شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٤
٦٤٢.الملهوف : چون به همان حال ، پيشِ روى يزيد ايستادند ، على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام فرمود : «تو را ـ اى يزيد ـ به خدا سوگند مى دهم ، گمان مى برى اگر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ما را بر اين حال مى ديد ، چه مى كرد؟» . پس يزيد فرمان داد كه بندها را بگشايند . [١]
٦٤٣.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از دربان عبيد اللّه بن زياد ـ: زنان حسين عليه السلام را بر يزيد بن معاويه ، وارد كردند و زنان خاندان يزيد و دختران معاويه و خانواده اش صيحه زدند و فرياد كشيدند و نوحه سر دادند . سرِ امام حسين عليه السلام پيشِ روى يزيد ، نهاده شد . سَكينه گفت : به خدا سوگند ، سنگ دل تر از يزيد و كافر و مشركى بدتر و جفاكارتر از او نديده ام . يزيد ، در حالى كه به سر مى نگريست ، شروع به خواندن كرد : كاش پدرانم در بدر ، اكنون بودند و بى تابى خزرج را از زخم سلاح مى ديدند ! سپس فرمان داد سرِ حسين عليه السلام را بر درِ مسجد دمشق ، نصب كنند . [٢]
٦٤٤.الاحتجاج ـ به نقل از پيرمردى راستگو از بزرگان بنى هاشم و ن: هنگامى كه زين العابدين عليه السلام و اهل حرمش بر يزيد ، وارد شدند و سرِ امام حسين عليه السلام را
[١] اُدخِلَ ثَقَلُ الحُسَينِ عليه السلام ونِساؤُهُ ومَن تَخَلَّفَ مِن أهلِهِ عَلى يَزيدَ ، وهُم مُقَرَّنونَ فِي الحِبالِ ، فَلَمّا وَقَفوا بَينَ يَدَيهِ وهُم عَلى تِلكَ الحالِ ، قالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : أنشُدُكَ اللّه َ يا يَزيدُ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَو رَآنا عَلى هذِهِ الصِّفَةِ ؟! فَأَمَرَ يَزيدُ بِالحِبالِ فَقُطِّعَت (الملهوف : ص ٢١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣١) .[٢] اُدخِلَ نِساءُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَصِحنَ نِساءُ آلِ يَزيدَ وبَناتُ مُعاوِيَةَ وأهلُهُ ، ووَلوَلنَ وأقَمنَ المَأتَمَ ، ووُضِعَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ . فَقالَت سُكَينَةُ : وَاللّه ِ ما رَأَيتُ أقسى قَلبا مِن يَزيدَ ، ولا رَأَيتُ كافِرا ولا مُشرِكا شَرّا مِنهُ ولا أجفى مِنهُ ، وأقبَلَ يَقولُ ويَنظُرُ إلَى الرَّأسِ : {٠ لَيتَ أشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا جَزَعَ الخَزرَجِ مِن وَقعِ الأَسَلِ ٠} ثُمَّ أمَرَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَنُصِبَ على بابِ مَسجِدِ دِمَشقَ (الأمالى ، صدوق : ص ٢٣٠ ش ٢٤٢) .