شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٣
٦٤٠.مثير الأحزان : فاطمه دختر حسين عليه السلام نيز گفت : اى يزيد ! دختران پيامبر خدا ، اسير مى شوند؟! مردم گريستند و اهل خانه يزيد هم گريستند ، تا آن جا كه ناله و شيون ، بلند شد . من در غُل و زنجير بودم . گفتم : آيا اجازه سخن گفتن به من مى دهى؟ گفت : بگو ؛ ولى بيهوده گويى مكن . گفتم : در جايى ايستاده ام كه سزامند همچون منى نيست كه بيهوده گويى كند . گمان مى برى اگر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مرا در غل و زنجير مى ديد ، چه مى كرد؟ يزيد به اطرافيانش گفت : بندهاى او را بگشاييد . سپس سرِ حسين عليه السلام را جلوى خود نهاد و زنان را در پشتِ سرش جاى داد تا به آن سر ننگرند» . امّا على بن الحسين عليه السلام آن سر را ديد و پس از آن ، ديگر كلّه [ى گوسفند]نخورد . [١]
٦٤١.شرح الأخبار ـ به نقل از محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابى: پس از كشته شدن حسين عليه السلام ، ما را ـ كه دوازده پسربچّه بوديم ـ ، بر يزيد بن معاويه ـ كه خدا ، لعنتش كند ـ وارد كردند . هيچ يك از ما نبود ، جز آن كه دستانش را به گردنش بسته بودند و [پدرم]على بن الحسين عليه السلام نيز در ميان ما بود . [٢]
٦٤٢.الملهوف : اثاث ، زنان و هر كه را از خاندان حسين عليه السلام مانده بود ، طنابْ پيچ آوردند و
[١] اُدخِلنا عَلى يَزيدَ ونَحنُ اثنا عَشَرَ رَجُلاً مُغَلَّلونَ ، فَلَمّا وَقَفنا بَينَ يَدَيهِ ، قُلتُ : أنشُدُكَ اللّه َ يا يَزيدُ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللّه ِ لَو رَآنا عَلى هذِهِ الحالِ ؟... وقالَت فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ : يا يَزيدُ بَناتُ رَسولِ اللّه ِ سَبايا ! فَبَكَى النّاسُ وبَكى أهلُ دارِهِ حَتّى عَلَتِ الأَصواتُ . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وأنَا مَغلولٌ ، فَقُلتُ : أتَأذَنُ لي فِي الكَلامِ ؟ فَقالَ : قُل ولا تَقُل هُجرا . قُلتُ : لَقَد وَقَفتُ مَوقِفا لا يَنبَغي لِمِثلي أن يَقولَ الهُجرَ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللّه ِ لَو رَآني في غُلٍّ ؟ فَقالَ لِمَن حَولَهُ : حُلّوهُ ، ثُمَّ وَضَعَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ ، وَالنِّساءَ مِن خَلفِهِ ؛ لِئَلّا يَنظُرنَ إلَيهِ ، فَرَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَم يَأكُل بَعدَ ذلِكَ الرَّأسَ (مثير الأحزان : ص ٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٣٢) .[٢] قُدِمَ بِنا عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللّه ُ بَعدَما قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام ونَحنُ اثنا عَشَرَ غُلاما ، لَيسَ مِنّا أحَدٌ إلّا مَجموعَةً يَداهُ إلى عُنُقِهِ ، وفينا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام (شرح الأخبار : ج ٣ ص ٢٦٧ ح ١١٧٢) .