شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦
١٣٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عمّار دُهْنى ـ بخشد! به خدا سوگند ، من او را به خانه ام دعوت نكرده ام. او خود آمد و خود را بر من تحميل كرد. عبيد اللّه گفت: او (مسلم) را نزد من بياور . هانى گفت: به خدا سوگند ، اگر زير پاهايم باشد ، پا از روى او بر نخواهم داشت. عبيد اللّه گفت: او را نزد من بياوريد . هانى را نزديك بردند . عبيد اللّه بر پيشانى او زد و او خون آلود شد . هانى به سمت يك نگهبان حمله بُرد تا شمشيرش را بگيرد ؛ ولى او را گرفتند . عبيد اللّه گفت : خداوند ، خونت را مباح كرد . و دستور داد [او را حبس كنند] و در گوشه اى از قصر ، زندانى شد» . غير از ابو جعفر باقر عليه السلام ، چنين روايت كرده اند: كسى كه هانى بن عروه را نزد عبيد اللّه بن زياد آورد ، عمرو بن حَجّاج زُبيدى بود... . امام باقر عليه السلام فرمود : «در اين اوضاع و احوال ، خبر به قبيله مَذحِج رسيد و در اين هنگام ، بيرون قصر ، سر و صدايى بلند شد و عبيد اللّه آن را شنيد . پرسيد: اين سر و صداها چيست؟ گفتند: قبيله مَذحِج اند . عبيد اللّه به شُرَيح گفت: نزد آنان برو و به آنان خبر بده كه هانى را زندانى كرده ام تا از او پرسش هايى بپرسم. و جاسوسى را در پى شُرَيح فرستاد تا ببيند چه مى گويد . شريح از كنار هانى بن عروه گذشت. هانى به وى گفت: اى شريح ! از خدا بترس . او قاتل من است! شريح از قصر بيرون رفت و بر آستانه قصر ايستاد و گفت: مشكلى نيست. امير ، هانى را زندانى كرده تا از او مطالبى را بپرسد . آنان [به همديگر] گفتند : راست مى گويد . خطرى متوجّه رئيس شما نيست . و متفرّق شدند . [١]
[١] قالَ عُبَيدُ اللّه ِ لِوُجوهِ أهلِ الكوفَةِ : ما لي أرى هانِئَ بنَ عُروَةَ لَم يَأتِني فيمَن أتاني ؟ قالَ : فَخَرَجَ إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ في ناسٍ مِن قَومِهِ ، وهُوَ عَلى بابِ دارِهِ ، فَقالوا : إنَّ الأَميرَ قَد ذَكَرَكَ ، وَاستَبطَأَكَ فَانطَلِق إلَيهِ ! فَلَم يَزالوا بِهِ حَتّى رَكِبَ مَعَهُم ، وسارَ حَتّى دَخَلَ عَلى عُبَيدِ اللّه ِ ، وعِندَهُ شُرَيحٌ القاضي . فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ ، قالَ لِشُرَيحٍ : «أتَتكَ بِحائِنٍ رِجلاهُ» ، فَلَمّا سَلَّمَ عَلَيهِ قالَ : يا هانِئُ ، أينَ مُسلِمٌ ؟ قالَ : ما أدري . فَأَمَرَ عُبَيدُ اللّه ِ مَولاهُ صاحِبَ الدَّراهِمِ فَخَرَجَ إلَيهِ ، فَلَمّا رَآهُ قُطِعَ بِهِ ، فَقالَ : أصلَحَ اللّه ُ الأَميرَ ! وَاللّه ِ ما دَعَوتُهُ إلى مَنزِلي ، ولكِنَّهُ جاءَ فَطَرَحَ نَفسَهُ عَلَيَّ ، قالَ : إيتِني بِهِ ، قالَ : وَاللّه ِ لَو كان تَحتَ قَدَمَيَّ ما رَفَعتُهُما عَنهُ . قالَ : أَدنوهُ إلَيَّ ، فَاُدنِيَ فَضَرَبَهُ عَلى حاجِبِهِ فَشَجَّهُ ، قالَ : وأهوى هانِئٌ إلى سَيفِ شُرطِيٍّ لِيَسُلَّهُ ، فَدُفِعَ عَن ذلِكَ . وقالَ : قَد أحَلَّ اللّه ُ دَمَكَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ في جانِبِ القَصرِ . وقالَ غَيرُ أبي جَعفَرٍ : الَّذي جاءَ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ ... . قالَ عليه السلام : فَبَينا هُوَ كَذلِكَ ، إذ خَرَجَ الخَبَرُ إلى مَذحِجٍ ، فَإِذا عَلى بابِ القَصرِ جَلَبَةٌ سَمِعَها عُبَيدُ اللّه ِ ، فَقالَ : ما هذا ؟ فَقالوا : مَذحِجٌ ، فَقالَ لِشُرَيحٍ : اُخرُج إلَيهِم فَأَعلِمهُم أنّي إنَّما حَبَستُهُ لِاُسائِلَهُ ، وبَعَثَ عَينا عَلَيهِ مِن مَواليهِ يَسمَعُ ما يَقولُ ، فَمَرَّ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَقالَ لَهُ هانِئٌ : اِتَّقِ اللّه َ يا شُرَيحُ فَإِنَّهُ قاتِلي ، فَخَرَجَ شُرَيحٌ حَتّى قامَ عَلى بابِ القَصرِ ، فَقالَ : لا بَأسَ عَلَيهِ ، إنَّما حَبَسَهُ الأَميرُ لِيُسائِلَهُ . فَقالوا : صَدَقَ ، لَيسَ عَلى صاحِبِكُم بَأسٌ ، فَتَفَرَّقوا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٤٨ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٤) .