شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
٢٦٨.تهذيب الكمال ـ به نقل از محمّد بن سيرين ، از يكى از يارانش ـ دوزخ ، قرار مى گيرى و دوزخ را بر مى گزينى؟!» . [١]
١ / ٤ ـ ٢
برگُزيدن دوزخ
٢٦٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عمّار دُهْنى ، از امام باقر عليه السل: عبيد اللّه بن زياد، فرمان روايى رى را به عمر بن سعد بن ابى وقّاص سپرد و فرمان [ حكومت] را به او داد و گفت: مرا از اين مرد ( يعنى حسين عليه السلام) ، آسوده كن. عمر گفت: مرا معاف بدار ؛ امّا ابن زياد نپذيرفت . عمر گفت: امشب را به من مهلت بده. به او مهلت داد . عمر ، در كارش انديشيد و چون صبح شد ، نزد ابن زياد آمد و آنچه را بِدان فرمان يافته بود ، پذيرفت . سپس عمر بن سعد ، به سوى امام عليه السلام ، روانه شد . [٢]
٢٧٠.تاريخ الطبرى : عُقْبة بن سَمعان مى گويد : سبب خارج شدن عمر بن سعد به سوى حسين عليه السلام ، اين بود كه عبيد اللّه بن زياد ، او را بر چهار هزار تن از كوفيان ، گماشته بود تا آنان را به سوى دَستَبى [٣] ببرد و با ديلميان ـ كه به دستَبى رفته و بر آن جا ، چيره شده بودند ـ ، رويارويى كند. ابن زياد ، فرمان حكومت رى را به نام عمر نوشت و فرمان حركت را به او داد. او بيرون رفت و در حمّام اَعيَن ، خيمه لشكر را بر پا كرد.
[١] قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ : كَيفَ أنتَ إذا قُمتَ مَقاما تُخَيَّرُ فيهِ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، فَتَختارُ النّارَ ؟! (تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٥٩ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٦٨٣) .[٢] كانَ عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ قَد وَلّاهُ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ الرَّيَّ ، وعَهِدَ إلَيهِ عَهدَهُ ، فَقالَ : اِكفِني هذَا الرَّجُلَ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] . قالَ : أعفِني ، فَأَبى أن يُعفِيَهُ ، قالَ : فَأَنظِرنِي اللَّيلَةَ ، فَأَخَّرَهُ ، فَنَظَرَ في أمرِهِ ، فَلَمّا أصبَحَ غَدا عَلَيهِ راضِيا بِما اُمِرَ بِهِ ، فَتَوَجَّهَ إلَيهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٨٩ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٧) .[٣] دَستَبى : دشتْ آبى ؛ دستَوا . امروزه دشت قزوين ناميده مى شود كه در جنوب شهر قزوينْ واقع است و بويين زهرا و آوَج در آن قرار گرفته اند (ر . ك : جغرافياى تاريخى سرزمين هاى خلافت شرقى : ص ٢٣٩) .[٤] كانَ سَبَبُ خُروجِ ابنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام أنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ بَعَثَهُ عَلى أربَعَةِ آلافٍ مِن أهلِ الكوفَةِ يَسيرُ بِهِم إلى دَستَبي ، وكانَتِ الدَّيلَمُ قَد خَرَجوا إلَيها ، وغَلَبوا عَلَيها ، فَكَتَبَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ عَهدَهُ عَلَى الرَّيِّ ، وأمَرَهُ بِالخُروجِ ، فَخَرَجَ مُعَسكِرا بِالنّاسِ بِحَمّامِ أعيَنَ . فَلَمّا كانَ مِن أمرِ الحُسَينِ عليه السلام ما كانَ ، وأقبَلَ إلَى الكوفَةِ ، دَعَا ابنُ زِيادٍ عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، فَقالَ : سِر إلَى الحُسَينِ ، فَإِذا فَرَغنا مِمّا بَينَنا وبَينَهُ سِرتَ إلى عَمَلِكَ . فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : إنَ رَأَيتَ ـ رَحِمَكَ اللّه ُ ـ أن تُعفِيَني فَافعَل ، فَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللّه ِ : نَعَم ، عَلى أن تَرُدَّ لَنا عَهدَنا ، قالَ : فَلَمّا قالَ لَهُ ذاكَ ، قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : أمهِلنِي اليَومَ حَتّى أنظُرَ ، قالَ : فَانصَرَفَ عُمَرُ يَستَشيرُ نُصَحاءَهُ ، فَلَم يَكُن يَستَشيرُ أحَدا إلّا نَهاهُ . قالَ : وجاءَ حَمزَةُ بنُ المُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ ، وهُوَ ابنُ اُختِهِ ، فَقالَ : أنشُدُكَ اللّه َ ـ يا خالِ ـ أن تَسيرَ إلَى الحُسَينِ ، فَتَأثَمَ بِرَبِّكَ وتَقطَعَ رَحِمَكَ ! فَوَاللّه ِ ، لَأَن تَخرُجَ مِن دُنياكَ ومالِكَ وسُلطانِ الأَرضِ كُلِّها ـ لَو كانَ لَكَ ـ خَيرٌ لَكَ مِن أن تَلقَى اللّه َ بِدَمِ الحُسَينِ ! فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : فَإِنّي أفعَلُ إن شاءَ اللّه ُ . قالَ هِشامٌ : حَدَّثَني عَوانَةُ بنُ الحَكَمِ ، عَن عَمّارِ بنِ عَبدِ اللّه ِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ عَن أبيهِ ، قالَ : دَخَلتُ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ وقَد اُمِرَ بِالمَسيرِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ لي : إنَّ الأَميرَ أمَرَني بِالمَسيرِ إلَى الحُسَينِ ، فَأَبَيتُ ذلِكَ عَلَيهِ ، فَقُلتُ لَهُ : أصابَ اللّه ُ بِكَ ، أرشَدَكَ اللّه ُ ، أحِل فَلا تَفعَل ولا تَسِر إلَيهِ . قالَ : فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ ، فَأَتاني آتٍ ، وقالَ : هذا عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَندُبُ النّاسَ إلَى الحُسَينِ ، قالَ : فَأَتَيتُهُ فَإِذا هُوَ جالِسٌ ، فَلَمّا رَآني أعرَضَ بِوَجهِهِ ، فَعَرَفتُ أنَّهُ قَد عَزَمَ عَلَى المَسيرِ إلَيهِ ، فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ . قالَ : فَأَقبَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَقالَ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، إنَّكَ وَلَّيتَني هذَا العَمَلَ ، وكَتَبتَ لِيَ العَهدَ ، وسَمِعَ بِهِ النّاسُ ، فَإِن رَأَيتَ أن تُنفِذَ لي ذلِكَ فَافعَل ، وَابعَث إلَى الحُسَينِ في هذَا الجَيشِ مِن أشرافِ الكوفَةِ مَن لَستُ بِأَغنى ولا أجزَأَ عَنكَ في الحَربِ مِنهُ ، فَسَمّى لَهُ اُناسا . فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : لا تُعلِمني بِأَشرافِ أهلِ الكوفَةِ ، ولَستُ أستَأمِرُكَ فيمَن اُريدُ أن أبعَثَ ! إن سِرتَ بِجُندِنا ، وإلّا فَابعَث إلَينا بِعَهدِنا . فَلَمّا رَآهُ قَد لَجَّ ، قالَ : فَإِنّي سائِرٌ . قالَ : فَأَقبَلَ في أربَعَةِ آلافٍ حَتّى نَزَلَ بِالحُسَينِ عليه السلام مِنَ الغَدِ مِن يَومَ نَزَلَ الحُسَينُ عليه السلام نِينَوى (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٠٩ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٩) .