شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٦
٨٢٩.كامل الزيارات ـ به نقل از ابو بصير ـ خاموش شود . و درياها نزديك است كه بشكافند و در هم فرو ريزند و هيچ قطره اى از دريا نيست ، مگر اين كه فرشته موظّفى دارد كه وقتى آن فرشته صداى درياها را مى شنود، تلاطم آن را با بال هاى خود خاموش مى كند، و از نگرانى براى دنيا و هر چه در آن است و هر كه در زمين است، آب ها را ، مهار مى سازد . و فرشتگانْ همواره نگران مى مانند و براى گريه فاطمه عليهاالسلاممى گريند و خداوند را مى خوانند و به درگاه او مى نالند و عرشيان و پيرامونيان عرش مى نالند و صداى عدّه اى از فرشتگان ، به تقديس خدا بلند مى شود ، از نگرانى براى اهل زمين، و اگر صدايى از آنان بر زمين برسد، اهل زمين از هوش مى روند و كوه ها متلاشى مى شوند و زمين براى ساكنانش به حركت در مى آيد». گفتم : فدايت گردم ! اين ، امرى بس بزرگ است . فرمود: «چيز ديگرى غير از آن هست كه نشنيده اى و آن ، بزرگ تر است» . آن گاه به من فرمود: «اى ابو بصير ! آيا دوست ندارى كه به فاطمه عليهاالسلام كمك كنى؟» . وقتى امام عليه السلام از فاطمه عليهاالسلام سخن گفت، من چنان گريستم كه توان سخن گفتن نداشتم و گريه از حرف زدن ، ناتوانم كرد. آن گاه امام عليه السلام برخاست و به نمازخانه رفت و دعا مى كرد . از محضرش با همان حال ، بيرون آمدم . نه غذايى خوردم و نه خوابم برد . صبح كردم ، در حالى كه روزه دار و بيمناك بودم تا خدمت امام عليه السلام رسيدم . وقتى ديدم كه ايشان آرام شده، آرام گرفتم و خدا را ستودم كه عذابى بر من فرود نيامد. [١]
[١] كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام اُحَدِّثُهُ . . . ثُمَّ بَكى وقالَ : يا أبا بَصيرٍ ! إذا نَظَرتُ إلى وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام أتاني ما لا أملِكُهُ بِما أتى إلى أبيهِم وإلَيهِم . يا أبا بَصيرٍ ! إنَّ فاطِمَةَ عليهاالسلام لَتَبكيهِ وتَشهَقُ ، فَتَزفِرُ جَهَنَّمُ زَفرَةً ، لَولا أنَّ الخَزَنَةَ يَسمَعونَ بُكاءَها ، وقَدِ استَعَدّوا لِذلِكَ مَخافَةَ أن يَخرُجَ مِنها عُنُقٌ أو يَشرُدَ دُخانُها ، فَيُحرِقَ أهلَ الأَرضِ ، فَيَكبَحونَها ما دامَت باكِيَةً ، ويَزجُرونَها ويوثِقونَ مِن أبوابِها مَخافَةً عَلى أهلِ الأَرضِ ، فَلا تَسكُنُ حَتّى يَسكُنَ صَوتُ فاطِمَةَ عليهاالسلام. وإنَّ البِحارَ تَكادُ أن تَنفَتِقَ ، فَيَدخُلَ بَعضُها عَلى بَعضٍ ، وما مِنها قَطرَةٌ إلّا بِها مَلَكٌ مُوَكَّلٌ ، فَإِذا سَمِعَ المَلَكُ صَوتَها أطفَأَ نارَها بِأَجنِحَتِهِ ، وحَبَسَ بَعضَها عَلى بَعضٍ مَخافَةً عَلَى الدُّنيا وما فيها ومَن عَلَى الأَرضِ . فَلا تَزالُ المَلائِكَةُ مُشفِقينَ ، يَبكونَهُ لِبُكائِها ، ويَدعونَ اللّه َ ، ويَتَضَرَّعونَ إلَيهِ ، ويَتَضَرَّعُ أهلُ العَرشِ ومَن حَولَهُ ، وتَرتَفِعُ أصواتٌ مِنَ المَلائِكَةِ بِالتَّقديسِ للّه ِِ مَخافَةً عَلى أهلِ الأَرضِ ، ولَو أنَّ صَوتا مِن أصواتِهِم يَصِلُ إلَى الأَرضِ لَصَعِقَ أهلُ الأَرضِ ، وتَقَطَّعَتِ الجِبالُ وزُلزِلَتِ الأَرضُ بِأَهلِها . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ هذَا الأَمرَ عَظيمٌ! قالَ : غَيرُهُ أعظَمُ مِنهُ ما لَم تَسمَعهُ . ثُمَّ قالَ لي : يا أبا بَصيرٍ ، أما تُحِبُّ أن تَكونَ فيمَن يُسعِدُ فاطِمَةَ عليهاالسلام ، فَبَكَيتُ حينَ قالَها فَما قَدَرتُ عَلَى المَنطِقِ ، وما قَدَرتُ عَلى كَلامي مِنَ البُكاءِ . ثُمَّ قامَ إلَى المُصَلّى يَدعو ، فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ عَلى تِلكَ الحالِ ، فَمَا انتَفَعتُ بِطَعامٍ وما جاءَنِي النَّومُ ، وأصبَحتُ صائِما وَجِلاً حَتّى أتَيتُهُ ، فَلَمّا رَأَيتُهُ قَد سَكَنَ سَكَنتُ ، وحَمِدتُ اللّه َ حَيثُ لَم تَنزِل بي عُقوبَةٌ (كامل الزيارات : ص ١٦٩ ح ٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٨ ح ١٤) .