شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠٠
٧٤١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از موسى بن عامر ، در باره حوادث سال ٦٦ ه شيعيان به ابن كامل گفتند: مى ترسيم كه امير ، ميانجيگرىِ عَدى بن حاتم را در باره اين پليد بپذيرد، در حالى كه او آن جنايتى را انجام داده كه مى دانى. بگذار ما او را بكشيم. عبد اللّه گفت: اين شما و اين هم حكيم ! وقتى او را ـ كه كتف بسته بود ـ به دار العَنَزيّين رساندند ، هدف تير قرارش دادند و به او گفتند: لباس پسر على را غارت كردى ؟! به خدا سوگند، لباست را مى كَنيم ، در حالى كه زنده اى و نگاه مى كنى. پس لباسش را كندند و آن گاه به وى گفتند: به حسين عليه السلام تير انداختى و او را هدف تيرت قرار دادى و گفتى: «تير من به پيراهن او اصابت كرد ؛ ولى به خودِ او آسيب نرساند !» . ما هم تو را تيرباران مى كنيم، همان گونه كه تو تير انداختى و هر مقدار از آن تيرها به تو اصابت كرد ، تو را بس است . آن گاه دست جمعى تير انداختند و از آنها تيرهاى فراوانى به وى اصابت كرد و مرده بر زمين افتاد. [١]
[١] جَبّانه، به بيابان گفته مى شود و كوفيان، گورستان را نيز جبّانه مى نامند. در كوفه ، مكان هايى به اين نام بود و به نام قبيله ها اضافه مى شد ، از جمله جَبّانة السبيع كه داستان مختار در آن ، مشهور است .[٢] ثُمَّ إنَّ المُختارَ بَعَثَ عَبدَ اللّه ِ بنَ كامِلٍ إلى حَكيمِ بنِ طُفَيلٍ الطّائِيِّ السِّنبِسِيِّ ، وقَد كانَ أصابَ سَلَبَ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ورَمى حُسَينا عليه السلام بِسَهمٍ ، فَكانَ يَقولُ : تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ . فَأَتاهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ كامِلٍ ، فَأَخَذَهُ ، ثُمَّ أقبَلَ بِهِ ، وذَهَبَ أهلُهُ ، فَاستَغاثوا بِعَدِيِّ بنِ حاتِمٍ ، فَلَحِقَهُم فِي الطَّريقِ ، فَكَلَّمَ عَبدَ اللّه ِ بنَ كامِلٍ فيهِ ، فَقالَ : ما إلَيَّ مِن أمرِهِ شَيءٌ إنَّما ذلِكَ إلَى الأَميرِ المُختارِ . قالَ : فَإِنّي آتيهِ . قالَ : فَأتِهِ راشِدا . فَمضى عَدِيٌّ نَحوَ المُختارِ ، وكانَ المُختارُ قَد شَفَّعَهُ في نَفَرٍ من قَومِهِ أصابَهُم يَومَ جَبّانَةِ السَّبيعِ لَم يَكونوا نَطَقوا بِشَيءٍ مِن أمرِ الحُسَينِ ولا أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام ، فَقالَتِ الشّيعَةُ لِابنِ كامِلٍ : إنّا نَخافُ أن يُشَفِّعَ الأَميرُ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ في هذَا الخَبيثِ ، ولَهُ مِنَ الذَّنبِ ما قَد عَلِمتَ ، فَدَعنا نَقتُلهُ . قالَ : شَأنَكُم بِهِ . فَلَمَّا انتَهَوا بِهِ إلى دارِ العَنَزِيّينَ وهُوَ مَكتوفٌ نَصَبوهُ غَرَضا ، ثُمَّ قالوا لَهُ : سَلَبتَ ابنَ عَلِيٍّ عليه السلام ثِيابَهُ ، وَاللّه ِ لَنَسلُبَنَّ ثِيابَكَ وأنتَ حَيٌّ تَنظُرُ . فَنَزَعوا ثِيابَهُ . ثُمَّ قالوا لَهُ : رَمَيتَ حُسَينا عليه السلام وَاتَّخَذتَهُ غَرَضا لِنَبلِكَ ، وقُلتَ : تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ ولَم يَضُرَّهُ ، وايمُ اللّه ِ ، لَنَرمِيَنَّكَ كَما رَمَيتَهُ بِنِبالٍ ما تَعَلَّقَ بِكَ مِنها أجزاكَ . قالَ : فَرَمَوهُ رَشقا واحِدا ، فَوَقَعَت بِهِ مِنهُم نِبالٌ كَثيرَةٌ ، فَخَرَّ مَيِّتا (تاريخ الطبرى : ج ٦ ص ٦٢ وراجع : أنساب الأشراف : ج ٦ ص ٤٠٧) .