شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٩
١٠٥.الأخبار الطِّوال : گرد». [١]
١٠٦.الملهوف ـ پس از گزارش نامه هايى كه از كوفيان به امام حسين: حسين عليه السلام به هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبد اللّه حنفى فرمود: «به من خبر دهيد كه چه كسانى بر اين نامه اى كه به دستم رسيد ، اجتماع و هم رأيى دارند؟» . گفتند: اى پسر پيامبر خدا ! شَبَث بن رِبْعى، حَجّار بن اَبجَر، يزيد بن حارث، يزيد بن رُوَيم، عُروة بن قيس، عمرو بن حَجّاج و محمّد بن عُمَير بن عُطارِد. [راوى] مى گويد: در اين هنگام ، حسين عليه السلام برخاست و ميان ركن و مقام ، دو ركعت نماز به جا آورد و از خداوند در اين كار ، طلب خير كرد. سپس مسلم را فرا خواند و او را از اوضاع و احوال ، باخبر ساخت و به همراه مسلم ، جواب نامه هاى كوفيان را نوشت و به آنان وعده رفتن به كوفه داد و مطلبى به اين مضمون نگاشت: «پسر عمويم مسلم بن عقيل را به جانب شما روانه كردم تا احوال و آراى شما را برايم گزارش كند». [٢]
[١] كَتَبَ الحُسَينُ عليه السلام إلَيهِم جَميعا واحِدا ، ودَفَعَهُ إلى هانِئِ بنِ هانِئٍ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مَن بَلَغَهُ كِتابي هذا مِن أولِيائِهِ وشيعَتِهِ بِالكوفَةِ ، سَلامٌ عَلَيكُم . أمّا بَعدُ ، فَقَد أتَتني كُتُبُكُم ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتُم مِن مَحَبَّتِكُم لِقُدومي عَلَيكُم ، وإنّي باعِثٌ إلَيكُم بِأَخي وَابنِ عَمّي وثِقَتي مِن أهلي مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ لِيَعلَمَ لي كُنهَ أمرِكُم ، ويَكتُبَ إلَيَّ بِما يَتَبَيَّنُ لَهُ مِنِ اجتِماعِكُم ، فَإِن كانَ أمرُكُم عَلى ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم وأخبَرَتني بِهِ رُسُلُكُم أسرَعتُ القُدومَ عَلَيكُم إن شاءَ اللّه ُ ، وَالسَّلامُ . وقَد كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ خَرَجَ مَعَهُ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : يَابنَ عَمِّ ، قَد رَأَيتُ أن تَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، فَتَنظُرَ مَا اجتَمَعَ عَلَيهِ رَأيُ أهلِها ، فَإِن كانوا عَلى ما أتَتني بِهِ كُتُبُهُم فَعَجِّل عَلَيَّ بِكِتابِكَ لاُِسرِعَ القُدومَ عَلَيكَ ، وإن تَكُنِ الاُخرى فَعَجِّلِ الِانصِرافَ (الأخبار الطوال : ص ٢٣٠) .[٢] فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِهانِئِ بنِ هانِئٍ السَّبيعِيِّ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الحَنَفِيِّ : خَبِّراني مَنِ اجتَمَعَ عَلى هذَا الكِتابِ الَّذي وَرَدَ عَلَيَّ مَعَكُما ؟ فَقالا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ! شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ ، وحَجّارُ بنُ أبجَرَ ، ويَزيدُ بنُ الحارِثِ ، ويَزيدُ بنُ رُوَيمٍ ، وعُروَةُ بنُ قَيسٍ ، وعَمرُو بنُ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدُ بنُ عُمَيرِ بنِ عُطارِدٍ . قالَ : فَعِندَها قامَ الحُسَينُ عليه السلام فَصَلّى رَكعَتَينِ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ وَسأَلَ اللّه َ الخِيَرَةَ في ذلِكَ . ثُمَّ دَعا بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وأطلَعَهُ عَلَى الحالِ ، وكَتَبَ مَعَهُ جَوابَ كُتُبِهِم يَعِدُهُم بِالوُصولِ إلَيهِم ويَقولُ لَهُم ما مَعناهُ : قَد نَفَذتُ إلَيكُمُ ابنَ عَمّي مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ لِيُعَرِّفَني ما أنتُم عَلَيهِ مِنَ الرَّأيِ (الملهوف : ص ١٠٦) .