شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٤
٥١٥.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از فاطمه دختر امام على عليه السلام ـ الحسين عليه السلام با زنان بيرون رفت و سر امام حسين عليه السلام را به كربلا باز گرداندند . [١]
٥١٦.الإرشاد ـ به نقل از سعد اِسكاف ، از امام باقر عليه السلام: قاتل يحيى بن زكريّا عليه السلام ، زنازاده بود و قاتل حسين بن على عليه السلام نيز زنازاده بود ، و آسمان جز براى آن دو ، قرمز نشد . [٢]
٢ / ٧
خون گريستن آسمان
٥١٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از رَيّان بن شَبيب ، از امام رضا عليه ال: پدرم از پدرش ، از پدربزرگش (امام باقر عليه السلام) نقل كرد كه : چون جدّم حسين عليه السلام شهيد شد ، از آسمان ، خون و خاك سرخ باريد . [٣]
٥١٨.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) ـ به نقل از نَضره اَزْدى ـ: هنگامى كه حسين بن على عليه السلام شهيد شد ، بارانِ خون از آسمان باريد و خيمه ها و همه چيزمان ، پر از خون شد [٤] . [٥]
٥١٩.الصواعق المُحْرِقة ـ به نقل از ابو سعيد ـ: [هنگام شهادت حسين عليه السلام] هيچ سنگى از دنيا برداشته نشد ، جز آن كه در زير آن ، خون تازه بود . آسمان نيز خون باريد و اثرش تا مدّت ها در لباس ها باقى ماند ، تا آن كه قطع شد . [٦]
[١] وأبصَرَ النّاسُ الشَّمسَ عَلَى الحيطانِ حَمراءَ كَأَنَّهَا المَلاحِفُ المُعَصفَرَةُ ، إلى أن خَرَجَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام بِالنِّسوَةِ ، ورَدَّ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام إلى كَربَلاءَ (الأمالى ، صدوق : ص ٢٣١ ش ٢٤٣) .[٢] كانَ قاتِلُ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا وَلَدَ زِنا ، وقاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ عليه السلام وَلَدَ زِنا ، ولَم تَحمَرَّ السَّماءُ إلّا لَهُما (الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٢ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١) .[٣] حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ [الباقِرِ] عليهم السلام أنَّهُ لَمّا قُتِلَ جَدِّيَ الحُسَينُ عليه السلام أمطَرَتِ السَّماءُ دَما وتُرابَا أحمَرَ (عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٨ ، الأمالى ، صدوق : ص ١٩٢ ح ٢٠٢) .[٤] در برخى منابع ، به جاى «خيمه ها و همه چيزمان» ، آمده است : چاه ها و جوى هايمان .[٥] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مَطَرَتِ السَّماءُ دَما ، فَأَصبَحَت خِيامُنا وكُلُّ شَيءٍ مِنّا مُلِئَ دَما (الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٥٠٥ ش ٤٧٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٣٣) .[٦] ما رُفِعَ حَجَرٌ مِنَ الدُّنيا إلّا وتَحتَهُ دَمٌ عَبيطٌ ، ولَقَد مَطَرَتِ السَّماءُ دَما بَقِيَ أثَرُهُ فِي الثِّيابِ مُدَّةً حَتّى تَقَطَّعَت (الصواعق المحرقة : ص ١٩٤ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٧٤) .