شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤
٣٩٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ضحّاك بن عبد اللّه مَشرقى ـ يارانش ، اجازه بازگشت داد ـ : برادران و فرزندان و برادرزادگانش و نيز دو پسر عبد اللّه بن جعفر ، به حسين عليه السلام گفتند : چرا اين كار را بكنيم ؟ براى اين كه پس از تو بمانيم ؟! خداوند ، چنين روزى را هيچ گاه به ما نشان ندهد ! آغازگر اين گونه سخنان ، عبّاس بن على عليه السلام بود . [١]
٣٩١.الأخبار الطّوال : هنگامى كه عبّاس بن على عليه السلام ، اين [ وضعيت] را ديد ، به برادرانش : عبد اللّه ، جعفر و عثمان ، پسران على ـ كه بر او و پسرانش درود باد ـ و مادر همگى آنها اُمّ البنين عامِرى از آل وحيد بود ، گفت : پيش قدم شويد ـ فدايتان شوم ـ و از سَرورتان ، حمايت كنيد تا به پاى او جان دهيد» . آنان ، همگى پيش قدم شدند و پيش روىِ حسين عليه السلام ، با سر و گلوى خود ، از او محافظت كردند . هانى بن ثُوَيب حَضرَمى ، به عبد اللّه بن على ، حمله بُرد و او را كُشت . سپس به برادرش جعفر بن على حمله بُرد و او را نيز كُشت . و يزيد اَصبحى نيز عثمان بن على را با تير زد و كُشت . سپس به سوى او رفت و سرش را جدا كرد و نزد عمر بن سعد آمد و به او گفت : به من ، پاداش بده ! عمر گفت : برو از اميرت (يعنى عبيد اللّه بن زياد) بگير ! عبّاس بن على عليه السلام ، باقى ماند و پيشِ روى حسين عليه السلام مى جنگيد و هر كجا حسين عليه السلام مى رفت ، همراهش مى رفت تا آن كه كشته شد . خدايش رحمت كند ! [٢]
[١] فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وبَنو أخيهِ وَابنا عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ: لِمَ نَفعَلُ ؟ لِنَبقى بَعدَكَ! لا أرانَا اللّه ُ ذلِكَ أبَداً. بَدَأَهُم بِهذَا القَولِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤١٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩١) .[٢] لَمّا رَأى ذلِكَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ لِاءِخوَتِهِ عَبدِ اللّه ِ، وجَعفَرٍ، وعُثمانَ بَني عَلِيٍّ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ـ واُمُّهُم جَميعاً اُمُّ البَنينَ العامِرِيَّةُ مِن آلِ الوَحيدِ ـ : تَقَدَّموا، بِنَفسي أنتُم! فَحاموا عَن سَيِّدِكُم حَتّى تَموتوا دونَهُ. فَتَقَدَّموا جَميعاً، فَصاروا أمامَ الحُسَينِ عليه السلام ، يَقونَهُ بِوُجوهِهِم ونُحورِهِم. فَحَمَلَ هانِئُ بنُ ثُوَيبٍ الحَضرَمِيُّ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ عَلِيٍّ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ حَمَلَ عَلى أخيهِ جَعفَرِ بنِ عَلِيٍّ، فَقَتَلَهُ أيضاً. ورَمى يَزيدُ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيهِ فَاحتَزَّ رَأسَهُ، فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ، فَقالَ لَهُ: أثِبني، فَقالَ عُمَرُ: عَلَيكَ بِأَميرِكَ ـ يَعني عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ ـ فَسَلهُ أن يُثيبَكَ. وبَقِيَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قائِماً أمامَ الحُسَينِ عليه السلام يُقاتِلُ دونَهُ، ويَميلُ مَعَهُ حَيثُ مالَ، حَتّى قُتِلَ رَحمَةُ اللّه ِ عَلَيهِ (الأخبار الطوال: ص ٢٥٧، تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٤٨) .