شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٩
٦٤٨.الإرشاد ـ به نقل از فاطمه دختر امام حسين عليه السلام ـ يزيد ، گويى خجالت كشيد و ساكت شد . آن شامى ، دوباره گفت : اين دختر را به من ببخش . يزيد به او گفت : دور شو ! خداوند ، به تو مرگى دهد كه زندگى ات به پايان رسد ! [١]
٦٤٩.تهذيب الكمال ـ به نقل از عمّار بن ابى معاويه دُهْنى ، از امام: هنگامى كه اسيران بر يزيد ، وارد شدند ، او همه شاميانِ پايتخت را گِرد آورد . سپس اسيران را نزد او آوردند و پيروزى اش را به او تبريك گفتند . مردى سرخْ روى و كبودْچشم ، از ميان شاميان برخاست و به دخترى زيبا از اسيران نگريست و گفت : اى امير مؤمنان ! اين را به من ببخش . زينب عليهاالسلام گفت : نه . به خدا سوگند ، تو چنين حقّى ندارى و يزيد هم چنين حقّى ندارد ، جز آن كه از دين خدا بيرون برود . آن مرد شامىِ كبودچشم ، درخواست خود را دوباره تكرار كرد و يزيد به او گفت : بس كن ! [٢]
[١] لَمّا جَلَسنا بَينَ يَدَي يَزيدَ رَقَّ لَنا ، فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ أحمَرُ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ ـ يَعنيني ـ وكُنتُ جارِيَةً وَضيئَةً ، فَاُرعِدتُ وظَنَنتُ أنَّ ذلِكَ جائِزٌ لَهُم ، فَأَخَذتُ بِثِيابِ عَمَّتي زَينَبَ ، وكانَت تَعلَمُ أنَّ ذلِكَ لا يَكونُ . فَقالَت عَمَّتي لِلشّامِيِّ : كَذَبتَ وَاللّه ِ ولَؤُمتَ ، وَاللّه ِ ما ذلِكَ لَكَ ولا لَهُ . فَغَضِبَ يَزيدُ وقالَ : كَذَبتِ ، إنَّ ذلِكِ لي ، ولَو شِئتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ . قالَت : كَلّا وَاللّه ِ ، ما جَعَلَ اللّه ُ لَكَ ذلِكَ ، إلّا أن تَخرُجَ مِن مِلَّتِنا وتَدينَ بِغَيرِها . فَاستَطارَ يَزيدُ غَضَبا ، وقالَ : إيّايَ تَستَقبِلينَ بِهذا ؟ ! إنَّما خَرَجَ مِنَ الدّينِ أبوكِ وأخوكِ . قالَت زَينَبُ : بِدينِ اللّه ِ ودينِ أبي ودينِ أخِي اهتَدَيتَ أنتَ وجَدُّكَ وأبوكَ إن كُنتَ مُسلِما . قالَ : كَذَبتِ يا عَدُوَّةَ اللّه ِ . قالَت لَهُ : أنتَ أميرٌ تَشتُمُ ظالِما وتَقهَرُ بِسُلطانِكَ . فَكَأَنَّهُ استَحيا وسَكَتَ . فَعادَ الشّامِيُّ فَقالَ : هَب لي هذِهِ الجارِيَةَ ! فَقالَ لَهُ يَزيدُ : اُغرُب ، وَهَبَ اللّه ُ لَكَ حَتفا قاضِيا (الإرشاد : ج ٢ ص ١٢١) .[٢] لَمّا قَدِموا عَلَيهِ [أي عَلى يَزيدَ] جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ ، ثُمَّ اُدخِلوا عَلَيهِ فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ ، فَقامَ رَجُلٌ مِنهُم أحمَرُ أزرَقُ ونَظَرَ إلى وَصيفَةٍ مِن بَناتِهِم ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ هَب لي هذِهِ . فَقالَت زَينَبُ : لا وَاللّه ِ ولا كَرامَةَ لَكَ ولا لَهُ إلّا أن يَخرُجَ مِن دينِ اللّه ِ . فَأَعادَهَا الأَزرَقُ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ : كُفَّ (تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٩ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٩) .