شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٢
٧٦٣.الكافى ـ به نقل از معاوية بن وَهْب ـ : بر آن گونه هايى كه به سوى قبر ابا عبد اللّه الحسين عليه السلام در رفت و آمدند، رحم كن و بر آن چشم هايى كه اشكشان از سرِ دلسوزى بر ما روان شده، رحم كن و بر آن دل هايى كه براى ما بى تاب شده و سوخته اند، رحم نما و بر شيون هايى كه براى ما بلند گرديده اند، رحم آور . خداوندا ! اين جان ها و اين بدن ها را به تو مى سپارم تا آنان را در روز تشنگى، در كنار حوض [كوثر] در يابيم». او همچنان در حال سجده بود و اين دعا را زمزمه مى كرد. [١]
٧٦٤.ثواب الأعمال ـ به نقل از محمّد بن سِنان، از برخى راويان شيعه،: پيامبر خدا عليه السلام فرمود: «وقتى روز قيامت مى شود، خيمه اى از نور براى فاطمه بر پا مى گردد و حسين ، سر [بُريده] خود را پيشاپيشِ دست او مى آورد و وقتى فاطمه آن را مى بيند، ناله اى بلند، سر مى دهد و كسى از فرشتگان مقرّب و پيامبران مُرسَل و بندگان
[١] اِستَأذَنتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقيلَ لي : اُدخُل ، فَدَخَلتُ فَوَجَدتُهُ في مُصَلّاهُ في بَيتِهِ ، فَجَلَستُ حَتّى قَضى صَلاتَهُ ، فَسَمِعتُهُ وهُوَ يُناجي رَبَّهُ ويَقولُ : يا مَن خَصَّنا بِالكَرامَةِ ، وخَصَّنا بِالوَصِيَّةِ ، ووَعَدَنَا الشَّفاعَةَ ، وأعطانا عِلمَ ما مَضى وما بَقِيَ ، وجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَينا ، اغفِر لي ولِاءِخواني ولِزُوّارِ قَبرِ أبي عَبدِ اللّه ِ الحُسَينِ عليه السلام ، الَّذينَ أنفَقوا أموالَهُم ، وأشخَصوا أبدانَهُم رَغبَةً في بِرِّنا ، ورَجاءً لِما عِندَكَ في صِلَتِنا ، وسُرورا أدخَلوهُ عَلى نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، وإجابَةً مِنهُم لِأَمرِنا ، وغَيظا أدخَلوهُ عَلى عَدُوِّنا ، أرادوا بِذلِكَ رِضاكَ ، فَكافِهِم عَنّا بِالرِّضوانِ ، وَاكلَأهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وَاخلُف عَلى أهاليهِم وأولادِهِمُ الَّذينَ خُلِّفوا بِأَحسَنِ الخَلَفِ ، وَاصحَبهُم وَاكفِهِم شَرَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، وكُلِّ ضَعيفٍ مِن خَلقِكَ أو شَديدٍ ، وشَرَّ شَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وأعطِهِم أفضَلَ ما أمَّلوا مِنكَ في غُربَتِهِم عَن أوطانِهِم ، وما آثَرونا بِهِ عَلى أبنائِهِم وأهاليهِم وقَراباتِهِم . اللّهُمَّ إنَّ أعداءَنا عابوا عَلَيهِم خُروجَهُم ، فَلَم يَنهَهُم ذلِكَ عَنِ الشُّخوصِ إلَينا ، وخِلافا مِنهُم عَلى مَن خالَفَنا ، فَارحَم تِلكَ الوُجوهَ الَّتي قَد غَيَّرَتهَا الشَّمسُ ، وَارحَم تِلكَ الخُدودَ الَّتي تَقَلَّبَت عَلى حُفرَةِ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، وَارحَم تِلكَ الأَعيُنَ الَّتي جَرَت دُموعُها رَحمَةً لَنا ، وَارحَم تِلكَ القُلوبَ الَّتي جَزِعَت وَاحتَرَقَت لَنا ، وَارحَمِ الصَّرخَةَ الَّتي كانَت لَنا ، اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ تِلكَ الأَنفُسَ وتِلكَ الأَبدانَ حَتّى نُوافِيَهُم عَلَى الحَوضِ يَومَ العَطَشِ . فَما زالَ وهُوَ ساجِدٌ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ (الكافى : ج ٤ ص ٥٨٢ ح ١١ ، ثواب الأعمال : ص ١٢٠ ح ٤٤) .