شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٧
٢٩٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ، از حارث بن حَصيره ، از ع سعد، گِرد آورد ، و اين ، هنگام غروب بود. من ، بيمار بودم . خودم را به او نزديك كردم تا سخنش را بشنوم . شنيدم كه پدرم به يارانش مى گويد: «خداوند ـ تبارك و تعالى ـ را با بهترين ثناها ، مى ستايم و او را بر شادى و سختى ، ستايش مى كنم . خدايا ! تو را بر اين مى ستايم كه به نبوّت ، گرامى مان داشتى و قرآن را به ما آموختى و در دين ، بينايمان گرداندى و برايمان ، گوش و چشم و دل ، قرار دادى و ما را از مشركان ، قرار ندادى . امّا بعد، من ، يارانى شايسته تر و بهتر از ياران خود نمى شناسم و خانواده اى بهتر از خانواده ام ، در نيكى كردن و صِله اَرحام ، سراغ ندارم . خداوند ، از جانب من به همه شما ، جزاى خير دهد ! هان ! من گمان دارم كه روز [ كارزار] ما با اين دشمنان ، فرداست. هان كه من ، نظرم را برايتان گفتم ! همگى آزاديد كه برويد . تعهّدى به من نداريد . اين [ سياهىِ]شب ، شما را پوشانده است . آن را مَركب خود سازيد» . [١]
١ / ١٨
پاسخ خانواده و ياران امام عليه السلام
٣٠٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ضحّاك بن عبد اللّه مِشرَقى ـ: من و مالك بن نضْر اَرحَبى ، بر حسين عليه السلام وارد شديم . ... چون شب شد ، فرمود : «اين ، [ سياهىِ] شب است كه شما را پوشانده است . آن
[١] جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ بَعدَما رَجَعَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، وذلِكَ عِندَ قُربِ المَساءِ ، قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : فَدَنَوتُ مِنهُ لِأَسمَعَ وأنَا مَريضٌ ، فَسَمِعتُ أبي وهُوَ يَقولُ لِأَصحابِهِ : اُثني عَلَى اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى أحسَنَ الثَّناءِ ، وأحمَدُهُ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، اللّهُمَّ إنّي أحمَدُكَ عَلى أن أكرَمتَنا بِالنُّبُوَّةِ ، وعَلَّمتَنَا القُرآنَ ، وفَقَّهتَنا فِي الدّينِ ، وجَعَلتَ لَنا أسماعا وأبصارا وأفئِدَةً ، ولَم تَجعَلنا مِنَ المُشرِكينَ . أمّا بَعدُ ، فَإِنّي لا أعلَمُ أصحابا أولى ولا خَيرا مِن أصحابي ، ولا أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أوصَلَ مِن أهلِ بَيتي ، فَجَزاكُمُ اللّه ُ عَنّي جَميعا خَيرا ، ألا وإنّي أظُنُّ يَومَنا مِن هؤُلاءِ الأَعداءِ غَدا ، ألا وإنّي قَد رَأَيتُ لَكُم ، فَانطَلِقوا جَميعا في حِلٍّ ، لَيسَ عَلَيكُم مِنّي ذِمامٌ ، هذا لَيلٌ قَد غَشِيَكُم ، فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص٤١٨).