شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤١
٣٠١.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا كشته شوم ، امّا خدا با من ، [ مرگ را] از شما اهل بيت ، دور بگردانَد . امام عليه السلام به او و يارانش فرمود : «جزاى خير ببينيد !» . [١]
٣٠٢.مقاتل الطالبيّين ـ به نقل از عُتْبة بن سمعان كَلْبى ـ: حسين عليه السلام ميان يارانش به سخن ايستاد و گفت : «خدايا ! تو مى دانى كه من ، نه يارانى بهتر از ياران خود مى شناسم ، و نه خاندانى بهتر از خاندان خود . خداوند ، به شما جزاى خير دهد كه يارى و همكارى كرديد ! اين قوم ، جز مرا نمى خواهند ؛ و اگر مرا بكُشند ، كسى جز مرا نمى جويند . چون شب ، شما را فرا گرفت، در سياهى آن ، پراكنده شويد و خود را نجات دهيد» . عبّاس بن على عليه السلام ، برادر حسين ، و على [ اكبر] ، فرزندش و فرزندان عقيل ، به پا خاستند و به ايشان گفتند : پناه بر خدا و سوگند به اين ماه حرام ! چون باز گشتيم ، به مردم چه بگوييم ؟ بگوييم : سَرور و فرزند سَرور و تكيه گاهمان را رها كرديم و او را هدف تيرها ، حلقه اى براى پرتاب نيزه ها و قربانى اى براى درندگان كرديم و از سرِ رغبت به دنيا گريختيم ؟! پناه بر خدا ! بلكه ما با تو زنده ايم و با تو مى ميريم.
[١] لَمّا وَصَلَ الكِتابُ [مِن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ] إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، أمَرَ مُنادِيَهُ ، فَنادى : إنّا قَد أجَّلنا حُسَينا وأصحابَهُ يَومَهُم ولَيلَتَهُم ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وعَلى أصحابِهِ ، فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيبا ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي لا أعرِفُ أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أزكى ولا أطهَرَ مِن أهلِ بَيتي ، ولا أصحابا هُم خَيرٌ مِن أصحابي ، وقَد نَزَلَ بي ما قَد تَرَونَ ، وأنتُم في حِلٍّ مِن بَيعَتي ، لَيسَت لي في أعناقِكُم بَيعَةٌ ، ولا لي عَلَيكُم ذِمَّةٌ ، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم ، فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً ، وتَفَرَّقوا في سَوادِهِ ، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني ، ولَو ظَفِروا بي لَذَهَلوا عَن طَلَبِ غَيري . فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ماذا يَقولُ لَنَا النّاسُ إن نَحنُ خَذَلنا شَيخَنا وكَبيرَنا وسَيِّدَنا ، وَابنَ سَيِّدِ الأَعمامِ ، وَابنَ نَبِيِّنا سَيِّدِ الأَنبِياءِ ، لَم نَضرِب مَعَهُ بِسَيفٍ ، ولَم نُقاتِل مَعَهُ بِرُمحٍ ؟ لا وَاللّه ِ ، أو نَرِدَ مَورِدَكَ ، ونَجعَلَ أنفُسَنا دونَ نَفَسِكَ ، ودِماءَنا دونَ دَمِكَ ، فَإِذا نَحنُ فَعَلنا ذلِكَ فَقَد قَضَينا ما عَلَينا ، وخَرَجنا مِمّا لَزِمَنا . وقامَ إلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ ، فَقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، وَدِدتُ أنّي قُتِلتُ ، ثُمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثُمّ نُشِرتُ فيكَ وفِي الَّذينَ مَعَكَ مِئَةَ قَتلَةٍ ، وإنَّ اللّه َ دَفَعَ بي عَنكُم أهلَ البَيتِ . فَقالَ لَهُ و لِأَصحابِهِ : جُزِيتُم خَيرا (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٠ ح ٢٣٩) .