شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
١٧٤.الملهوف : اتّحاد مسلمانان را بر هم زدى و بذر فتنه در ميان آنها پاشيدى! مسلم گفت: دروغ مى گويى ، اى پسر زياد ! همانا معاويه و پسرش يزيد، اتّحاد مسلمانان را بر هم زدند و بذر فتنه را تو و پدرت زياد پسر عُبَيد ـ عُبَيدى كه بنده طايفه بنى عِلاج از قبيله ثَقيف بود ـ [١] كاشتيد . من اميدوارم كه خداوند ، شهادت را به دست بدترينِ بندگانش ، روزى ام گرداند. ابن زياد گفت: نَفْست ، آرزوى چيزى داشت كه خداوند ، آن را از تو دريغ كرد و تو را شايسته آن ندانست و آن را به اهلش سپرد! مسلم گفت: اهل آن كيست ، اى پسر مرجانه؟ ابن زياد گفت: اهل آن ، يزيد بن معاويه است. مسلم گفت: ستايش ، خدا را! ما به حَكميت خداوند در ميان ما و شما ، راضى هستيم. ابن زياد گفت: گمان مى كنى كه در حكومت ، سهمى دارى؟ مسلم گفت: به خدا سوگند، گمان كه نه؛ بلكه يقين دارم . ابن زياد گفت: اى مسلم ! به من بگو كه : چرا به اين شهر آمدى، با اين كه كارهايشان سازگار بود ؛ ولى تو آن را بر هم زدى و وحدت آنان را در هم شكستى؟ مسلم گفت: براى تفرقه و بر هم زدن نظم نيامدم ؛ بلكه شما زشتى ها را آشكار و خوبى ها را دفن كرديد ، بدون رضايت مردم ، بر آنان حكومت كرديد ، آنان را به غيرِ آنچه خدا دستور داده بود ، وا داشتيد و مانند كسرا و قيصر با آنان رفتار كرديد . ما آمديم تا در ميان آنان ، امر به معروف و نهى از منكر كنيم ، به حكمِ كتاب و سنّت فرا بخوانيم و ما ، شايسته اين امور هستيم ، چنان كه پيامبر خدا دستور داد.
[١] اين جمله مسلم ، طعنه اى به نَسَب عبيد اللّه است . پدر عبيد اللّه ، زياد بن سميّه يا همان زياد بن اَبيه (زياد پسر پدرش) بود كه از مادرى بدكاره (به نام سميّه) به دنيا آمده بود و پدر مشخّصى نداشت . معاويه ، او را پسر ابو سفيان و برادر خود اعلام كرد ؛ امّا مسلم ، او را پسر عبيد ـ كه از بردگان بنى علاج بود ـ خواند .[٢] لَمّا اُدخِلُ [مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ] عَلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، لَم يُسَلِّم عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ الحَرَسِيُّ : سَلِّم عَلَى الأَميرِ ، فَقالَ لَهُ : اُسكُت يا وَيحَكَ ! وَاللّه ِ ما هُوَ لي بِأَميرٍ . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : لا عَلَيكَ ، سَلَّمتَ أم لَم تُسَلِّم فَإِنَّكَ مَقتولٌ . فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : إن قَتَلتَني فَلَقَد قَتَلَ مَن هُوَ شَرٌّ مِنكَ مَن هُوَ خَيرٌ مِنّي ، وبَعدُ ، فَإِنَّكَ لا تَدَعُ سوءَ القِتلَةِ ، وقُبحَ المُثلَةِ ، وخُبثَ السَّريرَةِ ، ولُؤمَ الغَلَبَةِ ، لا أحَدَ أولى بِها مِنكَ . فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : يا عاقُّ يا شاقُّ ، خَرَجتَ عَلى إمامِكَ ، وشَقَقتَ عَصَا المُسلِمينَ ، وألقَحتَ الفِتنَةَ بَينَهُم . فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : كَذَبتَ يَابنَ زِيادٍ ! إنَّما شَقَّ عَصَا المُسلِمينَ مُعاوِيَةُ وَابنُهُ يَزيدُ ، وأمَّا الفِتنَةُ فَإِنَّما ألقَحَها أنتَ وأبوكَ زِيادُ بنُ عُبَيدٍ ، عَبدُ بَني عِلاجٍ مِن ثَقيفٍ ، وأنَا أرجو أن يَرزُقَني اللّه ُ الشَّهادَةَ عَلى يَدَي أشَرِّ البَرِيَّةِ . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : مِنَّتكَ نَفسُكَ أمرا حالَ اللّه ُ دونَهُ ، ولَم يَرَكَ لَهُ أهلاً ، وجَعَلَهُ لِأَهلِهِ . فَقالَ مُسلِمٌ : ومَن أهلُهُ يَابنَ مَرجانَةَ ؟ فَقالَ : أهلُهُ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ . فَقالَ مُسلِمٌ : اَلحَمدُ للّه ِِ ، رَضينا بِاللّه ِ حَكَما بَينَنا وبَينَكُم . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أتَظُنُّ أنَّ لَكَ فِي الأَمرِ شَيئا . فَقالَ مُسلِمٌ : وَاللّه ِ ما هُوَ الظَّنُّ ولكِنَّهُ اليَقينُ . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أخَبِرني يا مُسلِمُ ، لِمَ أتَيتَ هذَا البَلَدَ وأمرُهُم مُلتَئِمٌ فَشَتّتَ أمرَهُم بَينَهُم ، وفَرَّقتَ كَلِمَتَهُم ؟ فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : ما لِهذا أتَيتُ ، ولكِنَّكُم أظهَرتُمُ المُنكَرَ ، ودَفَنتُمُ المَعروفَ ، وتَأَمَّرتُم عَلَى النّاسِ بِغَيرِ رِضىً مِنهُم ، وحَمَلتُموهُم عَلى غَيرِ ما أمَرَكُم بِهِ اللّه ُ ، وعَمِلتُم فيهِم بِأَعمالِ كِسرى وقَيصَرَ ، فَأَتَيناهُم لِنَأمُرَ فيهِم بِالمَعروفِ ، ونَنهى عَنِ المُنكَرِ ، ونَدعُوَهُم إلى حُكمِ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ ، وكُنّا أهلَ ذلِكَ كَما أمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَجَعَلَ ابنُ زِيادٍ لَعَنَهُ اللّه ُ يَشتِمُهُ ، ويَشتِمُ عَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهم السلام . فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : أنتَ وأبوكَ أحَقُّ بِالشَّتمِ ، فَاقضِ ما أنتَ قاضٍ يا عَدُوَّ اللّه ِ (الملهوف : ص ١٢٠ ، مثير الأحزان : ص ٣٦) .