شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٣
٧٦٤.ثواب الأعمال ـ به نقل از محمّد بن سِنان، از برخى راويان شيعه، مؤمن نمى مانَد ، مگر اين كه براى [ناراحتى] فاطمه مى گِريد...» . خداوند ، شيعيان ما را رحمت كند ! به خدا سوگند ، آنان، حقيقتاً مؤمن اند. به خدا سوگند، آنان در اندوه و حسرتى مدام، در عزاى ما شركت مى كنند . [١]
١ / ٢
سوگوارى در دهه اوّل محرّم
٧٦٥.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از ابراهيم بن ابى محمود، از امام رضا علي: محرّم، ماهى است كه در دوران جاهلى، مردم ، جنگ را در آن، تحريم مى كردند ؛ امّا ريختن خون ما را در آن ، روا شمردند و حرمت ما را شكستند و فرزندان و زنان ما را به اسارت بردند و در خيمه و خرگاه ما ، آتش بر افروختند و هر چه داشتيم ، به غارت بردند و حرمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را در حقّ ما رعايت نكردند. روز حسين عليه السلام ، پلك هاى ما را زخمى كرد و اشكمان را جارى ساخت و عزيز ما را ذليل كرد و در سرزمين كَرْب (اندوه) و بلا (گرفتارى)، اندوه و گرفتارى برايمان به ارمغان آورد . پس تا روز قيامت، بايد گريه كنندگان بر كسى مانند حسين عليه السلام بگِريند، كه گريه ، گناهان بزرگ را مى ريزد . پدرم ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ وقتى ماه محرّم مى رسيد، خندان ديده نمى شد و اندوه، بر او چيره مى شد تا اين ده روز به پايان برسد. وقتى روز دهم مى رسيد، آن روز، روز عزا و اندوه و گريه اش بود و مى فرمود: «اين، همان روزى است كه حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ در آن ، كشته شد» . [٢]
[١] قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نُصِبَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام قُبَّةٌ مِن نورٍ ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسُهُ عَلى يَدِهِ ، فَإِذا رَأَتهُ شَهِقَت شَهقَةً لا يَبقى فِي الجَمعِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا عَبدٌ مُؤمِنٌ إلّا بَكى لَها . . . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ شيعَتَنا ، شيعَتُنا ـ وَاللّه ِ ـ هُمُ المُؤمِنونَ ، فَقَد ـ وَاللّه ِ ـ شَرِكونا فِي المُصيبَةِ بِطولِ الحُزنِ وَالحَسرَةِ (ثواب الأعمال : ص ٢٥٧ ح ٣ ، الملهوف : ص١٨٤) .[٢] إنَّ المُحَرَّمَ شَهرٌ كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُحَرِّمونَ فيهِ القِتالَ ، فَاستُحِلَّت فيهِ دِماؤُنا ، وهُتِكَت فيهِ حُرمَتُنا ، وسُبِيَ فيهِ ذَرارِيُّنا ، ونِساؤُنا ، واُضرِمَتِ النّيرانُ في مَضارِبِنا ، وَانتُهِبَ ما فيها مِن ثَقَلِنا ، ولَم تُرعَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حُرمَةٌ في أمرِنا . إنَّ يَومَ الحُسَينِ عليه السلام أقرَحَ جُفونَنا ، وأسبَلَ دُموعَنا ، وأذَلَّ عَزيزَنا ، بِأَرضِ كَربٍ وبَلاءٍ أورَثَتنَا الكَربَ وَالبَلاءَ ، إلى يَومِ الاِنقِضاءِ ، فَعَلى مِثلِ الحُسَينِ عليه السلام فَليَبكِ الباكونَ ، فَإِنَّ البُكاءَ يَحُطُّ الذُّنوبَ العِظامَ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : كانَ أبي صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكا ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ (الأمالى ، صدوق : ص ١٩٠ ح ١٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٢٨) .