شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٩
الأَقرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ عَبدَ اللّه ِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ . [١] سلام بر عَون ، پسر عبد اللّه ، پسر جعفرِ پرواز كننده در بهشت ؛ آن هم پيمان ايمان ، و همنشين بزرگان ، و مُخلص براى [ خداى] مهربان ، و پيرو آيه ها و قرآن ! خدا ، قاتل او ، عبد اللّه بن قُطبه نَبهانى را لعنت كند !
٤٠٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از هشام ـ: عَون بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب ، كه مادرش جُمانه ، دختر مُسيَّب بن نَجَبة بن ربيعة بن رياح از قبيله بنى فَزاره بود . وى به دست عبد اللّه بن قُطْبه طايى نَبهانى ، كشته شد . [٢]
٤٠٨.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو كَنود عبد الرحمان بن عُبَيد : هنگكه فكر نمى كنم كسى جز ابو لَسْلاس باشد ـ ، گفت : مصيبتى كه ديده ايم ، از جانب حسين به ما رسيده است ! عبد اللّه بن جعفر ، او را با كفشش زد و سپس گفت : اى پسر زنِ بدبو ! آيا به حسين ، چنين مى گويى ؟ به خدا سوگند ، اگر در كنارش حاضر مى بودم ، دوست مى داشتم كه از او جدا نشوم تا همراهش كشته شوم ! به خدا سوگند ، آنچه دلم را به از فدا شدن دو پسرم راضى و مصيبت آن دو را بر من ، سبُك مى كند ، اين است كه در راه از خود گذشتگى براى برادر و پسرعمويم [ حسين عليه السلام] و پايدارى در كنار او ، كشته شده اند ! سپس به همنشينانش رو كرد و گفت : خدا را بر شهادت حسين عليه السلام مى ستايم كه اگر نتوانستم با دستانم حسين عليه السلام را يارى كنم ، دو پسرم ، او را يارى دادند . [٣]
[١] مانند تاريخ الطبرى و الكامل فى التاريخ و انساب الأشراف .[٢] الإقبال : ج ٣ ص ٧٥ ، المزار الكبير : ص ٤٩٠ ، مصباح الزائر : ص ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٨ .[٣] قُتِلَ عَونُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ ـ واُمُّهُ جُمانَةُ ابنَةُ المُسَيِّبِ بنِ نَجَبَةَ بنِ رَبيعَةَ بنِ رِياحٍ مِن بَني فَزارَةَ ـ قَتَلَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ قُطبَةَ الطّائِيُّ ثُمَّ النَّبهانِيُّ (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٦٨) .[٤] لَمّا بَلَغَ عَبدَ اللّه ِ بنَ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ مَقتَلُ ابنَيهِ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، دَخَلَ عَلَيهِ بَعضُ مَواليهِ وَالنّاسُ يُعِزّونَهُ ـ قالَ: ولا أظُنُّ مَولاهُ ذلِكَ إلّا أبَا اللِّسلاسِ ـ فَقال: هذا ما لَقينا ودَخَلَ عَلَينا مِنَ الحُسَينِ، قالَ: فَحَذَفَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ بِنَعلِهِ. ثُمَّ قالَ: يَا بنَ اللَّخناءِ، ألِلحُسَينِ تَقولُ هذا ، وَاللّه ِ لَو شَهِدتُهُ لَأَحبَبتُ ألّا اُفارِقَهُ حَتّى اُقتَلَ مَعَهُ، وَاللّه ِ إنَّهُ لَمِمّا يُسَخِّي بِنَفسي عَنهُما، ويُهَوِّنُ عَلَيَّ المُصابَ بِهِما، أنَّهُما اُصيبا مَعَ أخي وَابنِ عَمّي مُواسِيَينِ لَهُ، صابِرَينِ مَعَهُ . ثُمَّ أقبَلَ عَلى جُلَسائِهِ فَقالَ: الحَمدُ للّه ِِ عَلى مَصرَعِ الحُسَينِ، إلّا تَكُن آسَت حُسَيناً يَدي، فَقَد آساهُ وَلَدي (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٦٦، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٩) .