شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩١
٨٣٧.الإرشاد: تسكين داد! زينب عليهاالسلام، شيون كرد و گريست و به ابن زياد فرمود: «بزرگانِ مرا كشتى و خانواده ام را به اسارت به بيابان ها كشاندى و شاخه ام را بريدى و ريشه ام را كندى . اگر اين ، تو را تسكين مى دهد، پس به آرامش رسيده اى» . [١]
٤ / ٩
گريه امام زين العابدين عليه السلام
٨٣٨.الخصال ـ به نقل از حمران بن اَعيَن، از امام باقر عليه ال: على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام در شبانه روز ، هزار ركعت نماز مى خواند... و بر پدرش حسين عليه السلام به مدّت بيست سال گريست. هيچ گاه غذايى در برابرش گذاشته نشد، مگر اين كه گريست، تا جايى كه يكى از غلامانش به ايشان گفت : اى پسر پيامبر خدا ! آيا وقت آن نرسيده كه اندوهت به پايان برسد؟ به وى فرمود: «واى بر تو ! يعقوبِ پيامبر، دوازده پسر داشت كه خدا يكى از آنها را از او پنهان كرد ؛ ولى چشمانش از كثرت گريه بر يوسف ، سفيد گرديد و موهايش از اندوه ، سفيد شد و كمرش از غمْ خميد، در حالى كه پسرش زنده بود. من ، پدر و برادر و عمو و هفده تن از خانواده ام را ديدم كه در اطرافم كشته شدند. چگونه اندوهم پايان پذيرد؟» . [٢]
[١] اُدخِلَ عِيالُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَى ابنِ زِيادٍ ، فَدَخَلَت زَينَبُ عليهاالسلام اُختُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم مُتَنَكِّرَةً وعَلَيها أرذَلُ ثِيابِها ، . . . فَقالَ لَهَا ابنُ زِيادٍ : لَقَد شَفَى اللّه ُ نَفسي مِن طاغِيَتِكِ وَالعُصاةِ مِن أهلِ بَيتِكِ ! فَزَقَت زَينَبُ عليهاالسلام وبَكَت ، وقالَت لَهُ : لَعَمري لَقَد قَتَلتَ كَهلي ، وأبَدتَ أهلي ، وقَطَعتَ فَرعي ، وَاجتَثَثتَ أصلي ، فَإِن يَشفِكَ هذا فَقَدِ اشتَفَيتَ (الإرشاد : ج ٢ ص ١١٥ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧١) .[٢] كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ . . . ولَقَد كانَ بَكى عَلى أبيهِ الحُسَينِ عليه السلام عِشرينَ سَنَةً ، وما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طَعامٌ إلّا بَكى ، حَتّى قالَ لَهُ مَولىً لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ! أما آنَ لِحُزنِكَ أن يَنقَضِيَ؟! فَقالَ لَهُ : وَيحَكَ ، إنَّ يَعقوبَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابنا ، فَغَيَّبَ اللّه ُ عَنهُ واحِدا مِنهُم ، فَابيَضَّت عَيناهُ مِن كَثرَةِ بُكائِهِ عَلَيهِ ، وشابَ رَأسُهُ مِنَ الحُزنِ ، وَاحدَودَبَ ظَهرُهُ مِنَ الغَمِّ ، وكانَ ابنُهُ حَيّا فِي الدُّنيا ، وأنَا نَظَرتُ إلى أبي وأخي وعَمّي وسَبعَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتي مَقتولينَ حَولي ، فَكَيفَ يَنقَضي حُزني؟ (الخصال : ص ٥١٧ ح ٤ ، المناقب ، ابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٦٦) .