شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٣
١٨٩.الكامل فى التاريخ : زياد فرستاد . ابن زياد به قيس گفت: بالاى قصر [حكومتى] برو و آن دروغگو پسر دروغگو [يعنى]حسين بن على را دشنام ده. قيس ، بالاى قصر رفت و حمد و ثناى خدا را به جا آورد و سپس گفت: اين حسين بن على ، بهترين بنده خدا و پسر فاطمه دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله است و من ، فرستاده او به سوى شمايم و در منطقه حاجِر ، از او جدا شدم . وى را اجابت كنيد. آن گاه ابن زياد و پدرش را لعنت كرد و براى على عليه السلام استغفار نمود . ابن زياد ، دستور داد تا او را از بالاى قصر ، پرتاب كردند و قطعه قطعه شد و جان داد . [١]
١٩٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عُقبة بن ابى عَيزار ـ: [امام حسين عليه السلام به چهار مردى كه از كوفه آمده بودند ، ]فرمود: «به من خبر دهيد كه آيا فرستاده ام نزد شما آمد؟» . گفتند: چه كسى؟ فرمود: «قيس بن مُسهِر صيداوى» . گفتند: آرى. حُصَين بن تميم ، او را دستگير كرد و نزد ابن زياد فرستاد. ابن زياد به وى دستور داد تا تو و پدرت را لعنت كند. قيس بر تو و پدرت ، درود فرستاد و ابن
[١] لَمّا بَلَغَ ابنَ زِيادٍ مَسيرُ الحُسَينِ عليه السلام مِن مَكَّةَ ، بَعَثَ الحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ التَّميمِيَّ ـ صاحِبَ شُرطَتِهِ ـ فَنَزَلَ القادِسِيَّةِ ، ونَظَّمَ الخَيلَ ما بَينَ القادِسِيَّةِ إلى خَفّانَ ، وما بَينَ القادِسِيَّةِ إلَى القُطقُطانَةِ ، وإلى جَبَلِ لَعلَعٍ. فَلَمّا بَلَغَ الحُسَينُ عليه السلام الحاجِرَ ، كَتَبَ إلى أهلِ الكوفَةِ مَعَ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِّ ، يُعَرِّفُهُم قُدومَهُ ، ويَأمُرُهُم بِالجِدِّ في أمرِهِم ، فَلَمَّا انتَهى قَيسٌ إلَى القادِسِيَّةِ ، أخَذَهُ الحُصَينُ فَبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ . فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : اِصعَدِ القَصرَ فَسُبَّ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ . فَصَعِدَ قَيسٌ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، خَيرُ خَلقِ اللّه ِ ، ابنُ فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، أنَا رَسولُهُ إلَيكُم ، وقَد فارَقتُهُ بِالحاجِرِ فَأَجيبوهُ . ثُمَّ لَعَنَ ابنَ زِيادٍ وأباهُ وَاستَغفَرَ لِعَلِيٍّ عليه السلام . فَأَمَرَ بِهِ ابنُ زِيادٍ فَرُمِيَ مِن أعلَى القَصرِ ، فَتَقَطَّعَ فَماتَ (الكامل فى التاريخ: ج٢ ص٥٤٨؛ روضة الواعظين: ص١٩٦) .