شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٢
٨٢٣.المستدرك على الصحيحين ـ به نقل از عبد اللّه بن مسعود ـ فرمود: «ما اهل بيتى هستيم كه خداوند، آخرت را براى ما به جاى دنيا برگزيده، و زود است كه اهل بيت من ، پس از من، در شهرها تحت فشار قرار گيرند و رانده شوند، تا اين كه [صاحبانِ] پرچم هاى سياه از مشرق سر بر آورند و حق را طلب نمايند ؛ ولى به آنها داده نمى شود . دوباره طلب مى كنند ؛ ولى داده نمى شود . بار سوم ، طلب مى كنند . باز هم داده نمى شود . پس مى جنگند و پيروز مى شوند. پس هر كس از شما و از نسل شما آن را درك كرد، نزد امامى از اهل بيت من بيايد، هرچند كه پابرهنه بر برف و سرما باشد ؛ چرا كه آنان پرچم هاى هدايت اند . آنها پرچم ها را به مردى از اهل بيت من وا مى گذارند كه نامش، همنام من است... و حاكم زمين مى شود و آن را آكنده از عدل و داد مى كند، همان گونه كه آكنده از جور و ستم شده است». [١]
٨٢٤.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از محمّد بن عبد الرحمان، از پدرش، از اما: من و فاطمه و حسن و حسين، در محضر پيامبر صلى الله عليه و آله بوديم كه رو به ما كرد و گريست . گفتم : اى پيامبر خدا ! چرا گريه مى كنى؟ فرمود: «مى گريم براى ضربت خوردن سر تو و سيلى خوردن فاطمه و فرو رفتن نيزه در ران حسن و زهرى كه به او خورانده مى شود و [نيز براى]كشته شدن حسين». در اين هنگام ، اهل خانه همگى گريستند . [٢]
[١] أتَينا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَخَرَجَ إلَينا مُستَبشِرا يُعرَفُ السُّرورُ في وَجهِهِ ، فَما سَأَلناهُ عَن شَيءٍ إلّا أخبَرَنا بِهِ ، ولا سَكَتنا إلَا ابتَدَأَنا ، حَتّى مَرَّت فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ ، فيهِمُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ، فَلَمّا رَآهُمُ التَزَمَهُم، وَانهَمَلَت عَيناهُ ، فَقُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ! ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئا نَكرَهُهُ؟ فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللّه ُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وإنَّهُ سَيَلقى أهلُ بَيتي مِن بَعدي تَطريدا وتَشريدا فِي البِلادِ ، حَتّى تَرتَفِعَ راياتُ سودٍ مِنَ المَشرِقِ ، فَيَسأَلونَ الحَقَّ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فَليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبوا عَلَى الثَّلجِ ، فَإِنَّها راياتُ هُدىً ، يَدفَعونها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي ، يُواطِئُ اسمُهُ اسمي . . . فَيَملِكُ الأَرضَ ، فَيَملَؤُها قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت جَورا وظُلما (المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥١١ ح ٨٤٣٤ ؛ دلائل الإمامة : ص ٤٤٦ ح ٤٢٠) .[٢] بَينا أنَا وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إذِ التَفَتَ إلَينا فَبَكى، فَقُلتُ: ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَقالَ : أبكي مِمّا يُصنَعُ بِكُم بَعدي . فَقُلتُ : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : أبكي مِن ضَربَتِكَ عَلَى القَرنِ ، ولَطمِ فاطِمَةَ خَدَّها ، وطَعنَةِ الحَسَنِ في الفَخِذِ، وَالسَّمِّ الّذي يُسقى ، وقَتلِ الحُسَينِ . قالَ : فَبَكى أهلُ البَيتِ جَميعا (الأمالى ، صدوق : ص ١٩٧ ح ٢٠٨) .