شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤٥
٦٠٥.الملهوف : صداى مردم از هر سو بلند شد و به همديگر گفتند : هلاك شده ايد و نمى دانيد ! امام عليه السلام فرمود : «خدا ، رحمت كند كسى را كه اندرزم را بپذيرد و سفارشم را در باره خدا ، پيامبر صلى الله عليه و آله و خاندانش حفظ كند ، كه پيامبر خدا ، الگويى نيكو براى ماست» . آنان ، همگى گفتند : اى فرزند پيامبر خدا ! همه ما گوش به فرمان و مطيعيم و عهد تو را پاس مى داريم . نه به آن ، بى رغبتى مى كنيم و نه از آن ، روى مى گردانيم . خدا ، تو را رحمت كند ! هر فرمانى كه مى خواهى ، بده . جنگ تو ، جنگ ما و صلح تو ، صلح ماست . ما [حمله مى كنيم و] يزيد را دستگير مى كنيم و از هر كه بر تو و ما ستم كرده ، بيزارى مى جوييم . امام عليه السلام فرمود : «دور باد ، دور باد! اى خيانتكاران مكّار ! ميان شما و هوس هايتان ، فاصله افتاده است . آيا مى خواهيد با من همان كنيد كه پيش تر با پدرم كرديد؟! هرگز! به پروردگارِ اَختران ، سوگند كه هنوز زخم ، التيام نيافته است . پدرم ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ و خانواده اش ، همين ديروز كشته شده اند و هنوز از دست رفتن پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و پدرم و پسران پدرم را از ياد نبرده ام و اندوهش ميان سينه ام ، و تلخى اش در گلو و حلقم ، و غصّه هايش در تخت سينه ام جارى است و درخواستم اين است كه نه با ما و نه بر ضدّ ما باشيد» . سپس فرمود : شگفت نيست ، اگر حسين كشته شد ؛ چرا كه پدرش نيز [كشته] شد ؛ همو كه از حسين ، بهتر و شريف تر بود . اى كوفيان ! به آنچه بر حسين گذشته ، شادى نكنيد كه اين ، جرمش بزرگ تر است . كشته اى به كنار رود [فرات] ! جانم فدايش ! سزاى كسى كه او را به خاك افكنْد ، دوزخ است . سپس فرمود : «ما در عوضِ هر يك كشته ، به همان كشتگان [شما در ميدان جنگ] ، راضى هستيم و ديگر ، پس از اين ، هيچ روزى ، نه به سود ما و نه به ضرر ما ، جنگى نخواهيم داشت» . [١]
[١] إنَّ زَينَ العابِدينَ عليه السلام أومَأَ إلَى النّاسِ أنِ اسكُتوا ، فَسَكَتوا ، فَقامَ قائِما ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ النَّبِيَّ بِما هُوَ أهلُهُ فَصَلّى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! مَن عَرَفَني فَقَد عَرَفَني ، ومَن لَم يَعرِفني فَأَنَا اُعَرِّفُهُ بِنَفسي : أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أنَا ابنُ المَذبوحِ بِشَطِّ الفُراتِ مِن غَيرِ ذَحلٍ ولا تِراتٍ ، أنَا ابنُ مَنِ انتُهِكَ حَريمُهُ وسُلِبَ نَعيمُهُ وَانتُهِبَ مالُهُ وسُبِيَ عِيالُهُ ، أنَا ابنُ مَن قُتِلَ صَبرا وكَفى بِذلِكَ فَخرا . أيُّهَا النّاسُ ! ناشَدتُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّكُم كَتَبتُم إلى أبي وخَدَعتُموهُ ، وأعطَيتُموهُ مِن أنفُسِكُمُ العَهدَ وَالميثاقَ وَالبَيعَةَ وقاتَلتُموهُ وخَذَلتُموهُ ؟ ! فَتَبّا لِما قَدَّمتُم لِأَنفُسِكُم وسوءا لِرَأيِكُم ، بِأَيَّةِ عَينٍ تَنظُرونَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ يَقولُ لَكُم : قَتَلتُم عِترَتي وَانتَهَكتُم حُرمَتي فَلَستُم مِن اُمَّتي ؟ ! قالَ الرّاوي : فَارتَفَعَت أصواتُ النّاسِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : هَلَكتُم وما تَعلَمونَ ! فَقالَ عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً قَبِلَ نَصيحَتي وحَفِظَ وَصِيَّتي فِي اللّه ِ وفي رَسولِهِ وأهلِ بَيتِهِ ، فَإِنَّ لَنا في رَسولِ اللّه ِ اُسوَةً حَسَنَةً . فَقالوا بِأَجمَعِهِم : نَحنُ كُلُّنا يَابنَ رَسولِ اللّه ِ سامِعونَ مُطيعونَ ، حافِظونَ لِذِمامِكَ غَيرَ زاهِدينَ فيكَ ولا راغِبينَ عَنكَ ، فَأمُرنا بِأَمرِكَ يَرحَمُكَ اللّه ُ ، فَإِنّا حَربٌ لِحَربِكَ وسِلمٌ لِسِلمِكَ ، لَنَأخُذَنَّ يَزيدَ ونَبرَأُ مِمَّن ظَلَمَكَ وظَلَمَنا . فَقالَ عليه السلام : هَيهاتَ هَيهاتَ ! أيُّهَا الغَدَرَةُ المَكَرَةُ ، حيلَ بَينَكُم وبَينَ شَهَواتِ أنفُسِكُم ، أتُريدونَ أن تَأتوا إلَيَّ كَما أتَيتُم إلى أبي مِن قَبلُ ؟ ! كَلّا ورَبِّ الرّاقِصاتِ ، فَإِنَّ الجُرحَ لَمّا يَندَمِل ، قُتِلَ أبي صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ بِالأَمسِ وأهلُ بَيتِهِ مَعَهُ ، ولَم يُنسِني ثُكلَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وثُكلَ أبي وبَني أبي ، ووَجدُهُ بَينَ لَهَواتي ، ومَرارَتُهُ بَينَ حَناجِري وحَلقي ، وغُصَصُهُ تَجري في فِراشِ صَدري ، ومَسأَلَتي أن لا تَكونوا لَنا ولا عَلَينا . ثُمَّ قالَ : {٠ لا غَروَ إن قُتِلَ الحُسَينُ وشَيخُهُ قَد كانَ خَيرا مِن حُسَينٍ وأكرَما ٠} {٠ فَلا تَفرَحوا يا أهلَ كوفانَ بِالَّذي أصابَ حُسَينا كانَ ذلِكَ أعظَما ٠} {٠ قَتيلٌ بِشَطِّ النَّهرِ روحي فِداؤُهُ جَزاءُ الَّذي أرداهُ نارُ جَهَنَّما ٠} ثُمَّ قالَ عليه السلام : رَضينا مِنكُم رَأسا بِرَأسٍ ، فَلا يَومَ لَنا ولا عَلَينا (الملهوف : ص ١٩٩ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١١٧ ح ١٧١) .