شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٢
٦١١.أنساب الأشراف ـ به نقل از يكى از فرزندان ابو طالب ـ ابن زياد ، على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را رها كرد . [١]
٦١٢.الملهوف : ابن زياد ـ كه خدا لعنتش كند ـ به على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام توجّه كرد و گفت : اين كيست؟ گفتند : على بن الحسين است . ابن زياد گفت : مگر خدا على بن الحسين را نكُشت؟ على [بن الحسين] عليه السلام به او فرمود : «برادرى داشتم كه [او نيز] على بن الحسين ناميده مى شد و مردم ، او را كُشتند» . ابن زياد گفت : بلكه خدا او را كُشت . على [بن الحسين] عليه السلام فرمود : « «خداوند ، جان ها را هنگام مرگشان مى گيرد» » . ابن زياد گفت : تو جرئت جواب دادن به من را دارى؟! او را ببريد و گردنش را بزنيد . عمّه او زينب عليهاالسلام ، اين را شنيد . گفت : اى ابن زياد ! تو يك تن هم از ما باقى نگذاشته اى . اگر مى خواهى او را بكشى ، مرا هم با او بكش . على [بن الحسين] عليه السلام به عمّه اش گفت : «اى عمّه ! سخنى مگو تا من با او سخن بگويم» . آن گاه به او رو كرد و گفت : «اى ابن زياد ! آيا مرا به كشتن ، تهديد مى كنى؟ آيا نمى دانى كه كشته شدن ، عادت ما و شهادت ، كرامت ماست؟» . [٢]
[١] إنَّ ابنَ زِيادٍ جَعَلَ في عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام جُعلاً فَاُتِيَ بِهِ مَربوطا ، فَقالَ لَهُ : ألَم يَقتُلِ اللّه ُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟ فَقالَ : كانَ أخي يُقالُ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، وإنَّما قَتَلَهُ النّاسُ ، قالَ : بَل قَتَلَهُ اللّه ُ . فَصاحَت زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليهاالسلام : يَابنَ زِيادٍ حَسبُكَ مِن دِمائِنا ، فَإِن قَتَلتَهُ فَاقتُلني مَعَهُ ، فَتَرَكَهُ (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٢) .[٢] التَفَتَ ابنُ زِيادٍ لَعَنَهُ اللّه ُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ : مَن هذا ؟ فَقيلَ : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ . فَقالَ : ألَيسَ قَد قَتَلَ اللّه ُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟! فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ : قَد كانَ لي أخٌ يُسَمّى عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ قَتَلَهُ النّاسُ . فَقالَ : بَلِ اللّه ُ قَتَلَهُ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا» . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : وبِكَ جُرأَةٌ عَلى جَوابي ؟ اِذهَبوا بِهِ فَاضرِبوا عُنُقَهُ . فَسَمِعَت بِهِ عَمَّتُهُ زَينَبُ عليهاالسلام ، فَقالَت : يَابنَ زِيادٍ ، إنَّكَ لَم تُبقِ مِنّا أحَدا ، فَإِن كُنتَ عَزَمتَ عَلى قَتلِهِ فَاقتُلني مَعَهُ . فَقالَ عَلِيٌّ لِعَمَّتِهِ : اُسكُتي يا عَمَّةُ حَتّى اُكَلِّمَهُ . ثُمَّ أقبَلَ إلَيهِ فَقالَ : أبِالقَتلِ تُهَدِّدُني يَابنَ زِيادٍ ، أما عَلِمتَ أنَّ القَتلَ لَنا عادَةٌ وكَرامَتَنَا الشَّهادَةُ ؟ (الملهوف : ص ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٧) .