شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٢٤١.تاريخ الطبرى : بن عمرو بن ثُمامه، را ـ كه مردى شاعرپيشه بود و با محمّد ، رفت و آمد داشت ـ ، فرا خواند و به وى گفت: نزد حسين برو و اين نامه را به او برسان. او در نامه ، سخنانى را كه ابن عقيل به او گفته بود ، نوشت و به وى گفت: اين ، توشه و اين ، لوازم سفر و اين هم از آنِ خانواده ات! مرد گفت: پس مَركبم كو ؟ به راستى كه مَركب خودم ، ناتوان است . گفت: اين نيز مركب و جهاز! سوار شو . اِياس رفت و پس از چهار شبانه روز، حسين عليه السلام را در منزلگاه زُباله ديد و خبر را به وى گفت و نامه را به وى داد. حسين عليه السلام به او فرمود : «آنچه مقدّر است ، همان مى شود . جان خويش و تباهى امّت را به خدا وا مى گذاريم» . [١]
٢٤٢.الأخبار الطوال : حسين عليه السلام چون از زَرود حركت كرد، مردى از بنى اسد را ديد و از او در باره اخبار كوفه پرسيد . گفت: هنوز از كوفه بيرون نيامده بودم كه مسلم بن عقيل و
[١] ثُمَّ أقبَلَ [مُسلِمٌ] عَلى مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَقالَ : يا عَبدَ اللّه ِ ، إنّي أراكَ وَاللّه ِ سَتَعجِزُ عَن أماني ، فَهَل عِندَكَ خَيرٌ ؟ تَستَطيعُ أن تَبعَثَ مِن عِندِكَ رَجُلاً عَلى لِساني يُبَلِّغُ حُسَينا ـ فَإِنّي لا أراهُ إلّا قَد خَرَجَ إلَيكُمُ اليَومَ مُقبِلاً ، أو هُوَ يَخرُجُ غَدا هُوَ وأهلُ بَيتِهِ ، وإنَّ ماتَرى مِن جَزَعي لِذلِكَ ـ فَيَقولُ : إنَّ ابنَ عَقيلٍ بَعَثَني إلَيكَ ، وهُوَ في أيدِي القَومِ أسيرٌ ، لا يَرى أن تَمشِيَ حَتّى تُقتَلَ ، وهُوَ يَقولُ : اِرجِع بِأَهلِ بَيتِكَ ، ولا يَغُرُّكَ أهلُ الكوفَةِ ؛ فَإِنَّهُم أصحابُ أبيكَ الَّذي كانَ يَتَمَنّى فِراقَهُم بِالمَوتِ أوِ القَتلِ ؛ إنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَذَّبوكَ وكَذَّبوني ، ولَيسَ لِمُكَذَّبٍ رَأيٌ ؛ فَقالَ ابنُ الأَشعَثِ : وَاللّه ِ لَأَفعَلَنَّ ، ولَاُعلِمَنَّ ابنَ زِيادٍ أنّي قَد أمَّنتُكَ . قالَ أبو مِخنَفٍ : فَحَدَّثَني جَعفَرُ بنُ حُذَيفَةَ الطائِيُّ ـ وقَد عَرَفَ سَعيدُ بنُ شَيبانَ الحَديثَ ـ قالَ : دَعا مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إياسَ بنَ العَثِلِ الطائِيَّ مِن بَني مالِكِ بنِ عَمرِو بنِ ثُمامَةَ ـ وكانَ شاعِرا ـ وكانَ لِمُحَمَّدٍ زَوّارا . فَقالَ لَهُ : اِلقَ حُسَينا فَأَبلِغهُ هذَا الكِتابَ ، وكَتَبَ فيهِ الَّذي أمَرَهُ ابنُ عَقيلٍ ، وقالَ لَهُ : هذا زادُكَ وجَهازُكَ ومُتعَةٌ لِعِيالِكَ ، فَقالَ : مِن أينَ لي بِراحِلَةٍ ؛ فَإِنَّ راحِلَتي قَد أنضَيتُها ؟ قالَ : هذِهِ راحِلَةٌ فَاركَبها بِرَحلِها . ثُمَّ خَرَجَ فَاستَقبَلَهُ بِزُبالَةَ ، لِأَربَعِ لَيالٍ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، وبَلَّغَهُ الرِّسالَةَ . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : كُلُّ ما حُمَّ نازِلٌ ، وعِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا وفَسادَ اُمَّتِنا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧٤ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٣) .