شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣١
٦٧٨.بشارة المصطفى ـ به نقل از عطيّه عوفى [١] ـ گواهى مى دهم كه تو بر همان روشى رفتى كه برادرت يحيى بن زكريّا رفت . آن گاه جابر ، ديده خود را گِرد قبر چرخاند و گفت : سلام بر شما ، اى روح هايى كه گرداگردِ حسين ، فرود آمده ، همراهش شديد ! گواهى مى دهم كه نماز را به پا داشتيد و زكات داديد و به نيكى فرمان داديد و از زشتى ، باز داشتيد و با مُلحدان جنگيديد و خدا را پرستيديد تا به شهادت رسيديد . سوگند به آن كه محمّد را به حق برانگيخت ، در آنچه به آن در آمديد ، با شما شريك هستيم . به جابر گفتم : اى جابر ! چگونه [با آنان شريك باشيم] ، با آن كه ما نه به درّه اى فرود آمديم و نه از كوهى بالا رفتيم و نه شمشيرى زديم ، در حالى كه اينان ، سرهايشان از پيكر، جدا شد و فرزندانشان يتيم و زنانشان بيوه شدند ؟ ! جابر گفت : اى عطيّه ! شنيدم كه حبيبم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مى فرمايد : «هر كس گروهى را دوست داشته باشد ، با آنان محشور مى شود ، و هر كس كارِ كسانى را دوست داشته باشد ، در كارشان شريك مى شود» ، و سوگند به آن كه محمّد را به حق به پيامبرى بر انگيخت ، نيّت من و همراهانم ، همان است كه حسين عليه السلام و يارانش بر آن رفته اند . مرا به سوى خانه هاى كوفه ببر . [٢]
[١] ابو الحسن عطيّة بن سعد بن جُناده عوفى جدلى قيسى كوفى . امير مؤمنان عليه السلام ، نام او را انتخاب كرد و در باره اش فرمود : «اين ، عطيّه (هديه) خداست» . وى از تابعيان مشهور است و شيخ طوسى ، او را در زمره اصحاب امام على عليه السلام و امام باقر عليه السلام بر شمرده است و بَرقى ، او را از اصحاب امام باقر عليه السلام و امام صادق عليه السلام دانسته است . او مورد اعتماد و كثير الحديث است . وى همراه ابن اشعث ، عليه حَجّاج ، قيام كرد و حَجّاج ، به دليل خوددارى وى از دشنامگويى به امام على عليه السلام ، دستور داد چهارصد ضربه شلّاق به وى زدند و سر و ريشش را تراشيدند . او سپس به فارس پناه بُرد و در باقى مانده دوران حكومت حَجّاج ، در خراسان ، سُكنا گزيد و زمانى كه عمر بن هُبَيره ، حاكم عراق شد ، به كوفه باز گشت . او به سال ١١١ ق (بنا بر قول مشهور) و يا ١٢٧ ق (بنا بر قولى ديگر ، كه ظاهرا به قرينه روايت كردنش از امام صادق عليه السلام ، همين تاريخ ، درست است) ، در همان كوفه در گذشت .[٢] خَرَجتُ مَعَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الأَنصارِيِّ زائِرَينِ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَلَمّا وَرَدنا كَربَلاءَ دَنا جابِرٌ مِن شاطِئِ الفُراتِ فَاغتَسَلَ ، ثُمَّ اتَّزَرَ بِإِزارٍ وَارتَدى بِآخَرَ ، ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فيها سُعدٌ فَنَثَرَها عَلى بَدَنِهِ ، ثُمَّ لَم يَخطُ خُطوَةً إلّا ذَكَرَ اللّه َ تَعالى . حَتّى إذا دَنا مِنَ القَبرِ قالَ : ألمِسنيهِ ، فَأَلمَستُهُ ، فَخَرَّ عَلَى القَبرِ مَغشِيّا عَلَيهِ ، فَرَشَشتُ عَلَيهِ شَيئا مِنَ الماءِ ، فَلَمّا أفاقَ قالَ : يا حُسَينُ ، ثَلاثا ، ثُمَّ قالَ : حَبيبٌ لا يُجيبُ حَبيبَهُ . ثُمَّ قالَ : وأنّى لَكَ بِالجَوابِ وقَد شُحِطَت أوداجُكَ عَلى أثباجِكَ ، وفُرِّقَ بَينَ بَدَنِكَ ورَأسِكَ ، فَأَشهَدُ أنَّكَ ابنُ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَابنُ سَيِّدِ المُؤمِنينَ ، وَابنُ حَليفِ التَّقوى وسَليلِ الهُدى وخامِسُ أصحابِ الكِساءِ ، وَابنُ سَيِّدِ النُّقَباءِ ، وَابنُ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّساءِ ، وما لَكَ لا تَكونُ هكَذا وقَد غَذَّتكَ كَفُّ سَيِّدِ المُرسَلينَ ، ورُبّيتَ في حِجرِ المُتَّقينَ ، ورُضِعتَ مِن ثَديِ الإِيمانِ وفُطِمتَ بِالإِسلامِ ، فَطِبتَ حَيّا وطِبتَ مَيِّتا ، غَيرَ أنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ غَيرُ طَيِّبَةٍ لِفِراقِكَ ، ولا شاكَّةٍ فِي الخِيَرَةِ لَكَ ، فَعَلَيكَ سَلامُ اللّه ِ ورِضوانُهُ ، وأشهَدُ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ أخوكَ يَحيَى بنُ زَكَرِيّا . ثُمَّ جالَ بِبَصَرِهِ حَولَ القَبرِ وقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أيَّتُهَا الأَرواحُ الَّتي حَلَّت بِفِناءِ الحُسَينِ وأناخَت بِرَحلِهِ ، وأشهَدُ أنَّكُم أقَمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ ، وأمَرتُم بِالمَعروفِ ونَهَيتُم عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتُمُ المُلحِدينَ ، وعَبَدتُمُ اللّه َ حَتّى أتاكُمُ اليَقينُ . وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ نَبِيّا لَقَد شارَكنا كُم فيما دَخَلتُم فيهِ . قالَ عَطِيَّةُ : فَقُلتُ لَهُ : يا جابِرُ ! كَيفَ ولَم نَهبِط وادِيا ولَم نَعلُ جَبَلاً ولَم نَضرِب بِسَيفٍ ، وَالقَومُ قَد فُرِّقَ بَينَ رُؤوسِهِم وأبدانِهِم ، واُوتِمَت أولادُهُم ، وأرمَلَت أزواجُهُم ؟! فَقالَ : يا عَطِيَّةُ ! سَمِعتُ حَبيبي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم ، ومَن أحَبَّ عَمَلَ قَومٍ اُشرِكَ في عَمَلِهِم ، وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ نِيَّتي ونِيَّةَ أصحابي عَلى ما مَضى عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وأصحابُهُ ، خُذوا بي نَحوَ أبياتِ كوفانَ (بشارة المصطفى : ص ٧٤ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٩) .