شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦٦
٧٠٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از يونس بن حبيب جَرمى ـ شدند. مرا با ابن مرجانه ، چه كار؟! لعنت و خشم خدا بر او باد!» . [١]
٢ / ٢
عبيد اللّه بن زياد
٧٠٣.الكامل فى التاريخ: يزيد به دنبال عبيد اللّه بن زياد فرستاد و دستور داد كه به مدينه برود و عبد اللّه بن زبير را در مكّه به محاصره در آورَد. عبيد اللّه گفت: به خدا سوگند، دو كار [ناپسند] را براى يزيدِ فاسق ، انجام نمى دهم : كشتن پسر پيامبر خدا و ويران كردن كعبه. و آن گاه پيكى براى او فرستاد و عذرخواهى كرد. [٢]
٢ / ٣
عمر بن سعد
٧٠٤.الأخبار الطوال ـ به نقل از حميد بن مسلم ـ: عمر بن سعد ، دوست من بود . هنگام بازگشت از جنگ با حسين عليه السلام ، پيش او رفتم و از حالش جويا شدم . گفت: از حالم مپرس ؛ چرا كه هيچ مسافرى ، با بدى [و روسياهى اى] كه من با آن به خانه ام باز گشتم، به خانه اش باز نمى گردد! من ، خويشاوندىِ نزديك را بريدم و گناهى بزرگ انجام
[١] لَمّا قَتَلَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وبَني أبيهِ ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَسُرَّ بِقَتلِهِم أوَّلاً ، وحَسُنَت بِذلِكَ مَنزِلَةُ عُبَيدِ اللّه ِ عِندَهُ ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا قَليلاً حَتّى نَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكانَ يَقولُ : وما كانَ عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُهُ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ ، وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وكَفٌ ووَهنٌ في سُلطاني ؛ حِفظا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ . لَعَنَ اللّه ُ ابنَ مَرجانَةَ ، فَإِنَّهُ أخرَجَهُ وَاضطَرَّهُ ، وقَد كانَ سَأَلَهُ أن يُخَلِّيَ سَبيلَهُ ويَرجِعَ ، فَلَم يَفعَل أو يَضَعَ يَدَهُ في يَدي ، أو يَلحَقَ بِثَغرٍ مِن ثُغورِ المُسلِمينَ حَتّى يَتَوَفّاهُ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ ، فَلَم يَفعَل ، فَأَبى ذلِكَ ورَدَّهُ عَلَيهِ وقَتَلَهُ ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِما استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَينا ، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ ، لَعَنَهُ اللّه ُ وغَضِبَ عَلَيهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٥٠٦) .[٢] بَعَثَ [يَزيدُ] إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِالمَسيرِ إلَى المَدينَةِ ومُحاصَرَةِ ابنِ الزُّبَيرِ بِمَكَّةَ . فَقالَ : وَاللّه ِ ، لا جَمَعتُهُما لِلفاسِقِ ، قَتلَ ابنِ رَسولِ اللّه ِ وغَزوَ الكَعبَةِ . ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِ يَعتَذِرُ (الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٩٤) .