شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٧٣
٧١٢.تاريخ اليعقوبى: مسلمانان و نخستين مؤمن بود . او پسر عموى فرستاده پروردگار جهانيان و پدر يادگاران خاتم پيامبران بود . او كارى با شما كرد كه مى دانيد و شما هم كارى با او كرديد كه منكرش نيستيد ، تا اين كه مرگش فرا رسيد و در گرو عملش قرار گرفت . سپس پدرم (يزيد) زمام امور را به دست گرفت، در حالى كه شايسته خلافت نبود . سوار بر مركب هوسش شد و اشتباه خود را نيكو به حساب آورد و اميدش را زياد كرد و آرزو ، او را تباه ساخت و اَجَلش كوتاه شد . پس [كم كم] توانش اندك شد و زمانش به پايان رسيد و در گورش قرار گرفت و گرفتار گناه و اسير جرمش شد» . آن گاه معاويه (پسر يزيد) گريست و گفت: «بزرگ ترين درد ما ، اين است كه مى دانيم جايگاه او ، بد و بازداشتگاهش ، زشت است. او عترت پيامبر خدا را كشت و حرمت حرم را ريخت و كعبه را سوزاند. من ، عهده دار حكومت شما نيستم و زير بار نتايج كارتان هم نمى روم. خودتانيد و حكومت. به خدا سوگند، اگر دنيا غنيمت است، ما از آن ، بهره برده ايم و اگر شر است، همين مقدار كه خاندان ابو سفيان به آن رسيده اند، بسشان است!» . [١]
[١] مَلَكَ مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ـ واُمُّهُ اُمُّ هاشِمٍ بِنتُ أبي هاشِمِ بنِ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ ـ أربَعينَ يَوما ، وقيلَ : بَل أربَعَةَ أشهُرٍ ، وكانَ لَهُ مَذهَبٌ جَميلٌ ، فَخَطَبَ النّاسَ ، فَقالَ : أمّا بَعدَ حَمدِ اللّه ِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، أيُّهَا النّاسُ ، فَإِنّا بُلينا بِكُم ، وبُليتُم بِنا ، فَما نَجهَلُ كَراهَتَكُم لَنا ، وطَعنَكُم عَلَينا ، ألا وإنَّ جَدّي مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ نازَعَ الأَمرَ مَن كانَ أولى بِهِ مِنهُ فِي القَرابَةِ بِرَسولِ اللّه ِ ، وأحَقَّ فِي الإِسلامِ ، سابِقَ المُسلِمينَ ، وأوَّلَ المُؤمِنينَ ، وَابنَ عَمِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، وأبا بَقِيَّةِ خاتَمِ المُرسَلينَ ، فَرَكِبَ مِنكُم ما تَعلَمونَ ، ورَكِبتُم مِنهُ ما لا تُنكِرونَ ، حَتّى أتَتهُ مَنِيَّتُهُ وصارَ رَهنا بِعَمَلِهِ . ثُمَّ قَلَّدَ أبي وكانَ غَيرَ خَليقٍ لِلخَيرِ ، فَرَكِبَ هَواهُ ، وَاستَحسَنَ خَطَأَهُ ، وعَظُمَ رَجاؤُهُ ، فَأَخلَفَهُ الأَمَلُ ، وقَصُرَ عَنهُ الأَجَلُ ، فَقُلَّت مَنَعَتُهُ ، وَانقَطَعَت مُدَّتُهُ ، وصارَ في حُفرَتِهِ ، رَهنا بِذَنبِهِ ، وأسيرا بِجُرمِهِ . ثُمَّ بَكى ، وقالَ : إنَّ أعظَمَ الاُمورِ عَلَينا عِلمُنا بِسوءِ مَصرَعِهِ ، وقُبحِ مُنقَلَبِهِ ، وقَد قَتَلَ عِترَةَ الرَّسولِ ، وأباحَ الحُرمَةَ ، وحَرَقَ الكَعبَةَ ، وما أنَا المُتَقَلِّدُ اُمورَكُم ، ولَا المُتَحَمِّلُ تَبِعاتِكُم ، فَشَأنُكُم أمرُكُم ، فَوَاللّه ِ ، لَئِن كانَتِ الدُّنيا مَغنَما لَقَد نِلنا مِنها حَظّا ، وإن تَكُن شَرّا فَحَسبُ آلِ أبي سُفيانَ ما أصابوا مِنها (تاريخ اليعقوبى : ج ٢ ص ٢٥٤) .