شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٤
٦١٣.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حُمَيد بن مسلم ـ پاسبان ها بر او پريدند و او را گرفتند . عبد اللّه ، شعار قبيله اَزْد را سر داد : اى آمُرزيده (يا مَبرورُ) ! عبد الرحمان بن مِخنَف اَزْدى ، نشسته بود . گفت : واى بر تو ! خودت و قومت را تباه كردى . در آن روز ، هفتصد جنگجو از قبيله اَزْد در كوفه بودند . جوانانى از اَزْد به سوى او جستند و او را از دست پاسبانان در آوردند و به خانواده اش سپردند . عبيد اللّه بن زياد ، كسى را به دنبال او فرستاد . او را كُشت و فرمان داد تا او را در جايگاه خاكروبه ها به صليب كشند و او را آن جا به صليب كشيدند . [١]
٦١٤.الإرشاد : ابن زياد ، به مسجد آمد و از منبر ، بالا رفت و گفت : ستايش ، خدايى را كه حق و اهلش را چيره كرد و امير مؤمنان يزيد و حزبش را يارى داد ، و دروغگو پسر دروغگو و پيروانش را كشت ! عبد اللّه بن عفيف اَزْدى ـ كه از پيروان امير مؤمنان عليه السلام بود ـ ، جلوى او برخاست و
[١] لَمّا دَخَلَ عُبَيدُ اللّه ِ القَصرَ ودَخَلَ النّاسُ ، نودِيَ الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ ، فَصَعِدَ المِنبَرَ ابنُ زِيادٍ ، فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أظهَرَ الحَقَّ وأهلَهُ ، ونَصَرَ أميرَ المُؤمِنينَ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ وحِزبَهُ ، وقَتَلَ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وشيعَتَهُ . فَلَم يَفرُغِ ابنُ زِيادٍ مِن مَقالَتِهِ ، حَتّى وَثَبَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَفيفٍ الأَزدِيُّ ثُمَّ الغامِدِيُّ ثُمَّ أحَدُ بَني والِبَةَ ، وكانَ مِن شيعَةِ عَلِىٍّ عليه السلام ، وكانَت عَينُهُ اليُسرى ذَهَبَت يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ عليه السلام ، فَلَمّا كانَ يَومَ صِفّينَ ضُرِبَ عَلى رَأسِهِ ضَربَةٌ واُخرى عَلى حاجِبِهِ فَذَهَبَت عَينُهُ الاُخرى ، فَكانَ لا يَكادُ يُفارِقُ المَسجِدَ الأَعظَمَ ، يُصَلّي فيهِ إلَى اللَّيلِ ثُمَّ يَنصَرِفُ . قالَ : فَلَمّا سَمِعَ مَقالَةَ ابنِ زِيادٍ ، قالَ : يَابنَ مَرجانَةَ ! إنَّ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ أنتَ وأبوكَ وَالَّذي وَلّاكَ وأبوهُ ، يَابنَ مَرجانَةَ ! أتَقتُلونَ أبناءَ النَّبِيّينَ وتَكَلَّمونَ بِكَلامِ الصِّدّيقينَ ؟! فَقالَ ابنُ زِيادٍ : عَلَيَّ بِهِ ، قالَ : فَوَثَبَت عَلَيهِ الجَلاوِزَةُ فَأَخَذوهُ . قالَ : فَنادى بِشِعارِ الأَزدِ : يا مَبرورُ ، قالَ : وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ مِخنَفٍ الأَزدِيُّ جالِسٌ ، فَقالَ : وَيحَ غَيرِكَ ! أهلَكتَ نَفسَكَ وأهلَكتَ قَومَكَ ! قالَ : وحاضِرُ الكوفَةِ يَومَئِذٍ مِنَ الأَزدِ سَبعُمِئَةِ مُقاتِلٍ ، قالَ : فَوَثَبَ إلَيهِ فِتيَةٌ مِنَ الأَزدِ فَانتَزَعوهُ ، فَأَتَوا بِهِ أهلَهُ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ مَن أتاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ، وأمَرَ بِصَلبِهِ فِي السَّبَخَةِ ، فَصُلِبَ هُنالِكَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٥٨ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٥) .