شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠١
٥٤٣.الإرشاد ـ پس از يادكردِ كشتگان همراه امام حسين عليه السلا از قبرهاى برادران و خويشان حسين عليه السلام كه نام برديم، اثرى نيست و زائر ، آنها را از همان نزد قبر ايشان زيارت مى كند و به زمينى كه نزديك پاهاى امام عليه السلام است ، با اشاره سلام مى دهد . على بن الحسين (على اكبر) هم ميان آنان است و گفته مى شود كه مدفن او از همه به امام حسين عليه السلام نزديك تر است . ياران حسين ـ كه رحمت خدا بر ايشان باد ـ كه با او شهيد شدند ، گرد امام عليه السلام دفن شده اند و ما به تحقيق و تفصيل ، قبرى براى آنان سراغ نداريم ؛ امّا ترديد نداريم كه حائر حسينى ، آنان را در بر دارد . خدا از ايشان خشنود باشد و خشنودشان كند و آنان را در بهشت هاى پُرنعمت خود ، جاى دهد ! [١]
٥٤٤.الإرشاد : هنگامى كه ابن سعد كوچ كرد و رفت ، گروهى از بنى اسد ـ كه در غاضريه فرود آمده بودند ـ ، به سوى حسين عليه السلام و يارانش ـ كه رحمت خدا بر ايشان باد ـ رفتند و بر آنان نماز خواندند و حسين عليه السلام را در همين جايى كه اكنون هست ، به خاك سپردند و پسرش على اصغر [٢] را نزد پاهايش دفن كردند و براى شهيدان خاندان و يارانش كه گرد او بر زمين افتاده بودند، گودالى نزديك پاهاى حسين عليه السلام كندند و آنان را گرد آوردند و همه آنان را با هم دفن كردند . عبّاس بن على را نيز در همان جا كه شهيد شد ، در راه غاضريه و همين جايى كه اكنون قبر اوست ، به خاك سپردند . [٣]
[١] فَهؤُلاءِ سَبعَةَ عَشَرَ نَفسا مِن بَني هاشِمٍ رِضوانُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، إخوَةُ الحُسَينِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وبنو أخيهِ ، وبَنو عَمَّيهِ جَعفرٍ وعَقيلٍ ، وهُم كُلُّهُم مَدفونونَ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السلام في مَشهَدِهِ ، حُفِرَ لَهُم حَفيرَةٌ واُلقوا فيها جَميعا ، وسُوِّيَ عَلَيهِمُ التُّرابُ إلَا العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ رِضوانُ اللّه ِ عَليهِ ، فَإِنَّهُ دُفِنَ في مَوضِعِ مَقتَلِهِ عَلَى المُسَنّاةِ بِطَريقِ الغاضِرِيَّةِ ، وقَبرُهُ ظاهِرٌ ، ولَيسَ لِقُبورِ إخوَتِهِ وأهلِهِ الَّذينَ سَمَّيناهُم أثَرٌ ، وإنَّما يَزورُهُمُ الزّائِرُ مِن عِندِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، ويومِئُ إلَى الأَرضِ الَّتي نَحوَ رِجلَيهِ بِالسَّلامِ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم ، ويُقالُ : إنَّهُ أقرَبُهُم دَفنا إلَى الحُسَينِ عليه السلام . فَأَمّا أصحابُ الحُسَينِ رَحمَةُ اللّه ِ عَلَيهِمُ الَّذينَ قُتِلوا مَعَهُ ، فَإِنَّهُم دُفِنوا حَولَهُ ، ولَسنا نُحَصِّلُ لَهُم أجداثا عَلَى التَّحقيقِ وَالتَّفصيلِ ، إلّا أنّا لا نَشُكُّ أنَّ الحائِرَ مُحيطٌ بِهِم ، رَضِيَ اللّه ُ عَنهُم وأرضاهُم ، وأسكَنَهُم جَنّاتِ النَّعيمِ (الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٦) .[٢] مراد ، همان على اكبر است .[٣] لَمّا رَحَلَ ابنُ سَعدٍ خَرَجَ قَومٌ مِن بَني أسَدٍ ، كانوا نُزولاً بِالغاضِرِيَّةِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ رَحمَةُ اللّه ِ عَلَيهِم ، فَصَلّوا عَلَيهِم ، ودَفَنُوا الحُسَينَ عليه السلام حَيثُ قَبرُهُ الآنَ ، ودَفَنُوا ابنَهُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ الأَصغَرَ عليه السلام عِندَ رِجلَيهِ ، وحَفَروا لِلشُّهَداءِ مِن أهلِ بَيتِهِ وأصحابِهِ الَّذينَ صُرِعوا حَولَهُ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَمَعوهُم ، فَدَفَنوهُم جَميعا مَعا ، ودَفَنُوا العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلامفي مَوضِعِهِ الَّذي قُتِلَ فيهِ عَلى طَريقِ الغاضِرِيَّةِ ، حَيثُ قَبرُهُ الآنَ (الإرشاد : ج ٢ ص ١١٤ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٠) .