شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠٢
٧٤٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از موسى بن عامر ـ پيدا كردند ، در حالى كه روى سرش سبد خرمايى گذاشته و زير آن، پنهان شده بود . پس او را بيرون كشيدند. مختار در كوفه گردش مى كرد و سپس در پى يارانش روان شد، كه ابو عَمره ، پيكى را به سوى او فرستاد . مختار در كنار خانه ابو بلال از پيك، استقبال كرد ـ و عبد اللّه بن كامل هم با مختار بود ـ . پيك ، ماجرا را به مختار گفت و مختار به سمت آنان به راه افتاد و آنان از او استقبال كردند . مختار ، خولى را برگرداند و او را در كنار خانواده اش كشت و آتشى خواست و خولى را با آتش سوزاند و از پيش او نرفت تا به خاكستر تبديل شد . آن گاه باز گشت . زن خولى، عُيوف دختر مالك بن نهار بن عقرب، از طايفه حَضْرَموت بود و از وقتى خولى ، سرِ حسين عليه السلام را آورد، با او دشمن شده بود. [١]
٥ / ١٦
رُشَيد ، غلام عبيد اللّه بن زياد
رُشَيد ، غلام ابن زياد و قاتل هانى بن عروه بوده است . در قيام مختار ، او به همراه ابن زياد با لشكر ابراهيم بن مالك اَشتر ، رو به رو شد و با آنها در كنار رودخانه خازِر جنگيد. در اين جنگ، عبد الرحمان بن حُصَين مرادى ـ كه از سپاهيان ابراهيم بن اَشتر بود ـ او را ديد و چون شنيد كه مردم گفتند: «اين ، كشنده هانى است»، با نيزه اش به وى
[١] بَعَثَ [المُختارُ] مُعاذَ بنَ هانِئِ بنِ عَدِيٍّ الكِندِيَّ ابنَ أخي حُجرٍ ، وبَعَثَ أبا عَمرَةَ صاحِبَ حَرَسِهِ ، فَساروا حَتّى أحاطوا بِدارِ خَولَيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ ، وهُوَ صاحِبُ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام الَّذي جاءَ بِهِ ، فَاختَبَأَ في مَخرَجِهِ ، فَأَمَرَ مُعاذٌ أبا عَمرَةَ أن يَطلُبَهُ فِي الدّارِ ، فَخَرَجَتِ امرَأَتُهُ إلَيهِم ، فَقالوا لَها : أينَ زَوجُكِ ؟ فَقالَت : لا أدري أينَ هُوَ ، وأشارَت بِيَدِها إلَى المَخرَجِ ، فَدَخَلوا فَوَجَدوهُ قَد وَضَعَ عَلى رَأسِهِ قَوصَرَّةً ، فَأَخرَجوهُ . وكانَ المُختارُ يَسيرُ بِالكوفَةِ ، ثُمَّ إنَّهُ أقبَلَ في أثَرِ أصحابِهِ وقَد بَعَثَ أبو عَمرَةَ إلَيهِ رَسولاً ، فَاستَقبَلَ المُختارُ الرَّسولَ عِندَ دارِ أبي بِلالٍ ومَعَهُ ابنُ كامِلٍ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَأَقبَلَ المُختارُ نَحوَهُم ، فَاستُقبِلَ بِهِ ، فَرَدَّدَهُ حَتّى قَتَلَهُ إلى جانِبِ أهلِهِ ، ثُمَّ دَعا بِنارٍ ، فَحَرَّقَهُ بِها ، ثُمَّ لَم يَبرَح حَتّى عادَ رَمادا ، ثُمَّ انصَرَفَ عَنهُ . وكانَتِ امرَأَتُهُ مِن حَضرَمَوتَ يُقالُ لَها : العُيوفُ بِنتُ مالِكِ بنِ نَهارِ بنِ عَقرَبَ ، وكانَت نَصَبَت لَهُ العَداوَةَ حينَ جاءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام (تاريخ الطبرى : ج ٦ ص ٥٩ ، الفتوح : ج ٦ ص ٢٤٤) .