شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٤
شتابان آمد تا اين كه خود را به امام عليه السلام رساند و در كنار ايشان ، به شهادت رسيد . گفتنى است كه برخى از منابع ، ماجراى شهادت قاسم را در باره عبد اللّه آورده اند كه نادرست به نظر مى رسد . نام وى در «زيارت رجبيّه» آمده است . در «زيارت ناحيه مقدّسه» نيز مى خوانيم : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ . [١] سلام بر عبد اللّه بن حسن بن على پاك ! خدا ، قاتل او را و حَرمَلة بن كاهِل اسدى را ـ كه به او تير زد ـ ، لعنت كند !
٤٠٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ: شمر بن ذى الجوشن ، با پيادگان سپاه ، به سوى حسين عليه السلام آمد . حسين عليه السلام به آنها حمله مى بُرد و آنها را از هم مى شكافت . سپس آنها ، به طور كامل ، گِرد حسين عليه السلام را گرفتند . پسربچّه اى از خاندان حسين عليه السلام ، به سوى او آمد . خواهرش زينب عليهاالسلام ، دختر على عليه السلام ، او را گرفت تا نگاه دارد . حسين عليه السلام نيز به خواهرش فرمود : «او را نگاه دار !» ؛ امّا پسربچّه ، تسليم نشد و به سوى حسين عليه السلام دويد و در كنارش ايستاد . بحر بن كعب بن عبيد اللّه ، از قبيله بنى تَيمُ اللّه بن ثَعلَبة بن عُكابه ، با شمشير به سوى حسين عليه السلام حمله كرد . آن پسربچّه گفت : اى مادرْخبيث ! آيا عمويم را مى كُشى ؟ آن مرد ، شمشيرش را بر او زد ؛ امّا پسربچّه ، دستش را سپر كرد و شمشير ، آن را از آرنج ، قطع كرد و فقط به پوست ، آويزان مانْد . پسربچّه ، مادرش را صدا زد . حسين عليه السلام ، او را گرفت و به سينه اش چسبانْد و گفت : «اى فرزند برادرم ! بر آنچه به تو رسيده ، شكيبايى كن و اين [ وقايع] را خير ببين و به حساب خدا بگذار كه خداوند ، تو را به پدران شايسته ات ، ملحق مى كند ؛ به پيامبر خدا ، على بن ابى طالب ، حمزه ، جعفر و حسن بن على ـ كه خداوند ، بر همه آنانْ درود فرستد ـ» . [٢]
[١] در كتب معتبر ، سنّ او نيامده است . برخى نويسندگان متأخّر ، او را يازده ساله دانسته اند.[٢] الإقبال : ج ٣ ص ٧٣ .[٣] إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ أقبَلَ فِي الرَّجّالَةِ نَحوَ الحُسَينِ عليه السلام ؛ فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام يَشُدُّ عَلَيهِم فَيَنكَشِفونَ عَنهُ، ثُمَّ إنَّهُم أحاطوا بِهِ إحاطَةً، وأقبَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام غُلامٌ مِن أهلِهِ، فَأَخَذَتهُ اُختُهُ زَينَبُ ابنَةُ عَلِيٍّ لِتَحبِسَهُ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام : اِحبِسيهِ، فَأَبَى الغُلامُ وجاءَ يَشتَدُّ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَقامَ إلى جَنبِهِ . قالَ: وقَد أهوى بَحرُ بنُ كَعبِ بنِ عُبَيدِ اللّه ِ ـ مِن بَني تَيمِ اللّه ِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ عُكابَةَ ـ إلَى الحُسَينِ عليه السلام بِالسَّيفِ، فَقالَ الغُلامُ: يَا بنَ الخَبيثَةِ! أتَقتُلُ عَمّي؟ فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ، فَاتَّقاهُ الغُلامُ بِيَدِهِ فَأَطَنَّها إلَا الجَلدَةَ، فَإِذا يَدُهُ مُعَلَّقَةٌ، فَنادَى الغُلامُ: يا اُمَّتاه. فَأَخَذَهُ الحُسَينُ عليه السلام فَضَمَّهُ إلى صَدرِهِ، وقالَ: يَا بنَ أخي، اِصبِر عَلى ما نَزَلَ بِكَ ، وَاحتَسِب في ذلِكَ الخَيرَ، فَإِنَّ اللّه َ يُلحِقُكَ بِآبائِكَ الصّالِحينَ؛ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وحَمزَةَ وجَعفَرٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِم أجمَعينَ (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٠، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧١) .