شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٣
٧٢٨.تاريخ اليعقوبى ـ پس از هلاكت عبيد اللّه بن زياد به دست مختار در مختار ، سرِ عبيد اللّه بن زياد را به وسيله مردى از خويشانش براى امام زين العابدين عليه السلام در مدينه فرستاد و به او گفت: بر درِ خانه على بن الحسين عليه السلام بِايست و هر گاه ديدى درهاى خانه باز و مردم وارد شدند، اين، همان زمانِ بار عام است . تو هم وارد شو . فرستاده مختار به درِ خانه امام زين العابدين عليه السلام آمد و وقتى درها باز شدند و مردم براى غذا خوردن وارد شدند، او با صداى بلند اعلام كرد: اى اهل بيت نبوّت و مَعادن رسالت و مكان هاى فرود آمدن فرشتگان و جايگاه هاى نزول وحى! من فرستاده مختار بن ابى عبيد هستم. سرِ عبيد اللّه بن زياد ، همراه من است . در خانه هاى بنى هاشم ، هيچ زنى نبود ، مگر اين كه صدا به ناله بلند كرد. فرستاده مختار، وارد شد و سرِ عبيد اللّه را بيرون آورد. وقتى امام زين العابدين عليه السلام آن را ديد، فرمود: «خداوند ، او را از رحمتش دور كند و به آتش ببرد!» . برخى گفته اند: امام زين العابدين عليه السلام ، از روزى كه پدرش كشته شد، هرگز خندان ديده نشد، مگر در آن روز. ايشان شترى داشت كه از شام ، ميوه مى آورد . وقتى سرِ عبيد اللّه بن زياد آورده شد، دستور داد كه ميوه ها در ميان اهالى مدينه توزيع شوند و زنان خاندان پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، شانه به سر زدند و مو رنگ كردند . از زمانى كه حسين بن على عليه السلام كشته شده بود، زنى شانه نزده و مو رنگ نكرده بود. [١]
[١] وَجَّهَ [المُختارُ] بِرَأسِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِن قَومِهِ ، وقالَ لَهُ : قِف بِبابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَإِذا رَأَيتَ أبوابَهُ قَد فُتِحَت ودَخَلَ النّاسُ ، فَذاكَ الوَقتُ الَّذي يوضَعُ فيهِ طَعامُهُ ، فَادخُل إلَيهِ . فَجاءَ الرَّسولُ إلى بابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا فُتِحَت أبوابُهُ ، ودَخَلَ النّاسُ لِلطَّعامِ ، نادى بِأَعلى صَوتِهِ : يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ ، ومَعدِنَ الرِّسالَةِ ، ومَهبِطَ المَلائِكَةِ ، ومَنزِلَ الوَحيِ ! أنَا رَسولُ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ ، مَعي رَأسُ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، فَلَم تَبقَ في شَيءٍ مِن دورِ بَني هاشِمٍ امرَأةٌ إلّا صَرَخَت ، ودَخَلَ الرَّسولُ ، فَأَخرَجَ الرَّأسَ ، فَلَمّا رَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام قالَ : أبعَدَهُ اللّه ُ إلَى النّارِ . ورَوى بَعضُهُم : أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَم يُرَ ضاحِكا يَوما قَطُّ مُنذُ قُتِلَ أبوهُ ، إلّا في ذلِكَ اليَومِ ، وأنَّهُ كانَ لَهُ إبِلٌ تَحمِلُ الفاكِهَةَ مِنَ الشّامِ ، فَلَمّا اُتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، أمَرَ بِتِلكَ الفاكِهَةِ ، فَفُرِّقَت في أهلِ المَدينَةِ ، وَامتَشَطَت نِساءُ آلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَاختَضَبنَ ، ومَا امتَشَطَتِ امرَأَةٌ ولَا اختَضَبَت مُنذُ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام (تاريخ اليعقوبى : ج ٢ ص ٢٥٩) .