شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢
٣٧٠.الإرشاد : زينب عليهاالسلام خواهر حسين عليه السلام ، به شتاب ، بيرون دويد و ندا داد : اى برادرم و فرزند برادرم ! آن گاه ، آمد تا خود را بر روى [پيكر] على اكبر عليه السلام انداخت . حسين عليه السلام ، سر او را گرفت و [ او را بلند كرد و] به خيمه اش باز گردانْد و به جوانان [ خاندان]خود ، فرمان داد و فرمود : «برادرتان را ببريد !» . آنان ، او را بُردند و در خيمه اى گذاشتند كه جلوى آن ، مى جنگيدند . [١]
٣٧١.الملهوف : هنگامى كه جز اهل بيتِ امام عليه السلام ، كسى با او نمانْد ، على اكبر عليه السلام ـ كه از زيباروى ترين و خوش خوترينِ مردم بود ـ ، بيرون آمد و از پدر ، اجازه نبرد خواست . امام عليه السلام به او اجازه داد . سپس ، مأيوسانه به او نگريست و سرش را پايين انداخت و گريست . سپس گفت : «خدايا ! گواه باش . جوانى به نبرد آنها مى رود كه از نظر صورت و سيرت و سخن گفتن ، شبيه ترينِ مردم به پيامبر توست و ما هر گاه مشتاق پيامبرت مى شديم ، به او مى نگريستيم» . سپس ، بانگ برآورد و فرمود : «اى پسر سعد !
[١] ولَم يَزَل يَتَقَدَّمُ رَجُلٌ رَجُلٌ مِن أصحابِهِ فَيُقتَلُ، حَتّى لَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام إلّا أهلُ بَيتِهِ خاصَّةً . فَتَقَدَّمَ ابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ـ واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ ـ وكانَ مِن أصبَحِ النّاسِ وَجهاً، ولَهُ يَومَئِذٍ بِضعَ عَشرَةَ سَنَةً، فَشَدَّ عَلَى النّاسِ، وهُوَ يَقولُ: {٠ أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيّ نَحنُ وبَيتِ اللّه ِ أولى بِالنَّبِيّ ٠} {٠ تَاللّه ِ لا يَحكُمُ فينَا ابنُ الدَّعِيّ أضرِبُ بِالسَّيفِ اُحامي عَن أبي ٠} ضَربَ غُلامٍ هاشِمِيٍّ قُرَشِيّ فَفَعَلَ ذلِكَ مِراراً وأهلُ الكوفَةِ يَتَّقونَ قَتلَهُ، فَبَصُرَ بِهِ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ، فَقالَ: عَلَيَّ آثامُ العَرَبِ ، إن مَرَّ بي يَفعَلُ مِثلَ ذلِكَ إن لَم اُثكِلهُ أباهُ، فَمَرَّ يَشتَدُّ عَلَى النّاسِ كَما مَرَّ فِي الأَوَّلِ، فَاعتَرَضَهُ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ، فَطَعَنَهُ فَصُرِعَ، وَاحتَواهُ القَومُ فَقَطَّعوهُ بِأَسيافِهِم. فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ عَلَيهِ، فَقالَ: قَتَلَ اللّه ُ قَوماً قَتَلوكَ يا بُنَيَّ ، ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ! وَانهَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ، ثُمَّ قالَ: عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ. وخَرَجَت زَينَبُ اُختُ الحُسَينِ مُسرِعَةً تُنادي: يا اُخَيّاه وَابنَ اُخَيّاه، وجاءَت حَتّى أكَبَّت عَلَيهِ، فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِها فَرَدَّها إلَى الفُسطاطِ، وأمَرَ فِتيانَهُ فَقالَ: اِحمِلوا أخاكُم، فَحَمَلوهُ حَتّى وَضَعوهُ بَينَ يَدَيِ الفُسطاطِ الَّذي كانوا يُقاتِلونَ أمامَهُ (الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٦ ، مثير الأحزان: ص ٦٨) .