شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٩
٥٠٣.الخرائج و الجرائح ـ در يادكرد معجزات امام حسين عليه السلام ـ اُمّ سلمه گفت : هنگامى كه روز عاشورا شد ، بعد از ظهر ، به هر دو شيشه نگريستم . هر دو ، خون شده بودند . سپس فرياد زد . [١]
٥٠٤.الإرشاد ـ به نقل از امّ سلمه ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شبى از نزد ما بيرون رفت و مدّتى طولانى، از ديدِ ما غايب شد و سپس پريشان و غبارآلوده نزد ما آمد . در آن حال ، دستش را بسته و مشت كرده بود . گفتم : اى پيامبر خدا ! چرا تو را پريشان و غبارآلود مى بينم؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «هم اكنون ، مرا به جايى از عراق به نام كربلا بردند و جايگاه افتادن پسرم حسين و گروهى از فرزندان و خاندانم را به من نشان دادند . من هماره خون هايشان را از زمين بر مى چيدم و در همين دست هايم است» . آن گاه ، دستانش را برايم گشود و فرمود : «اين را بگير و حفظش كن» . آن را گرفتم . شبيه به خاكِ سرخ بود . آن را در شيشه اى گذاشتم و درش را بستم و نگاهدارى اش كردم . هنگامى كه حسين عليه السلام از مكّه به سوى عراق بيرون رفت ، آن شيشه را هر روز و هر شب ، مى بوييدم و به آن مى نگريستم و بر مصيبت او مى گريستم . چون روز دهم محرّم شد يعنى همان روزى كه به شهادت رسيد ، شيشه را در آغاز روز بيرون آوردم . به همان حالت [قبلى]بود . سپس در پايان روز ، به سوى آن باز گشتم . خونِ تازه بود . در اتاقم فرياد كشيدم و گريستم و بغض خودم را فرو خوردم تا مبادا به گوش دشمنان ايشان (حسين و يارانش) برسد و شماتت را به شتاب بياغازند . همواره آن زمان را به ياد داشتم ، تا اين كه پيك ، خبر كشته شدنشان را آورد و آنچه ديده بودم ، به وقوع پيوست . [٢]
[١] إنَّهُ عليه السلام لَمّا أرادَ العِراقَ قالَت لَهُ اُمُّ سَلَمَةَ : لا تَخرُج إلَى العِراقِ ، فَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِأَرضِ العِراقِ» ، وعِندي تُربَةٌ دَفَعَها إلَيَّ في قارورَةٍ . فَقالَ : وَاللّه ِ ، إنّي مَقتولٌ كَذلِكَ ، وإن لَم أخرُج إلَى العِراقِ يَقتُلونَني أيضا ، وإن أحبَبتِ أن اُرِيَكِ مَضجَعي ومَصرَعَ أصحابي ، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلى وَجهِها ، فَفَسَحَ اللّه ُ في بَصَرِها حَتّى أراها ذلِكَ كُلَّهُ ، وأخَذَ تُربَةً ، فَأَعطاها مِن تِلكَ التُّربَةِ أيضا في قارورَةٍ اُخرى ، وقالَ عليه السلام : فَإِذا فاضَتا دَما فَاعلَمي أنّي قَد قُتِلتُ . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : فَلَمّا كانَ يَومُ عاشوراءَ نَظَرتُ إلَى القارورَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ ، فَإِذا هُما قَد فاضَتا دَما ، فَصاحَت (الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧ ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٧٩ ح ٦) .[٢] خَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن عِندِنا ذاتَ لَيلَةٍ ، فَغابَ عَنّا طَويلاً ، ثُمَّ جاءَنا وهُوَ أشعَثُ أغبَرُ ، ويَدُهُ مَضمومَةٌ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ! ما لي أراكَ شَعِثا مُغبَرّا ؟ فَقالَ : «اُسرِيَ بي في هذَا الوَقتِ إلى مَوضِعٍ مِنَ العِراقِ يُقالُ لَهُ كَربَلاءُ ، فَاُريتُ فيهِ مَصرَعَ الحُسَينِ ابني وجَماعَةٍ مِن وُلدي وأهلِ بَيتي ، فَلَم أزَل ألقُطُ دِماءَهُم ، فَها هِيَ في يَدي» ، وبَسَطَها إلَيَّ ، فَقالَ : «خُذيها وَاحتَفِظي بِها» ، فَأَخَذتُها ، فَإِذا هِيَ شِبهُ تُرابٍ أحمَرَ ، فَوَضَعتُهُ في قارورَةٍ ، وسَدَدتُ رَأسَها ، وَاحتَفَظتُ بِهِ . فَلَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّها نَحوَ العِراقِ ، كُنتُ اُخرِجُ تِلكَ القارورَةَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ، فَأَشُمُّها ، وأنظُرُ إلَيها ، ثُمَّ أبكي لِمُصابِهِ ، فَلَمّا كانَ فِي اليَومِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ ـ وهُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ عليه السلام ـ أخرَجتُها في أوَّلِ النَّهارِ ، وهِيَ بِحالِها ، ثُمَّ عُدتُ إلَيها آخِرَ النَّهارِ ، فَإِذا هِيَ دَمٌ عَبيطٌ ، فَصِحتُ في بَيتي وبَكَيتُ ، وكَظَمتُ غَيظي ؛ مَخافَةَ أن يَسمَعَ أعداؤُهُم بِالمَدينَةِ ، فَيُسرِعوا بِالشَّماتَةِ ، فَلَم أزَل حافِظَةً لِلوَقتِ حَتّى جاءَ النّاعي يَنعاهُ ، فَحُقِّقَ ما رَأَيتُ (الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٠ ، روضة الواعظين : ص ٢١٣) .