شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
٢٤٧.الإرشاد ـ به نقل از عبد اللّه بن سليمان اسدى و مُنذر بن م قابل قبول بود ؛ امّا با چنين وضعى كه گزارش مى كنى ، من عقيده ندارم كه بروى. امام عليه السلام به وى فرمود: «اى بنده خدا ! رأى تو ، بر من ، پنهان نيست ؛ ليكن خواست خداوند متعال ، مغلوب نمى شود» . سپس فرمود: «به خدا سوگند ، آنان مرا رها نمى كنند تا اين خونِ بسته را از درونم بيرون كشند و وقتى چنين كردند ، خداوند ، كسى را بر آنان مسلّط مى كند كه خوارشان سازد و خوارترينِ مردمان شوند» . [١]
٧ / ٢٢
فرود آمدن امام عليه السلام و يارانش در منزلگاه شَراف و آب برداشتن از آن جا
٢٤٨.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عبد اللّه بن سليم اسدى و مذرى بن مُشم: حسين عليه السلام آمد تا به منزل شَراف رسيد . چون سحر شد ، به جوانان دستور داد كه آب فراوان بردارند و سپس از آن جا حركت كردند. [٢]
٧ / ٢٣
فرستاده شدن حُر ، براى آوردن امام عليه السلام به كوفه
٢٤٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : عبيد اللّه ، جنگجويان را جمع كرد و به
[١] فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ [الحُسَينُ عليه السلام] أصحابَهُ فَاستَقَوا ماءً وأكثَروا ، ثُمَّ سارَ حَتّى مَرَّ بِبَطنِ العَقَبَةِ فَنَزَلَ عَلَيها ، فَلَقِيَهُ شَيخٌ مِن بَني عِكرِمَةَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ لوذانَ ، فَسَأَلَهُ : أينَ تُريدُ ؟ فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : الكوفَةَ ، فَقالَ الشَّيخُ : أنشُدُكَ اللّه َ لَمَّا انصَرَفتَ ؛ فَوَاللّه ِ ما تَقدَمُ إلّا عَلَى الأَسِنَّةِ وحَدِّ السُّيوفِ ، وإنَّ هؤُلاءِ الَّذينَ بَعَثوا إلَيكَ ، لَو كانوا كَفَوكَ مَؤوَنةَ القِتالِ ، ووَطَّؤوا لكَ الأَشياءَ فَقَدِمتَ عَلَيهِم ، كانَ ذلِكَ رَأيا ، فَأَمّا عَلى هذِهِ الحالِ الَّتي تَذكُرُ ، فَإِنّي لا أرى لَكَ أن تَفعَلَ . فَقالَ لَهُ : يا عَبدَ اللّه ِ ، لَيسَ يَخفى عَلَيَّ الرَّأيُ ، ولكِنَّ اللّه َ تَعالى لا يُغلَبُ عَلى أمرِهِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : وَاللّه ِ لا يَدَعُونّي حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ مِن جَوفي ، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم ، حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الاُمَمِ (الإرشاد : ج ٢ ص ٧٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٧) .[٢] أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ شَرافِ ، فَلَمّا كانَ فِي السَّحَرِ أمَرَ فِتيانَهُ فَاستَقَوا مِنَ الماءِ فَأَكثَروا ، ثُمَّ ساروا مِنها (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٠٠ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٠) .