شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢٣
٦٦٦.الملهوف : زنى از هاشميان كه در خانه يزيد بود ، به زارى كردن بر حسين عليه السلام پرداخت و مى خواند : وا حسينا ! وا حبيبا ! وا سيّدا ! اى سَرور اهل بيت ! اى فرزند محمّد ! اى بهار بيوگان و يتيمان ! اى كُشته به دست فرزندانِ حرام زادگان ! راوى مى گويد : آن زن ، هر كس را كه [صدايش را] شنيد ، به گريه انداخت . [١]
٦٦٧.الكامل فى التاريخ : زنان خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله را بيرون آوردند ، و به خانه يزيد بردند و زنى از خاندان يزيد نمانْد ، جز آن كه نزد آنان آمد . آنها مجلس عزا به پا داشتند . [٢]
٦٦٨.أنساب الأشراف ـ به نقل از وليد بن مسلم ، از پدرش ـ: هنگامى كه سرِ حسين بن على عليه السلام را بر يزيد بن معاويه وارد كردند و خانواده حسين عليه السلام را به كاخ سبز در آوردند ، دختران و زنان معاويه ، با هم شيون كردند و يزيد ، چنين گفت : چه شيون خوبى در ميان شيون هاست ! و چه زود ، مرگ بر نوحه گران ، آسان مى شود! كارى كه خدا آن را تقدير كند ، حتما واقع مى شود . ما به اطاعت اينان (عراقيان) بدون اين [كُشتن] هم راضى بوديم . [٣]
[١] جَعَلَتِ امرَأَةٌ مِن بَني هاشِمٍ ـ كانَت في دارِ يَزيدَ ـ تَندُبُ الحُسَينَ عليه السلام وتُنادي : يا حُسَيناه ، يا حَبيباه ، يا سَيِّداه ، يا سَيِّدَ أهلِ بَيتاه ، يَابنَ مُحَمَّداه ، يا رَبيعَ الأَراملِ وَاليَتامى ، يا قَتيلَ أولادِ الأَدعِياءِ . قالَ الرّاوي : فَأَبكَت كُلَّ مَن سَمِعَها (الملهوف : ص ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٢) .[٢] اُخرِجنَ [نِساءُ أهلِ البَيتِ] واُدخِلنَ دورَ يَزيدَ ، فَلَم تَبقَ امرَأَةٌ مِن آلِ يَزيدَ إلّا أتَتهُنَّ ، وأقَمنَ المَأتَمَ (الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٧ ؛ الأمالى ، صدوق : ص ٢٣٠ ح ٢٤٢) .[٣] لَمّا قُدِمَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ واُدخِلَ أهلُهُ الخَضراءَ ، تَصايَحَت بَناتُ مُعاوِيَةَ ونِساؤُهُ ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقولُ : {٠ يا صَيحَةً تُحمَدُ مِن صَوائِحِ ما أهوَنَ المَوتَ عَلَى النَّوائِحِ ٠} إذا قَضَى اللّه ُ أمرا كانَ مَفعولاً ، قَد كُنّا نَرضى مِن طاعَةِ هؤُلاءِ بِدونِ هذا (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٩) .