شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٦
٤٣١.الأخبار الطِّوال : فرات ، به سوى آب رفت كه جلويش را گرفتند و او به همان جا كه بود ، باز گشت . [١]
٤٣٢.أخبار الدُّوَل و آثار الاُوَل : تشنگى حسين عليه السلام ، شديد شد و او را از آب ، باز داشتند . آب قابل نوشيدنى برايش فراهم شد . رفت تا آن را بياشامد كه حُصَين بن تميم ، تيرى به گلويش زد ، و آب ، خون شد ... . [٢]
٤٣٣.مُثير الأحزان : سپس ، نبرد را متوجّه حسين عليه السلام كردند و او را از فراوانىِ زخم ها و ضربه ها ، مانند تكّه گوشتى كردند . امام عليه السلام ، آبى براى نوشيدن مى جوييد و نمى يافت و ٧٢ زخم ، برداشته بود . [٣]
٤٣٤.الفتوح : دشمنان ، بر او حمله بُردند و پيوسته ، او بر آنان و آنان بر او حمله مى بردند و او در اين ميان ، آبى مى جُست تا از آن بنوشد و هر بار كه به تنهايى به سوى فرات ، يورش مى بُرد ، به او حمله مى كردند تا او را از آب ، باز بدارند . [٤]
٩ / ٧
بارانِ تير
٤٣٥.الإرشاد : هنگامى كه شمر بن ذى الجوشن ، شجاعت حسين عليه السلام را ديد ، سواران را فرا خواند و در پشتِ پيادگان قرار گرفتند و به تيراندازان ، فرمانِ تير داد . آنان ، او را تيرباران كردند و از فراوانىِ تيرها ، مانند خارپشت شده بود . امام عليه السلام ، عقب كشيد و
[١] عَطِشَ الحُسَينُ عليه السلام فَدَعا بِقَدَحٍ مِن ماءٍ ، فَلَمّا وَضَعَهُ في فيهِ رَماهُ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ ، فَدَخَلَ فَمَهُ ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ شُربِ الماءِ ، فَوَضَعَ القَدَحَ مِن يَدِهِ . ولَمّا رَأَى القَومَ قَد أحجَموا عَنهُ ، قامَ يَتَمَشّى عَلَى المُسَنّاةِ نَحوَ الفُراتِ ، فَحالوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ ، فَانصَرَفَ إلى مَوضِعِهِ الَّذي كانَ فيهِ (الأخبار الطوال : ص ٢٥٨) .[٢] اِشتَدَّ العَطَشُ بِهِ [أي بِالحُسَينِ عليه السلام] فَمَنَعوهُ ، فَحَصَلَ لَهُ شَربَةُ ماءٍ ، فَلَمّا أهوى لِيَشرَبَ رَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ في حَنَكِهِ ، فَصارَ الماءُ دَما ... (أخبار الدول وآثار الاُول : ج ١ ص ٣٢٢) .[٣] ثُمَّ قَصَدوهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] بِالحَربِ ، وجَعَلوهُ شِلوا مِن كَثرَةِ الطَّعنِ وَالضَّربِ ، وهُوَ يَستَقي شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ ، وقَد أصابَتهُ اثنَتانِ وسَبعونَ جِراحَةً (مثير الأحزان : ص ٧٣) .[٤] فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً ، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ (الفتوح : ج ٥ ص ١١٧) .