شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٦
٧٣١.الأخبار الطوال: را بر عهده گرفتند . دو گروه، آماده نبرد شدند. كوفيان ، همگى در جَبّانة الحَشّاشين گرد آمدند . مختار به سوى آنها حركت كرد و درگير شدند... . به مختار ، خبر رسيد كه شَبَث بن رِبعى و عمرو بن حَجّاج و محمّد بن اشعث با عمر بن سعد، به همراه گروهى از اشراف كوفه، راه بصره را پيش گرفته اند [و فرار مى كنند]. وى مردى از نزديكان خود به نام ابو قَلوص شِبامى را با سپاهى در پى آنان فرستاد . او در منطقه مَذار به آنها رسيد. آنها با او (ابو قَلوص) درگير شدند و ساعتى با وى جنگيدند و شكست خوردند و عمر بن سعد به دست او افتاد و بقيّه فرار كردند . او عمر بن سعد را نزد مختار آورد . مختار گفت: ستايش ، خدايى را كه تو را در دسترس قرار داد ! به خدا سوگند، دل هاى خاندان محمّد را با ريختن خونت تسكين مى دهم. اى كَيسان ! گردنش را بزن . او هم گردن عمر بن سعد را زد و سرش را گرفت و به مدينه نزد محمّد بن حنفيّه فرستاد. [١]
٧٣٢.الدعوات: وقتى مختار ، سرِ عمر بن سعد ـ كه بر او لعنت باد ـ را براى امام زين العابدين عليه السلام فرستاد، به پيكش گفت: به هيچ كس مگو كه چه همراه دارى، تا سفره غذا
[١] إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، وعُمَرَ بنَ سَعدٍ ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ، وأخاهُ قَيسَ بنَ الأَشعَثِ قَدِمُوا الكوفَةَ عِندَما بَلَغَهُم خُروجُ النّاسِ عَلَى المُختارِ وخَلعُهُم طاعَتَهُ ، وكانوا هُرّاباً مِنَ المُختارِ طولَ سُلطانِهِ ، لِأَنَّهُم كانُوا الرُّؤَساءَ في قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَصاروا مَعَ أهلِ الكوفَةِ ، وتَوَلَّوا أمرَ النّاسِ ، وتَأَهَّبَ الفَريقانِ لِلحَربِ ، وَاجتَمَعَ أهلُ الكوفَةِ جَميعا في جَبّانَةِ الحَشّاشينَ ، وزَحَفَ المُختارُ نَحوَهُم ، فَاقتَتَلوا ... . وبَلَغَ المُختارَ : أنَّ شَبَثَ بنَ رِبِعيٍّ ، وعَمرَو بنَ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ قَد أخَذوا طَريقَ البَصرَةِ في اُناسٍ مَعَهُم مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ ، فَأَرسَلَ في طَلَبِهِم رَجُلاً مِن خاصَّتِهِ يُسَمّى أبا القَلوصِ الشِّبامِيَّ في جَريدَةِ خَيلٍ ، فَلَحِقَهُم بِناحِيَةِ المَذارِ ، فَواقَعوهُ ، وقاتَلوهُ ساعَةً ، ثُمَّ انهَزَموا ، ووَقَعَ في يَدِهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، ونَجا الباقونَ ، فَأَتى بِهِ المُختارُ . فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أمكَنَ مِنكَ ، وَاللّه ِ ، لَأَشِفيَنَّ قُلوبَ آلِ مُحَمَّدٍ بِسَفكِ دَمِكَ ، يا كَيسانُ ، اضرِب عُنُقَهُ . فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، وأخَذَ رَأسَهُ ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى المَدينَةِ ، إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ (الأخبار الطوال : ص ٣٠٠ وراجع : تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٨) .