بگذار كه ما ، فرمانمان را به او داده ايم . والسّلام !» . [١]
١ / ١٤
روز محاصره حسين عليه السلام و يارانش
٢٩٢.الكافى ـ به نقل از عبد الملك ـ: از امام صادق عليه السلام ، از روزه روزهاى تاسوعا و عاشورا در ماه محرّم پرسيدم. فرمود: «تاسوعا ، روزى است كه حسين و يارانش ـ كه خدا از ايشان ، خشنود باد ـ ، در كربلا ، محاصره شدند و سپاه شام ، بر گِرد او جمع شدند و فرود آمدند . ابن مرجانه و عمر بن سعد ، از وفور و فراوانىِ سپاهيان ، شادمان شدند و در اين روز ، حسين عليه السلام و يارانش را ـ كه خدا از ايشان خشنود باد ـ ، ناتوان شمردند و يقين كردند كه كسى به يارى حسين عليه السلام نمى آيد و عراقيان ، به او كمكى نمى دهند . پدرم فداى ناتوانْ شمرده شده غريب باد !» سپس فرمود : «امّا روز عاشورا، روزى است كه مصيبت حسين عليه السلام و بر خاك افتادن او ميان يارانش ، پيش آمد و يارانش نيز برهنه ، بر گِرد او بر زمين افتاده بودند .
[١] إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ دَعا شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، فَقالَ لَهُ : اُخرُج بِهذَا الكِتابِ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَليَعرِض عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ النُّزولَ عَلى حُكمي ، فَإِن فَعَلوا فَليَبعَث بِهِم إلَيَّ سِلما ، وإن هُم أبَوا فَليُقاتِلهُم ، فَإِن فَعَلَ فَاسمَع لَهُ وأطِع ، وإن هُوَ أبى فَقاتِلهُم ، فَأَنتَ أميرُ النّاسِ ، وثِب عَلَيهِ ، فَاضرِب عُنُقَهُ ، وَابعَث إلَيَّ بِرَأسِهِ . قالَ أبو مِخنَفٍ : حَدَّثَني أبو جَنابٍ الكَلبِيُّ ، قالَ : ثُمَّ كَتَبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أمّا بَعدُ ، فَإِنّي لَم أبعَثكَ إلَى حُسَينٍ لِتَكُفَّ عَنهُ ولا لِتُطاوِلَهُ ، ولا لِتُمَنِّيَهُ السَّلامَةَ وَالبَقاءَ ، ولا لِتَقعُدَ لَهُ عِندي شافِعا ... ، اُنظُر فَإِن نَزَلَ حُسَينٌ وأصحابُهُ عَلَى الحُكمِ وَاستَسلَموا فَابعَث بِهِم إلَيَّ سِلما ، وإن أبَوا فَازحَف إلَيهِم حَتّى تَقتُلَهُم وتُمَثِّلَ بِهِم ؛ فَإِنَّهُم لِذلِكَ مُستَحِقّونَ ! فَإِن قُتِلَ حُسَينٌ فَأَوطِئِ الخَيلَ صَدرَهُ وظَهرَهُ ؛ فَإِنَّهُ عاقٌّ مُشاقٌّ قاطِعٌ ظَلومٌ !! ولَيسَ دَهري في هذا أن يُضَرَّ بَعدَ المَوتِ شَيئا ، ولكِن عَلَيَّ قَولٌ لَو قَد قَتَلتُهُ فَعَلتُ هذا بِهِ !! إن أنتَ مَضَيتَ لِأَمرِنا فيهِ جَزَيناكَ جَزاءَ السّامِعِ المُطيعِ ، وإن أبَيتَ فَاعتَزِل عَمَلَنا وجُندَنا ، وخَلِّ بَينَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ وبَينَ العَسكَرِ ، فَإِنّا قَد أمَرناهُ بِأَمرِنا ، وَالسَّلامُ (تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤١٤) .