شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨١
٦٣٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از غاز بن ربيعه جُرَشى ـ زَحْر گفت : اى امير مؤمنان ! به پيروزى و يارى خدا ، بشارت بده ! حسين بن على با هجده تن از خانواده و شصت نفر از پيروانش ، بر ما وارد شدند و ما هم به سوى آنها رفتيم و از آنان خواستيم كه تسليم شوند و به حكم امير عبيد اللّه بن زياد ، گردن بنهند و يا بجنگند . آنان ، جنگ را بر تسليم شدن ، ترجيح دادند . ما هم هنگام طلوع آفتاب ، به آنها يورش برديم و آنها را از هر سو ، محاصره كرديم ، تا آن كه شمشيرها ، جايگاهشان را از سرهاى آنان بر گرفتند . آنان ، عقب مى نشستند ؛ امّا پناهگاهى نداشتند و از [دست] ما به پشته ها و حفره ها پناه مى بردند ، مانند پناه جستن كبوتران از بازِ شكارى . به خدا سوگند ـ اى امير مؤمنان ـ ، جز به اندازه نحر كردن شترى يا خواب كوتاه نيم روزى ، طول نكشيد كه تا آخرين نفرشان را از پاى در آورديم . اكنون ، پيكرهاى برهنه و لباس هاى خونين و گونه هاى خاك آلودشان ، كه خورشيد ، آنها را مى گُدازد و باد بر آنها مى وزد ، پيشكش تو! زائران آنها ، عقاب ها و لاشخورهاى بيابان هاى خشك و دوردست اند . چشم يزيد ، اشكبار شد و گفت : من از اطاعتتان ، بدون كشتن حسين هم راضى مى شدم . خدا ، پسر سميّه را لعنت كند ! هان ! به خدا سوگند ، اگر من بودم ، از حسين مى گذشتم . خداوند ، حسين را رحمت كند ! و هيچ صِله و پاداشى به او نداد . [١]
[١] وَاللّه ِ إنّا لَعِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِدِمَشقَ إذ أقبَلَ زَحرُ بنُ قَيسٍ حَتّى دَخَلَ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ : وَيلَكَ ما وَراءَكَ وما عِندَكَ ؟ فَقالَ : أبشِر ـ يا أميرِ المُؤمِنينَ ـ بِفَتحِ اللّه ِ ونَصرِهِ ، وَرَدَ عَلَينَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ في ثَمانِيَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ مِن شيعَتِهِ ، فَسِرنا إلَيهِم فَسَأَلناهُم أن يَستَسلِموا ويَنزِلوا عَلى حُكمِ الأَميرِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ أو القِتالَ ، فَاختارُوا القِتالَ عَلَى الاِستِسلامِ ، فَعَدَونا عَلَيهِم مَعَ شُروقِ الشَّمسِ فَأَحَطنا بِهِم مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، حَتّى إذا أخَذَتِ السُّيوفُ مَأخَذَها مِن هامِ القَومِ يَهرُبونَ إلى غَيرِ وَزَرٍ ، ويَلوذونَ مِنّا بِالآكامِ وَالحُفَرِ لِواذا كَما لاذَ الحَمائِمُ مِن صَقرٍ ، فَوَ اللّه ِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما كانَ إلّا جَزرَ جَزورٍ أو نَومَةَ قائِلٍ ، حَتّى أتَينا عَلى آخِرِهِم ، فَهاتيكَ أجسادُهُم مُجَرَّدَةً ، وثِيابُهُم مُرَمَّلَةً ، وخُدودُهُم مُعَفَّرَةً ، تَصهَرُهُمُ الشَّمسُ وتَسفي عَلَيهِمُ الرّيحُ ، زُوّارهُمُ العِقبانُ وَالرَّخَمُ بِقِيٍّ سَبسَبٍ . قالَ : فَدَمَعَت عَينُ يَزيدَ ، وقالَ : قَد كُنتُ أرضى مِن طاعَتِكُم بِدونِ قَتلِ الحُسَينِ ، لَعَنَ اللّه ُ ابنَ سُمَيَّةَ ، أما وَاللّه ِ لَو أنّي صاحِبُهُ لَعَفَوتُ عَنهُ ، فَرَحِمَ اللّه ُ الحُسَينَ ، ولَم يَصِلهُ بِشَيءٍ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٥٩ ، تاريخ دمشق : ج١٨ ص٤٤٥) .