شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٥
١٢٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو ودّاك ـ خانه اش به چارميخْ كشيده مى شود و حقّ نقابت وى، مُلغا مى گردد و به جنگلى در عُمان، تبعيد مى شود . [١]
١٢٨.الفصول المهمّة : ابن زياد ، وارد قصر شد و شب را سپرى كرد و چون صبح شد ، مردم را جمع كرد و بسيار با اُبّهت و كوبندگى ، جولان داد ، و سخن گفت و پُرگويى كرد، و تهديد كرد و ترساند، و گروهى از كوفيان را گرفت و بدون درنگ كشت . آن گاه نيرنگ ها به كار گرفت تا بر مسلم ، دست يافت و او را دستگير كرد و كشت. [٢]
١٢٩.الفتوح : قيس [بن مُسهِر صَيداوى] وارد كوفه شد ، در حالى كه عبيد اللّه ، نگهبان ها و چراغ هايى را بر راه ها گذارده بود و كسى نمى توانست بدون بازرسى، عبور كند. [٣]
٤ / ١٠
رفتن مسلم به خانه هانى بن عُروه
١٣٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو ودّاك ـ: مسلم بن عقيل ، خبر آمدن عبيد اللّه و سخنرانى او را شنيد و از سختگيرى هايش بر مردم و سران قبايل ، باخبر گشت. او از خانه مختار ـ كه لو رفته بود ـ بيرون آمد و به منزل هانى بن عروه مرادى رسيد . بر آستان در ايستاد و
[١] أَخَذَ [ابنُ زِيادٍ] العُرَفاءَ وَالنّاسَ أخذا شَديدا ، فَقالَ : اُكتُبوا إلَيَّ الغُرَباءَ ، ومَن فيكُم مِن طِلبَةِ أميرِ المُؤمِنينَ ، ومَن فيكُم مِنَ الحَرورِيَّةِ وأهلِ الرَّيبِ ، الَّذينَ رَأيُهُمُ الخِلافُ وَالشِّقاقُ ، فَمَن كَتَبَهُم لَنا فَبَريءٌ ، ومَن لَم يَكتُب لَنا أحَدا فَيَضمَنُ لَنا ما في عَرافَتِهِ ألّا يُخالِفَنا مِنهُم مُخالِفٌ ، ولا يَبغي عَلَينا مِنهُم باغٍ ، فَمَن لَم يَفعَل بَرِئَت مِنهُ الذِّمَّةُ ، وحَلالٌ لَنا مالُهُ وسَفكُ دَمِهِ . وأيُّما عَريفٍ وُجِدَ في عَرافَتِهِ مِن بُغيَةِ أميرِ المُؤمِنينَ أحَدٌ لَم يَرفَعهُ إلَينا ، صُلِبَ عَلى بابِ دارِهِ ، واُلقِيَت تِلكَ العَرافَةُ مِنَ العَطاءِ ، وسُيِّرَ إلى مَوضِعٍ بِعُمانَ الزّارَةِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٩) .[٢] دَخَلَ [ابنُ زِيادٍ] القَصرَ وباتَ بِهِ ، فَلَمّا أصبَحَ جَمَعَ النّاسَ فَصالَ وجالَ ، وقالَ فَطالَ ، وأرعَدَ وأبرَقَ ، ومَسَكَ جَماعَةً مِن أهلِ الكوفَةِ فَقَتَلَهُم فِي السّاعَةِ ، ثُمَّ إنَّهُ تَحَيَّلَ عَلَيهِم حَتّى ظَفِرَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَمَسَكَهُ وقَتَلَهُ (الفصول المهمّة : ص ١٨٣) .[٣] مَضى قَيسٌ إلَى الكوفَةِ ، وعُبيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ قَد وَضَعَ المَراصِدَ وَالمَصابيحَ عَلَى الطُّرُقِ ، فَلَيسَ أحَدٌ يَقدِرُ أن يَجوزَ إلّا فُتِّشَ (الفتوح : ج ٥ ص ٨٢) .